"الأفكار"

كلام كثير قيل عن جولة " ترامب" الآسيوية ومدى نجاحه في ترجمة سياسته التجارية التي حملها عنواناً وطنياً اسمه أميركا أولاً. الكثيرون علقوا أنه كان ضحية مضحكة للرئيس الصيني" شي جين بينغ" الذي يعمل من خلال استراتيجية اقتصادية متكاملة بينما يفتخر الرئيس الأميركي بأنه يعتمد على إلهامه الشخصي قي قراراته، ولكن هناك بعض المعطيات الاقتصادية التي تؤكد أن الصين ماضية في سياستها التوسعية، وأن وجود رئيس أميركي بشخصية ترامب وأدائه يساعدها في ذلك. همّ الصين الأول اليوم هي التربع على عرش الاقتصاد العالمي عام 2025.

 

"الصياد" 20/11/2017

روسيا تقلد أميركا في الخارج، وترفض نموذجها في الداخل. تقلّد ما تنتقده من سياسات أميركية في العالم ومن ازدواجية المعايير في السلوك. وترفض برغم الانتقال إلى الرأسمالية، نموذج "اجتماع واشنطن" في الإقتصاد ونظام "الضبط والتوازن" في ادارة النظام السياسي لتدير ما سماه الرئيس فلاديمير بوتين نموذج "الديموقراطية المدارة" أي الممسوكة بكل مفاصلها من فوق. تقلد وترفض وهي تنافس أميركا، وتأخذ دورها وموقعها في أمكنة، وتحتاج إليها في أمكنة أخرى فما حدث، كما يقول فيودور لوكيانوف رئيس مجلس السياسية الخارجية والدفاعية والدفاعية في موسكو، وهو "أن أميركا صارت أقل اهتماماً بالشرق الأوسط، وروسيا استفادت من ذلك.

Ar
Date: 
الاثنين, نوفمبر 20, 2017