- En
- Fr
- عربي
النهار/ روزانا بو منصف
أشارت إلى المخاوف الكبيرة التي أثارها كلام وزير الخارجية السوري عادل الجبير أخيراً عن اتهامات بأن حزب الله يبيض أمواله عبر المصارف اللبنانية. وقالت مع أن هناك ردوداً صدرت من المصرف المركزي والمصارف تنفي ذلك فإن غيمة كبيرة ارتسمت فوق رؤوس المعنيين على قاعدة عدم تجاهل الرسالة السعودية التي يمكن أن تتناول هذا القطاع في المرحلة المقبلة على رغم اطمئنان المصارف وإعلانها تلبية كل المعايير الدولية وعدم خرقها.
الجمهورية/ أسعد بشارة
قال إن التسوية جددت نفسها، مشيراً إلى التشديد على إجراء الانتخابات النيابية وفق القانون الحالي بتحالفات رباعية وخماسية، ولفت إلى أن تجديد التسوية بنسختها الأصلية يمهد لتكريس تحالف ثلاثي بين التيار الحر والثنائي الشيعي وتيار المستقبل.
الجمهورية/ نبيل هيثم
اعتبر أن التسوية التي أعادت إحياء الحكومة أفرزت فريقاً غالباً وفريقاً مغلوباً. وأوضح أن التسوية تتمتع بمقدار من القوة يكفي لأن تبقى مستمرة حتى الانتخابات النيابية ونقطة القوة فيها استنادها إلى تفاهم خماسي بين القوة السياسية الكبرى والوازنة.
الديار / حسن سلامة
أوضح أن فرنسا طلبت حضور الرئيس سعد الحريري كرئيس للحكومة في اجتماع مجموعة الدعم الدولية للبنان في باريس وسأل عما إذا كانت الدول الإقليمية ستنأى بنفسها عن التدخل بالشؤون اللبنانية.
الأنوار / رفيق خوري
أشار إلى أن ما وصفه بمباراة في الإنشاء العربي انتهت بنجاح إلى التفاهم على نص جيد ومعبّر وقوي، لكن التطبيق يتطلب ليس فقط أن نمتنع عن التدخل وأن ينسحب كل طرف من أي دور يقوم به في حرب سوريا وحرب العراق وحرب اليمن وفي كل صراعات، بل أيضاً أن نقف جميعاً في مواجهة أي طرف عربي أو إقليمي أو دولي يرفض النأي بنفسه عن التدخل في الشؤون الداخلية وحتى الخارجية للبنان. وأكد أن التحدي الكبير هو النجاح في الامتحان العملي بعد النجاح في الامتحان الخطي.
اللواء/ حسين زلغوط
أشار إلى أن التسوية رقم اثنين أدخلت البلد في مربع الاستقرار وستزيد من إنتاجية مجلس النواب والحكومة. وقال إن أولوية العمل الحكومي التحضير لإجراء الانتخابات النيابية في موعدها في أيار المقبل. ولفت إلى أن الرعاية الخارجية تترجم بجرعة دعم قوية للبنان من مجموعة الدعم الدولية التي تعقد اجتماعها في باريس الجمعة.











