- En
- Fr
- عربي
النهار/ إميل خوري
أشار إلى تحوّل استقالة الرئيس سعد الحريري من معالجة أسبابها إلى المطالبة بعودته أولاً إلى لبنان، ورأى أن لبنان بين خيارين، إمّا انتخابات في موعدها، وإمّا أزمة مفتوحة على كل الاحتمالات.
النهار/ نايلة تويني
رأت أنّ لبنان اليوم كله في أزمة وليس الرئيس سعد الحريري وحده، لأن الدول المحيطة والشقيقة وإدارات عالمية باتت ترفض تلك الواقعية التي غضّت الطرف عن أمور كبيرة بلغت ارتداداتها السلبية عدداً كبيراً من الدول، وقررت المواجهة مع البلد الصغير ومع كل السياسات المشابهة لتلك التي يعتمدها لبنان.
الاتحاد/ داود رمال
أشار إلى أنّ رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ووفق خطة تصاعدية، يتجه إلى تدويل عودة الرئيس سعد الحريري، مستنداً إلى تحصين الداخل الذي أجمع على حكمته وصوابية تعاطيه مع الأزمة التي فرضت على لبنان، مع قناعة تولّدت لدى رئيس الجمهورية أنّ أي حل للوضع الراهن لا يتحقق إذا لم يكن هناك غطاء دولي، تباشيره المشجعة جداً المواقف الدولية التي صدرت، وكلها تصب في مصلحة الموقف اللبناني.
الجمهورية/ جوني منيّر
أشار إلى أن رئيس الجمهورية يتحصن بالمادة 53 من الدستور، التي تقول إنه يصدر منفرداً المراسيم بقبول استقالة الحكومة أو اعتبارها مستقيلة. ورأى أن قبول استقالة الحكومة وسط حملات سياسية بدأت تظهر وستأخذ طابعاً عنيفاً ضد حزب الله، سيضع البلد كله أمام مخاطر إضافية. وقال إن لواشنطن وباريس مصالح هائلة مع السعودية، ما يعني أنهما غير قادرتين على الذهاب بعيداً في ضغطهما المضاد، وأنّ على اللبنانيين إيجاد السبل الناجعة للتخفيف من وطأة الأزمة الحاصلة.
الديار/ ابتسام شديد
أكدت أن رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لم يحمّل البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي أي رسالة إلى المملكة، ولا إلى رئيس الحكومة سعد الحريري الذي قد يلتقيه الراعي وقد لا يلتقيه، وجددت التأكيد أنّ الرئيس عون يريد أن يسمع مباشرة من الحريري قرار استقالته.
الديار/ هيام عيد
أشارت إلى الحراك الأميركي الدبلوماسي لتثبيت الاستقرار، وأنّ معالجة أزمة استقالة الرئيس سعد الحريري بين الرياض وبيروت. ولفتت إلى أن المسؤولين تبلغوا أن القرار الدولي برفض تحويل لبنان ساحة صراع لم يتغير.
اللواء/ صلاح سلام
أشار إلى أن الرئيس سعد الحريري بدا أمس في إطلالته التلفزيونية حريصاً على مصالح لبنان واللبنانيين، ولكن حرص الحريري وحده لا يكفي لإخراج البلد من الأزمة الوطنية التي يتخبّط فيها، والتي هي نتاج الإخلال بتوازنات السلطة، وعدم تقدير التضحيات والتنازلات التي قدمها الرئيس الحريري للوصول إلى التسوية.











