The Washington Post

قوانين اللجوء تبرز كبند أساسي يقسم الأطراف خلال معاناة ألمانيا لتشكيل حكومة

بعد اعتراف المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل بأن أكثر من مليون طالب لجوء دخلوا البلاد بين العامين 2015 و2016، طالبها  حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي الذي تترأسه باتخاذ مواقف أكثر تشدداً في سياسة الهجرة للحد من أعداد الوافدين كما طالبتها قيادات الحزب بحظر إعادة توحيد العائلات كما انضم إلى هؤلاء العديد من الأحزاب الألمانية المتشددة تجاه استقبال اللاجئين حى بات هذا المطلب يشكّل بعد فشل ميركل في نيل أغلبية مريحة في البرلمان الألماني مطلباً أساسياً للأفرقاء المنفتحين على الحوار مع حزب ميركل لتشكيل ائتلاف حاكم من بينهم حزب الخضر والحزب الديمقراطي الحر. هذه الأزمة المتعلّقة ببنود سياسة الهجرة تفجّرت في أسوأ توقيت ممكن بالنسبة إلى ميركل أي خلال حملتها لتشكيل حكومة جديدة ما لا يبشر بمفاوضات سهلة تؤدي إلى تشكيل حكومة ألمانية جديدة في القريب العاجل.

 

The Guardian
سيناتور أميركي: عائلات العسكريين يجب أن تغادر كوريا الجنوبية مع تعاظم تهديد اندلاع الحرب
دعا السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام البنتاغون إلى نقل عائلات العسكريين الأميركيين إلى خارج كوريا الجنوبية بعد أن حذر مسؤول كبير في إدارة الرئيس ترامب بأن احتمال اندلاع الحرب مع كوريا الشمالية يتعاظم يوماً بعد يوم. غراهام وهو عضو في لجنة مجلس الشيوخ للخدمات المسلّحة عارض في الوقت نفسه إرسال المزيد من أفراد عائلات العسكريين إلى كوريا الجنوبية التي تستضيف بالفعل 28500 جندي أميركي. وكانت كوريا الشمالية قد حذرت يوم الاثنين بأن الحرب النووية قد تندلع في أي لحظة بعد أن بدأت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية أكبر التمارين الجوية المشتركة بينهما، في حين أصرّت سيول وواشنطن بأن الهدف من التمرين الجوي دفاعي بحت ولا يشكّل أي تمرين يمهّد لاجتياح كوريا الشمالية كما تخشى بيونغ يانغ.

 

روسيا اليوم
بين المال والسياسة.. صراع داخل أوروبا على طريق الغاز الروسي

"طُلب من معارضي خط أنابيب "السيل الشمالي-2" أن يتحركوا"، عنوان مقال أناتولي كوماروف، في نيزافيسيمايا غازيتا، عن أن خط أنابيب الغاز الروسي إلى أوروبا يجب أن يُنجز في الوقت المقرر. وجاء في المقال: على الرغم من الأزمة الحكومية، فإن السلطات الألمانية مستعدة للقتال من أجل مشروع خط أنابيب الغاز "نورد ستريم-2" (السيل الشمالي-2)، الذي سيوصل الغاز الروسي إلى أوروبا، متجاوزاً أوكرانيا. ويطلب الألمان من المفوضية الأوروبية عدم التدخل في هذا المشروع وعدم إعادة كتابة المعايير الاقتصادية الأساسية بما يتلاءم مع ظروف السياسة الخارجية. لكن البيروقراطية الأوروبية ليست مستعدة للتراجع. وفي مطلع تشرين الثاني/نوفمبر، اقترحت المفوضية الأوروبية تعديلات على توجيهات الاتحاد الأوروبي بشأن الغاز، ما أدى إلى تردي آفاق صادرات الغاز الروسي. وأضاف المقال أن فكرة إدخال تعديلات على توجيه الغاز هي للتأكد من أن جميع خطوط الأنابيب القادمة من دول ثالثة إلى الاتحاد الأوروبي تخضع لقواعد ما يسمى بحزمة الطاقة الثالثة، والتي بموجبها لا يمكن أن يكون بائع الوقود وناقله جهة واحدة، ويجب أن يتيح وصول طرف ثالث إلى ضخ الوقود الأزرق في الأنابيب. إنما التعديلات المقترحة بحاجة للمناقشة في البرلمان الأوروبي ومجلس دول الاتحاد الأوروبي، قبل دخولها حيز التنفيذ، ومن غير المرجح أن تجري الموافقة بسرعة. ما يولد شكوكاً خطيرة في المجال القانوني حول بناء "السيل الشمالي – 2"، كما يقول كوماروف. ولكن، على الرغم من العقوبات الأميركية الجديدة ضد موسكو (وتوجيه القانون الأميركي بعدم المشاركة في بناء "السيل الشمالي-2") فإن شركاء "غاز بروم" الأوروبيين قرروا متابعة العمل فيه. ومعلوم أن ألمانيا مع النمسا وإيطاليا، من المستفيدين الرئيسيين من بناء الخط. وأرباحهما لا تقتصر على إمدادات غاز مضمونة بعد العام 2019، إنما فوائد المرفق نفسه تقدر ب 9.5 مليار يورو. وفي هذا الشأن، يقول فياتشيسلاف كولاغين، رئيس معهد دراسات الطاقة التابع للأكاديمية الروسية للعلوم، لـ"نيزافيسيمايا غازيتا": "الشركات الأوروبية لديها اهتمام كبير بمشروع خط الأنابيب، فشركات من ألمانيا وفرنسا والنمسا تساهم في تمويل المشروع. وسوف يستلم المقاولون الأوروبيون إيرادات كبيرة، وستقدم الشركات جزءاً كبيراً من العمل المتعلّق بتوريد الأنابيب، ونقل المواد والمعدات، وتنفيذ المهام ذات الصلة. ذلك كله، سوف يكون له أثره الإيجابي على الناتج المحلي الإجمالي للدول الأوروبية، وخلق فرص عمل جديدة. وهكذا، حتى قبل بدء إمدادات الغاز، فإن الاتحاد الأوروبي سوف يشعر بتأثير اقتصادي إيجابي. فيما قررت دول أخرى، لأسباب سياسية، معارضته".

Ar
Date: 
الاثنين, ديسمبر 4, 2017