THE NEW YORK TIMES
الزعيم المسيحي الديني في لبنان يقوم بزيارة نادرة إلى المملكة العربية السعودية

التقى البطريرك اللبناني الماروني بشارة بطرس الراعي مع الملك سلمان في المملكة العربية السعودية الثلاثاء في زيارة نادرة لمسؤول ديني مسيحي إلى المملكة الإسلامية تخللتها محادثات سياسية بقدر ما تطرّقت إلى مواضيع دينية. وأتت زيارة البطريرك الراعي في أجواء من التوتر السياسي المتصاعد بين المملكة ولبنان وفي أعقاب استقالة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري وإعلانه الاستقالة من الرياض وفي خضم التهديدات السعودية لكل من إيران وحزب الله. وبالرغم من عدم نشر الكثير من التفاصيل المتعلّقة بالزيارة إلا أن العديد من اللبنانيين شعروا بالرضى لأنه بدا أنها هدّأت الأجواء بين الطرفين. ورافق البطريرك عدد من الأساقفة والمسؤولين الدينيين ولوحظ في أعقاب الزيارة البطريرك لجوء رئيس الوزراء سعد الحريري إلى تويتر للمرة الأولى خلال أكثر من أسبوع حيث غرّد قائلاً إنه "سيعود إلى لبنان خلال الأيام المقبلة". وأدى البطريرك الراعي في هذه الزيارة دور سفير غير رسمي بحث خلال زيارته عن توضيحات حول وضع رئيس الوزراء الحريري وحاول تهدئة الأجواء التي يمكن أن تعرّض لبنان ومئات اللبنانيين الذين يسكنون ويعملون في المملكة وفي بلدان الخليج العربي الأخرى للخطر.

 

The Guardian
أعضاء في مجلس الشيوخ الأميركي يقولون إن القادة العسكريين الأميركيين سيرفضون أي أوامر غير قانونية لتوجيه ضربة نووية

قال أعضاء في مجلس السشيوخ الأميركي بأن القادة العسكريين الأميركيين سيرفضون تنفيذ أي أمر رئاسي لتوجيه ضربة نووية يعتبرونها غير شرعية. وجاءت هذه التطمينات خلال جلسات الاستماع الأولى التي يشهدها الكونغرس منذ العام 1976 حول السلطة الممنوحة للرئيس بشأن استعمال ترسانة الأسلحة النووية الأميركية. وعبّر رئيس لجنة العلاقات الخارجية السيناتور الجمهوري بوب كوركر عن مخاوفه من قيام الرئيس ترامب بسوق البلاد نحو مسار الحرب العالمية الثالثة. من جهة أخرى قال السيناتور الديمقراطي كريس ميرفي من كونيتيكيت "نحن نشعر بالقلق لأن رئيس الولايات المتحدة غير مستقر وكثير التقلّب ونخشى أن تكون قراراته في هذا المجال في غير مصلحة الأمن القومي للولايات المتحدة". أما الجنرال المتقاعد روبرت كيهلر المسؤول سابقاً عن القيادة الاستراتيجية الأميركية فقال أمام اللجنة بأنه كان ليرفض تنفيذ ضربة نووية بناءً على أوامر الرئيس إذا اعتبر بأنها لا تتلاءم مع متطلبات الحالة.

 

THE NEW YORK TIMES
رئيس جهاز الأمن الإلكتروني البريطاني يحذر من القرصنة الإلكترونية الروسية

حذر رئيس مركز الأمن الإلكتروني الوطني البريطاني كياران  مارتن بأن قراصنة إلكترونيين روس حاولوا خلال الأشهر الاثني عشر السابقة شن هجمات ضد شركات الطاقة والاتصالات ووسائل الإعلام في المملكة المتحدة. وجاء هذا التحذير ليكون الأقوى من نوعه حتى الآن بشأن الهجمات الإلكترونية الروسية ضد الحكومات الغربية وبدا أن خطاب مارتن التحذيري شكّل جزءاً من جهد منسّق من قبل الحكومة البريطانية لتحذير روسيا والقول إنه تم رصد محاولاتها، حيث قالت رئيس الوزراء البريطانية "نحن نعرف ما تفعلونه" واتهمت الكرملين بتهديد النظام الدولي "الذي نعتمد عليه جميعاً". ويشكّل هذان الخطابان تصعيداً حاداً في الاتهامات المتداولة بشأن نزاع بقي حتى الفترة الأخيرة في الظل، إلا أن الهجمات الإلكترونية الأخيرة فرضت ضغوطاً على السياسيين البريطانيين من أجل ضرورة البدء بالدفاع في وجه هذه المخاطر.

 

روسيا اليوم
بعد تعثر مفاوضات سد النهضة.. رئيس وزراء إثيوبيا في قطر

أجرى رئيس الوزراء الإثيوبي، هيل ماريا دسلين، مباحثات في الدوحة، مع مسؤولين قطريين الثلاثاء بالتزامن مع تعثر المفاوضات الثلاثية بشأن إنشاء سد النهضة، بحسب وكالة "إينا". زيارة رئيس الوزارء الإثيوبي للدوحة، جاءت غداة إعلان وزير الموارد المائية والري المصري، محمد عبد العاطي، الاثنين، تعثراً جديداً في مفاوضات إنشاء سد النهضة. وكانت اجتماعات اللجنة الفنية الثلاثية المعنية بسد النهضة قد اختُتمت في القاهرة الأحد الماضي، على مستوى وزراء الموارد المائية لكل من مصر والسودان وإثيوبيا، دون التوصل لاتفاق بشأن اعتماد التقرير الفني. وسعت مصر لإقناع السودان وإثيوبيا بقبول الدراسة، التي أعدّها مكتب استشاري فرنسي بشأن آثار سد النهضة، الذي كُلّف من الدول الثلاث بإعداد ملف فني عن السد وأضراره. وأعرب محمد عبد العاطي، وزير الموارد المائية والري، عن "قلقه" من مستقبل المفاوضات مع إثيوبيا والسودان، مشيراً إلى "رفض السودان وإثيوبيا الموافقة على التقرير الفني الخاص بدراسات السد، فيما وافقت مصر عليه". بدورها، اتهمت السودان مصر "بتسييس" مفاوضات سد النهضة، وقال عبد المحمود عبد الحليم سفير السودان في القاهرة، بحسب ما نقلته صحيفة "اليوم التالي" السودانية، إن بيان الجانب المصري عن جولة مفاوضات سد النهضة، التي عقدت في القاهرة مؤخراً، لم يكن موفقاً، معتبراً أنه فيه "تسييساً" غير مبرر لقضايا فنية. ووصف سفير السودان في القاهرة المعلومات التي وردت في التقرير بغير الصحيحة وبأن فيها تجنياً واضحاً على مواقف السودان. كذلك، أكد المتحدث باسم وزارة الري المصرية، الدكتور حسام الإمام، أن مصر "جاهزة للتصعيد في ملف سد النهضة إلى التحكيم الدولي، بعد تجميد المفاوضات". وتخشى مصر من التأثيرات السلبية لهذا السد على حصتها المائية، بالمقابل، تصرّ إثيوبيا على أنها لا تستهدف الإضرار بمصر.

Ar
Date: 
الأربعاء, نوفمبر 15, 2017