- En
- Fr
- عربي
The Guardian
ازدياد التوترات في حكومة المملكة المتحدة بعد تسريب محتوى رسالة وجّهها جونسون وغوف إلى ماي
تزايدت التوترات في حكومة رئيس وزراء المملكة المتحدة تيريزا ماي قبل التصويت المفصلي المتوقع هذا الأسبوع بشأن قانون "بريكزيت"، بعد أن اتهم وزراء كل من بوريس جونسون ومايكل غوف بإرسال مجموعة من الطلبات السرية إلى رئيسة الوزراء. وفيما تواجه رئيسة الوزراء الضعيفة احتمال التعرّض لهزائم برلمانية خلال التصويت، قال وزراء في الحكومة بأنهم شعروا بالذعر من اللغة التي استعملها وزير الخارجية بوريس جونسون ووزير البيئة في الرسالة المشتركة التي وجّهاها لتيريزا ماي، حيث طالباها بالحد من نفوذ وزراء آخرين وبضرورة الخوض في محادثات قاسية للخروج من الاتحاد الأوروبي. كما اشتكى الوزيران من "الطاقة غير الكافية" في مقاربة "بريكزيت"، وأصرّا على ضرورة انتهاء المرحلة الانتقالية في حزيران من العام 2021، في هجوم مبطّن ضد وزير المالية فيليب هاموند.
The Guardian
قادة أجهزة استخبارات سابقون: بوتين يتلاعب بترامب والولايات المتحدة عرضة للخطر
أصدر المدير السابق لوكالة الأمن القومي جايمس كلابر ومدير وكالة الاستخبارات المركزية "سي آي إيه" السابق جون برينان، توبيخاً صارماً ضد الرئيس الأميركي ترامب، واعتبرا بأنه يشكّل خطراً على الولايات المتحدة لأن الروس يتلاعبون به، ولأنه صدّق فلاديمير بوتين الذي أنكر أي تدخّل روسي في الانتخابات الرئاسية الأميركية عام 2016. وقال برينان لشبكة "سي إن إن"، إنّه يعتقد أن ترامب أظهر لبوتين من خلال ممارساته في ملف التدخلات، بأنه رئيس يمكن التلاعب به من قبل الآخرين عبر ملاطفته وتقديم المديح لشخصه والاستفادة من نقاط ضعفه وعدم شعوره بالأمان، وهذه أمور تبعث على القلق الشديد. وأضاف جايمس كلابر المدير السابق لوكالة الأمن القومي، بأنّه يرى أنّ ترامب يتأثر كثيراً عند مد السجاد الأحمر له واستعراض حرس الشرف أمامه، واعتبر بأن الصينيين والروس قادرون على التلاعب به بهذه الوسيلة.
the_sydney_morning_herald
الفيليبين وأستراليا تخطوان خطوة إضافية في إطار التعاون في مجال مكافحة الإرهاب
أظهرت المؤشرات الأخيرة بأن الرئيس الفيليبيني رودريغو دوتيرتي قرّر الانعطاف بشكل متعمّد نحو أستراليا، خاصة بعد أن وعد رئيس الوزراء الأسترالي مالكولم تورنبول بأن كانبيرا ستتشارك المزيد من المعلومات الاستخباراتية حول الشبكات الإرهابية مع مانيلا. واتفق الرجلان على عقد لقاء يجمعهما في مانيلا للعمل بشكل وثيق على هذه النقاط، من أجل منع الإرهابيين المتحالفين مع "الدولة الإسلامية" من إيجاد موطئ قدم لهم في جنوب شرق آسيا.
وعبّر الرجلان خلال لقائهما على هامش قمة "آبيك"، عن قلقهما إزاء عودة المئات من إرهابيي الدولة الإسلامية إلى بلدانهم الآسيوية قادمين من العراق وسوريا، كما اتفقا على مكافحة الأعمال الإرهابية على الإنترنت، في حين تعهّدت أستراليا بإرسال مدرّبين لتدريب القوات الفيليبينية على المعارك في المناطق المأهولة.
