الديار/ فؤاد أبو زيد

التدابير السريعة التي اعتمدها الرئيس ميشال عون لمواكبة استقالة رئيس الحكومة سعد الحريري، وخصوصاً تلك الاجتماعات مع السفراء العرب والأجانب، انتجت مواقف دولية وغربية هدفها إقامة مظلّة حماية أو حزام أمان لمنع جرّ لبنان إلى آتون الصراعات وأي حرب مقبلة، وكان للعديد من الدول بيانات تؤكد تمسّكها باستقرار لبنان وسلامته وبعدم انزلاقه إلى صراعات لا ناقة له فيها ولا جمل، وهذه المواقف إن دلّت على شيء فعلى إن لبنان ما زال في بال وذاكرة هذه الدول، والفضل في ذلك، بنسبة كبيرة، يعود إلى رئيس الحكومة سعد الحريري الذي وضع باقة علاقاته وصداقاته في خدمة لبنان.

 

الديار/ عيسى بو عيسى

سياسياً استطاع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون امتصاص صدمة إقالة رئيس الحكومة اللبنانية من العاصمة السعودية وارتداداتها على الساحة الداخلية من سلبيات كادت تطيح بالسلام الداخلي والتسوية التي انتجت وفاقاً داخلياً وقفزة نوعية داخل مؤسسات الدولة. وسار في ركب رئيس البلاد رئيس المجلس النيابي نبيه بري ومفتي الجمهورية والسيد حسن نصرالله وصولاً إلى اسماع هذا الصوت الواحد إلى مختلف بلدان العالم وكانت النتيجة واضحة: الوحدة اللبنانية أربكت المملكة العربية السعودية حتى الساعة في تنفيذ ما كانت تخطط له وفق عنوان مكافحة الفساد في المملكة!!

Ar
Date: 
الأحد, نوفمبر 12, 2017