TL

لا فارق بين نقل السفارة الأميركية من تل أبيب الى القدس وبين اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل. فهناك من يروج لما يطبخ أميركياً عن هذا الفارق، وهناك من يقول إن الفكرة عند الرئيس الأميركي أن يخطو خطوة في تسوية للصراع العربي الإسرائيلي عن طريق الإيحاء بأنّ القدس الغربية عاصمة لإسرائيل وأنّ القدس الشرقية منطقة فلسطينية، ليتمّ بعد ذلك الاعتناء بالأماكن المقدسة وبمربعات الدولة الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وفي المطبخ الأميركي ترويج لأمر قانوني وهو أن كل رئيس يكون كل ستة اشهر أمام مشروع قرار لنقل السفارة من تل أبيب الى القدس، وأنّ الرئيس الحالي دونالد ترامب يريد إنهاء هذا الأمر بالتوقيع على المشروع ليكون قراراً بنقل السفارة. وفي موازاة ذلك الكلام في المطابخ الأوروبية ان المطلوب سلة كاملة لحل متكامل لقضية فلسطين، عن طريق نقل كل السفارات وتبادل السفارات في حينه، وعند اكتمال الحل، بدل التسبب بثورة عربية وإسلامية كبيرة في العالم.

 

المنار

القدس ليست سلعة تشرى وتعطى أو تجيّر أو تباع.. القدس ليست صفقة تهدى بسوق نخاسة.. القدس مسرى نبيّنا، القدس أولى القبلتين، وبعد عاصمة السماء.. في سمائها اليوم أحقاد وأشباح وأوهام بعض... فهل تاريخها وعمق حضارتها رهن إرادة ترامب وأصحاب صفقات القرن؟

 

nbn

بلسان غير عربي ولكن فصيح أعلنت بوليفيا أنها تعتزم دعوة مجلس الأمن لعقد جلسة علنية عند إقدام الرئيس الأميركي دونالد ترامب على إعلان الاعتراف بالقدس كعاصمة للكيان الصهيوني ونقل سفارة واشنطن إليها.

بوليفيا قالتها باسم الشعوب الحرة: إنه قرار متهور يتعارض مع القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن.

 

 mtv

يسعى الرئيس الأميركي بقرار نقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس إلى شرعنة ما أسس له بلفور عام 1917، الاعتراض العربي الدولي على الخطوة قد يدفع ترامب إلى تمويه قراره بإعطائه طابعاً إدارياً انتقالياً يتطلب سنوات لتنفيذه، فيما سعت الخارجية الأميركية إلى التأكيد بأن القرار لن يتجاوز أو ينسف ما سينتج عن مفاوضات الحل النهائي، حل الدولتين الذي يفترض تقسيم القدس الى عاصمتين عربية ويهودية.

 

 NTV

التعويل على الدبلوماسية وحدها لا يكفي، فالمطلوب إعادة النظر في طبيعة المواجهة والتأسيس لفكر فلسطيني جديد يتجاوز أفكار القيادة الفلسطينية الحالية والسابقة، ودرس مستقبل الفلسطينيين كوحدة واحدة وصوغ برنامج المواجهة الذي يتكئ على قدرات الشعب الفلسطيني وتضحياته ليس إلا، أما العرب ففي يدهم كثير من أوراق القوة لمواجهة القرار الأميركي.

 

المستقبل

داخلياً ارتياح في قصر بعبدا وعين التينة وبيت الوسط للبيان الذي صدر عن الحكومة، والذي تؤكّد فيه كل مكوناتها السياسية النأي بالنفس عن الشؤون الداخلية للبلاد العربية وعن الصراعات والحروب في المنطقة.

 

OTV

ما عبّر عنه رئيس الجمهورية اليوم، إذ بدا كمن يستكمل بيان مجلس الوزراء أمس، أولاً بالتأكيد على جدّيته، وثانياً بالتأكيد على أن لا خاسر مما حصل، ولا رابح إلا لبنان، وثالثاً على أن مختلف القضايا الوطنية ومنها الاستراتيجية الدفاعية، ستقارب بوسيلة الحوار، ومن أجل تعزيز الاستقرار والوحدة.

 

 LBC

لا شيء قادراً على وقف ترامب، لا التصريحات الأوروبية القلقة ولا تهديدات إيران ولا دعوات الصين والفاتيكان ولا حتماً المواقف العربية. قرار ترامب وإن صدر، لن يغير حقائق التاريخ والجغرافيا، لكنه سيكون بمثابة نقطة تحول في الشرق الأوسط قد تزجّ بالمنطقة والعالم "في أتون حريق لا نهاية له حسبما قالت الرئاسة التركية".

 

الميادين

رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي يقدم الشكر للرئيس الأميركي على قراره بنقل السفارة الأميركية إلى القدس والاعتراف بها عاصمة لإسرائيل، ويقول "الشعب الإسرائيلي سيكون ممتناً لك إلى الأبد".

 

الجزيرة

رئيسة الوزراء البريطانية تقول إنها لا تتفق مع قرار واشنطن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

 

العربية

قال الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، الأربعاء، إن قرار ترمب يناقض الإرادة الدولية، ويقوّض الجهود المبذولة للسلام، مؤكداً أن القدس عاصمة دولة فلسطين أكبر وأعرق من أن يغير قرار هويتها.

Ar
Date: 
الخميس, ديسمبر 7, 2017