النهار/ علي حمادة

أشار إلى أن الرئيس سعد الحريري يعرف أن العودة عن الاستقالة واستئناف مسيرة التسوية الرئاسية بطبعتها الأولى مستفيداً من موجة التعاطف الأخيرة معه، لها مفعول مؤقت، وإنه سريعاً ما سيكتشف حدود العودة إلى ما قبل الرابع من تشرين الثاني الماضي.

 

النهار/ روزانا بو منصف

أبدت الخشية من أن يؤدي تطيير موعد الانتخابات إلى إدخال البلد في دوامة، ولن يكون في الإمكان معرفة متى يمكن إعادة إجراء هذه الانتخابات، علماً أن الأخيرة هي جزء مباشر وجوهري في الكباش القائم أيضاً في لبنان في هذه المرحلة، ولذلك فإن جزءاً من السيناريوات المتداولة يشكك في احتمال إجراء الانتخابات.

 

الأخبار/ نقولا ناصيف

اعتبر أن قرار الجامعة العربية وضع سقفاً أعلى من سقف بيان استقالة الرئيس سعد الحريري، ورأى أن من يتوقع أن يكون حزب الله خارج الحكومة الجديدة، يقتضي أن يتوقع رئيساً لها سوى الحريري، لأنه منذ اتفاق الدوحة فإن تيار المستقبل وحزب الله الشريكين الفعليين في معادلة الاستقرار في السلطة والشارع.

 

الديار/ هشام يحيى

أشار إلى أن التدخل الفرنسي سحب ملف لبنان من السعودية، وحذر من أن فشل المساعي الفرنسية سيعني ذهاب لبنان إلى مرحلة خطيرة جداً.

 

الديار/ فادي عيد

أشار إلى معلومات دبلوماسية تحدثت عن أن التسوية اللبنانية الداخلية باتت حتمية، لا سيما وأنها تحولت إلى نقطة إجماع لدى المجتمع الدولي، وإن كانت فرنسا هي التي اهتمت بطريقة مباشرة بقضية عودة الرئيس سعد الحريري إلى بيروت. وبالتالي فإن هذه العودة ستفتح الباب على تفاهمات سياسية جديدة سيتولى القادة اللبنانيون صياغتها بأنفسهم. ولفت إلى أن العودة عن الاستقالة ما زالت خياراً مطروحاً لدى عواصم القرار الغربية.

 

اللواء/ معروف الداعوق

تحدث عن أجواء محلية مؤاتية لمناقشة مطالب وشروط الرئيس سعد الحريري لحل مشكلة الاستقالة، وأوضح أن أجواء التهدئة الداخلية ليس مردها رغبة معظم الأطراف وإنما تأثير الاتصالات العربية والدولية التي واكبت استقالة الحريري وتحديداً الدور الفرنسي، واعتبر أن ثمة تحرك فرنسي في أكثر من اتجاه لتحييد لبنان عن الصراع العربي – الإسرائيلي.

Ar
Date: 
الثلاثاء, نوفمبر 21, 2017