الشراع 27/11/2017

تتسم المرحلة الحالية في الشرق الأوسط بأم المراحل الانتقالية. وتوحي المعطيات المتوافرة إلى أن المنطقة العربية بخاصة، والشرق الأوسط بعامة، يقتربان من نهاية مرحلة لها معالمها السياسة وصراعتها وتحالفاتها المميزة، للدخول في مرحلة جديدة، لها أيضاً معالمها وأولوياتها الخاصة، ولها تحالفاتها المختلفة  محلياً ودولياً. ومن البديهي أن عملية الانتقال من مرحلة إلى أخرى تتطلب حسم ملفات معلقة وإنهاء صراعات مزمنة. وعليه فالمرحلة الحالية هي مرحلة تجهيز التسويات والحلول عبر القنوات الدبلوماسية المفتوحة والسرية. وفي هذا الصدد يمكن الإشارة إلى الاستحقاقات والأحداث المتسارعة التالية كمؤشرات على التسويات والحلول: قمة "سوتشي" الثلاثية بين بوتين ورجب طيب أردوغان وحسن روحاني يوم الأربعاء 22(ت2/ نوفمبر الجاري) التي تتوج قمماً أولية عديدة (تركية – إيرانية، وروسية – إيرانية، وروسية- تركية)، ويتوقع أن تحسم قمة "سوتشي" بعض ملفات الأزمة السورية الأساسية وخاصة المسألة الكردية، ومستقبل الأسد في السلطة.

Ar
Date: 
الاثنين, نوفمبر 27, 2017