- En
- Fr
- عربي
The Guardian
Washington: Palestinians vow to suspend talks if US closes diplomatic office
واشنطن: الفلسطينيون يتعهدون بتعليق المحادثات إذا أغلقت الولايات المتحدة المكتب الديبلوماسي
هدد الفلسطينيون يوم السبت بتعليق أي اتصال مع الولايات المتحدة إذا تابعت إدارة ترامب خطتها بإغلاق المكتب الديبلوماسي الفلسطيني في واشنطن.
أما هذه القطيعة، فإنها تهدد بإضعاف رهان ترامب على إحلال السلام في الشرق الأوسط، وهي مهمة قد أوكلها لصهره. وقد صرّح مفاوض الفلسطيني أن القرار الأميركي كان "مؤسفًا جدًا وغير مقبول" وقد اتهم واشنطن بالخضوع للضغط من قبل حكومة رئيس الوزراء ااسرائيلي بنجامين نتنياهو.
يُذكَر أن إسرائيل تعارض أي عضوية فلسطينية في أي منظمة متعلقة بالأمم المتحدة إلى حد التوصل إلى اتفاق سلام.
روسيا اليوم
ممثل لبنان: مشروع قرار وزراء الخارجية كان يتضمّن بنوداً تدين الحكومة اللبنانية
أكد المندوب اللبناني المناوب لدى جامعة الدول العربية، السفير أنطوان عزام، أن "لبنان نجح في تخطي معضلة كبيرة خلال اجتماع جامعة الدول العربية في القاهرة. وكشف السفير اللبناني الذي حضر اجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة، يوم أمس الأحد، بدلاً من وزير الخارجية جبران باسيل الذي غاب عنه، أن " جدول الأعمال كان يتضمن بنوداً تدين الحكومة اللبنانية، لكن وبفضل الجهود الدبلوماسية الكبيرة التي بذلها لبنان مع وزراء الخارجية العرب، استطعنا أن نلطّف القرار وأتى مشروع القرار كما كان سابقاً يدرج على جدول أعمال الدورات السابقة منذ الدورة 146 لغاية الدورة 148 ".
وقال السفير عزّام في حديث لصحيفة "النهار": "كان موقف لبنان دائماً يرفض توصيف حزب الله بالإرهابي، وينأى بنفسه عن الصراعات في المنطقة، ويدين التدخلات من أي جهة كانت في شؤون أي دولة عربية"، مشدداً على أن "الأهم بالنسبة إلى لبنان هو سيادته وسلمه الأهلي".
وكان القرار، الذي تبناه الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب، يوم الأحد، في القاهرة، قد ركّز على إدانة "التدخلات الإيرانية" في شؤون دول الشرق الأوسط. وجرى اجتماع القاهرة وسط غياب وزراء خارجية كل من قطر ولبنان وعمان والإمارات والجزائر والعراق، الذين أرسلوا ممثلين عنهم.
وفي مؤتمر صحفي تم عقده بعد انتهاء أعمال الاجتماع أعلن رئيسه، وزير خارجية جيبوتي، محمود علي يوسف، أن القرار الختامي يندد بالتدخلات الإيرانية السافرة في شؤون دول المنطقة، وأوضح أن المشاركين في الاجتماع بحثوا كيفية التصدي للسياسات الإيرانية في المنطقة.
بدوره، أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، عن أمله في أن "يتغير النهج الإيراني وأن تصل الرسالة إلى الإخوة في إيران والتي مفادها أن هناك غضباً وضيقاً عربياً"، مشدداً على وجود إجماع عربي على رفض التصرفات الإيرانية، الذي يشاركه فيه حتى لبنان، على الرغم من تحفظاته بشأن قرار الاجتماع.











