THE WASHINGTON POST

القادة الأفغان في هلمند ينتقدون الضربات الجوية الأميركية التي استهدفت مصانع طالبان للمخدرات
أعلن القائد العسكري الأميركي الأرفع رتبة في أفغانستان الجنرال جون نيكلسون وبشكل غير متوقع الثلاثاء بأن طائرات أميركية استهدفت مصانع ومختبرات لإنتاج الأفيون في أفغانستان في ظل استراتيجية جديدة تهدف إلى القضاء على تمويل طالبان في ظل تكهنات تشير إلى أن هذه الصناعة تُكسب طالبان مئتي مليون دولار سنوياً. وأعلن نيكلسون عن هذا الخبر خلال مؤتمر صحفي شاركه فيه قائد الجيش الأفغاني وتابع نيكلسون قائلاً إن الغارات التي شُنت يوم الأحد في إقليم هلمند كانت بمشاركة طائرات أميركية وأفغانية. وكشفت المعلومات بأن 40 من مقاتلي "طالبان" قُتلوا خلال الغارات الثمانية التي شنّتها القوات المشتركة الأسبوع الماضي إلا أن زعماء إقليم هلمند انتقدوا هذا التوجّه الجديد واعتبروا أن الجهود يجب أن تتركّز على المعابر عند المناطق الحدودية مع باكستان وإيران والتي تُستخدم كطرقات ومراكز لتهريب المخدرات.

 

THE NEW YORK TIMES
مشكلات ميركل قد تتسبب بمشكلات في كل أرجاء أوروبا
اضطر الاتحاد الأوروبي خلال فترة طويلة إلى التعامل مع تحدي كونه تحت قيادة ألمانية مهيمنة إلا أن الاتحاد نفسه بدأ يدرك واقعاً مختلفاً وهو أن الأمر الوحيد الأسوأ من ألمانيا القوية هو وجود ألمانيا ضعيفة. صحيح أن ألمانيا ليست تواجه الانهيار ولكن فشل المستشارة ميركل الأخير في محادثات تشكيل ائتلاف حكومي جديد يطرح وجود أزمة عميقة تواجه أوروبا جمعاء وفترة طويلة من الشكوك في توقيت غير مناسب. التوقيت غير المناسب سببه القرارات المصيرية التي تنتظر منطقة الاتحاد الأوروبي حول الهجرة وحق اللجوء والمسائل الدفاعية وغيرها بالإضافة إلى المحادثات الشاقة مع المملكة المتحدة حول ملف "بريكزيت" والتي تأجلت إلى ما بعد الانتخابات في ألمانيا وفرنسا هذا العام. هذه المحادثات ستتأجل أكثر بعد المستجدات الأخيرة في ألمانيا وهي تنبىء بحالة من الشلل في أرجاء القارة العجوز. هذا الشلل كانت ميركل قد أبعدته عن الأوروبيين طوال 12 سنة بعد أن واجهت أزمة الديون في منطقة الأورو واستحقت الثناء لوقوفها في وجه الرئيسين الأميركي ترامب والروسي فلاديمير بوتين بالإضافة إلى براعتها في التوصّل إلى تسويات.

 

روسيا اليوم
كيم يعاقب ساعده الأيمن.. وحديث عن تغيير في الهيكل الهرمي للسلطة

عاقب الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أهم رجلين في المكتب السياسي للجيش، وهما رئيس المكتب هوانغ بيونغ سيو ونائبه كيم وون هونغ، بسبب "موقف غير سليم" اتخذه المكتب. ونقلت وكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية، أمس الثلاثاء، عن وزارة الوحدة في كوريا الجنوبية قولها إن هناك حاجة إلى مراقبة الوضع لمعرفة ما إذا كان حدث تغيير سياسي تحت ضغوط العقوبات الاقتصادية، أم أن هناك تغييراً في الهيكل الهرمي للسلطة في الشمال. وأفاد مسؤول في الوزارة أنه لاحظ بأن الزعيم الكوري الشمالي يركّز على القطاع الاقتصادي حالياً، والتماسك الداخلي لشعبه، مضيفاً أن هوانغ، الذي يُعتبر الرجل الثاني في بيونغ يانغ، ظهر في وسائل الإعلام بتاريخ 13 تشرين الأول الماضي للمرة الأخيرة. وحول ظهور هوانغ وكيم في فيلم وثائقي في الآونة الأخيرة، أشار المسؤول إلى أن كوريا الشمالية لم تقم بمسح شخصيات تم إعدامها من الأفلام الوثائقية، وذلك بسبب التكلفة، حيث لا يزال القائد العام للجيش الشعبي هيون يونغ تشول، الذي تم إعدامه عام 2015، يظهر في أفلام وثائقية تُعرض هذه الأيام.

 

 

Ar
Date: 
الأربعاء, نوفمبر 22, 2017