THE NEW YOURK TIMES
الأحداث المحيّرة في لبنان تؤجج مشاعر القلق في الشرق الأوسط

حين قام رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري برحلة مفاجئة إلى المملكة العربية السعودية الأسبوع الماضي كانت التقديرات تشير إلى أنها زيارة روتينية للتشاور مع الراعي الإقليمي في الرياض إلا أن إعلانه الاستقالة في اليوم التالي فاجأ الجميع. وتتالت بعد ذلك التحليلات محلياً وإقليمياً ودوليا وقال وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون في هذا الإطار بأنه يحذر أي طرف داخلي أو خارجي من استخدام لبنان كساحة لنزاعات بالوكالة بما يؤدي إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة في رسالة بدا أنه يوجّهها لكل من حزب الله والمملكة العربية السعودية وإيران. وكان المحلّلون السياسيون يشعرون بالقلق بالفعل من الوضع المتفجر في منطقة الشرق الأوسط خاصة مع بروز نجم ولي العهد السعودي الطموح وتهديداته ضد إيران والعمل على كبح توسّع نفوذها في المنطقة. هذه التطورات جعلت المحلّلين يحتارون لمحاولة معرفة ماذا ستكون الخطوات التالية وآخر التطورات وما إذا كان من الممكن أن تؤدي إلى حرب إقليمية.

 

The Guardian
حادثة نووية تبعث بغيمة إشعاعية "غير مضرّة" فوق أوروبا

أظهرت غيمة من التلوث الإشعاعي برزت فوق أوروبا خلال الأسابيع الماضية بأن حادثة ما وقعت في روسيا أو كازاحستان في الأسبوع الأخير من أيلول بحسب ما أعلن معهد السلامة النووية الفرنسي الخميس. وفي حين استبعد المعهد وقوع أي حادثة طالت أي مفاعل نووي، أعلن خبراء المعهد بأن الحادثة حصلت على الأرجح في موقغ لمعالجة الوقود النووي، الأمر الذي لم يتسبّب بأي أضرار طالت الصحة البشرية أو البيئة في أوروبا.

 

روسيا اليوم
تظاهر الآلاف ضد إجراءات التقشف في البرازيل

تظاهر آلاف الأشخاص في مدينة ساو باولو البرازيلية، في إطار يوم تعبئة ضد إجراءات التقشف الحكومية، من بينها قانون جديد للعمل سيدخل حيز التنفيذ السبت. وتظاهر المحتجون ضد مشروع إصلاح رواتب التقاعد لا يحظى بشعبية في المجتمع البرازيلي، وضد موجة الخصخصة الأخيرة، والتي أعلنتها حكومة الرئيس ميشال تامر. ودعت اتحادات العمل الرئيسية في البلاد لهذه التظاهرات، التي من المقرر أن تنظم في مدن أخرى، من بينها ريو دي جانيرو والعاصمة برازيليا. ونُظمت تظاهرات أخرى مناهضة للتقشف خلال الشهور الأخيرة، كما تمّت الدعوة لإضراب عام لقي مشاركة خجولة. وفي ريو دي جانيرو، أحرق متظاهرون سيارة فوق جسر في الصباح الباكر ما سبب أزمة مرورية كبيرة. يُذكر أن حكومة تامر أطلقت سلسلة من إجراءات التقشف الرامية لمواجهة العجز الكبير في الميزانية وإنعاش الاقتصاد الذي أصابه الركود. ويسمح قانون العمل الجديد، الذي أقره مجلس الشيوخ في تموز الماضي، ويدخل حيز التنفيذ غداً السبت، بعقود عمل أكثر مرونة، ويلغي المستحقات الإجبارية لنقابات العمال ويجعلها مطالبة بدفع التكاليف القانونية في الدعاوي القضائية الخاسرة.

Ar
Date: 
السبت, نوفمبر 11, 2017