روسيا اليوم
على بعد خطوة من "شنغين عسكرية"
يشير قسطنطين بوغدانوف في "إيزفيستيا" إلى نية أوروبا إنشاء حلفها العسكري الخاص، ويسأل هل سينجح الاتحاد الأوروبي في ذلك؟ المشروع العسكري الجديد هو "التعاون الدائم في مجال الدفاع" (PESCO)، وهو إشارة إلى نية أوروبا إنشاء حلف عسكري خاص خارج الناتو. وبالطبع، فإن هذه المسألة تناقَش منذ سنوات. وبحسب "فايننشال تايمز"، سينضم نصف أعضاء الاتحاد الأوروبي إلى هذا الحلف، الذي يتفق إنشاؤه والفقرة السادسة من المادة 42 من معاهدة لشبونة لعام 2007 بشأن السماح بإنشاء بنى مسؤولة عن الدفاع المشترك داخل الاتحاد الأوروبي. ويؤكد المبادرون إلى إنشاء هذا الحلف عدم منافسته الناتو، وإلى أنه "يعزز تمثيل أوروبا في الحلف". بيد أن من الصعب تقبّل مثل هذا التبرير، لأن الاتحاد، إلى جانب هذا، سبق أن بادر إلى إنشاء صندوق موحّد للدفاع، ووضع خطط دفاعية وبرنامج موحّد لتطوير الصناعات الدفاعية. ولم يتّضح إلى الآن ما هي الدول، التي ستنضم إلى المشروع. بيد أن دول البلطيق هي الأكثر اهتماماً به. كما قد تنضم إليه دول ليست أعضاء في الاتحاد الأوروبي مثل النرويج أو بريطانيا، التي انسحبت منه، كما أعلن دبلوماسيون أوروبيون. وإضافة إلى فرنسا، فإن ألمانيا متحمسة جداً لهذا المشروع، لقلقها ليس فقط من الأزمات، التي تنشب داخل الاتحاد الأوروبي، بل وأيضاً على موقعها المتميّز في سياسة الاتحاد واقتصاده. فقد نشرت مجلة دير شبيغل يوم 5 تشرين الثاني الجاري وثيقة من 100 وصفحتين بشأن "الاستراتيجية المستقبلية-2040"، المتضمّنة وجهات نظر عن تطوّر الأحداث في أوروبا، والتي تعتمد عليها برلين عند اتخاذ القرارات السياسية والعسكرية الأساس. وتضم هذه الوثيقة ستة سيناريوهات عن صورة قاتمة للاتحاد الأوروبي، بما في ذلك تفكّكه. ويُذكر أن الدول الأوروبية اعتمدت بعد الحرب العالمية الثانية في سياستها العسكرية على الناتو؛ معترفة بالدور الريادي للولايات المتحدة. ولكن، مع نشر مشروعات التكامل في أوروبا، بدأت تظهر مسألة إنشاء بنى عسكرية خاصة خارج إطار الناتو. وقد اتفق الرئيس الفرنسي فرانسوا ميتران والمستشار الألماني هيلموت كول عام 1987 على إنشاء لواء "فرنسي-ألماني مشترك"، تحوّل في عامي 1992-1993 إلى فيلق أوروبي، انضمت اليه بلجيكا وإسبانيا ولوكسمبورغ لاحقاً. هذا، ويشكك كاتب المقال بنجاح المشروع الجديد في ضوء فشل محاولات الأوروبيين الكثيرة إنشاء "جيش أوروبي" عبر التاريخ، وذلك بسبب التناقضات في مثلث باريس- برلين- لندن. ومع ذلك، لا يستبعد قسطنطين بوغدانوف أن يساعد فتور المناخ السياسي الأوروبي، وتفاقم العلاقات مع روسيا، ورغبة ألمانيا في زعامة أوروبا، على البدء بتنفيذ هذا المشروع.











