TL

على وقع مواجهات في مناطق عدة في الضفة والقدس عقب صلاة الجمعة بين المنتفضين وجنود الاحتلال، حاولت الخارجية الأميركية استيعاب انتفاضة العالمين العربي والإسلامي بالقول إنها أخطرت السلطات الإسرائيلية بأن نقل السفارة من تل أبيب الى القدس مؤجل. وترافق ذلك مع جلسة طارئة لمجلس الأمن، ورفض العالم لقرار ترامب. وفي القاهرة إجتماع طارئ لوزراء خارجية الدول العربية يسبق القمة الإسلامية في تركيا الأسبوع المقبل، وقد دعي إليها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون. وفي باريس مؤتمر مجموعة الدعم للبنان نجح في تأكيد الدعم لبلد التعايش بين الديانات. وركز الرئيس الفرنسي وكذلك وزير خارجيته على النأي بلبنان عن صراعات الخارج، وشدد على الأمر نفسه الرئيس سعد الحريري الذي أعلن رفض القرار الأميركي المتعلق بالقدس.

 

المنار

أول الكاتبين على اسم القدس، شهيد من غزة المنتفضة مع كل ساحات الضفة، واول الخطوات الرسمية جلسة لمجلس النواب اللبناني راسلت الأمم المتحدة، وأكدت مع رئيسها نبيه بري أن المقاومة وحدها الخيار والمسار.. في المسار الدبلوماسي التونسي كان استدعاء للسفير الأميركي، وتحميله رسالة رافضة لخيارات ترامب الجامحة.. ومع كل صباح سيستفيق الزمن على جديد الخيارات، ولن تبقى التحركات عند حدود الهتافات.

 

nbn

الشارع الفلسطيني ينبض حركة وحجارة وشهداء، مواجهات مع قوات الاحتلال تؤكد ان جذوة المقاومة حاضرة وحجراً بعد حجر ترتفع اسهم الانتفاضة، ويتردد صدى رفض القرار الأميركي لدى شعوب العالم. وفي مجلس النواب اللبناني انتفاضة برلمانية بكوفية فلسطينية حجارتها توصيات لمن يهمه الأمر وقائدها الرئيس نبيه بري. يسجل لمجلس النواب اللبناني انه أول برلمان يتحرك، ودعوة الرئيس نبيه بري فتحت الباب أمام المجالس النيابية حول العالم لتعكس بحق نبض شعوبها الذي يخفق على اسم القدس ورسمها. في باريس دعم للبنان واستقراره عبّرت عنه المجموعة الدولية بما يؤمن حصانة للواقع الداخلي بغطاء دولي.

 

mtv

مؤتمر مجموعة الدعم الدولي للبنان حمل عنوانين، الأول النأي بالنفس، اذ ان كل الكلمات بدءاً بكلمة الرئيس الفرنسي شددت على هذا الأمر. العنوان الثاني وجود مظلة دولية مهمة تحمي لبنان والاستقرار فيه، يكفي ان نعرف في هذا المجال ان ثلاثة مؤتمرات دولية ستعقد في النصف الأول من السنة الطالعة لتحقيق كل انواع الدعم للبنان. المؤتمر الأول مؤتمر باريس 4 الذي يعقد في آذار لدعم الاقتصاد، ثم مؤتمر روما لتعزيز قدرات الجيش، فمؤتمر بروكسيل 3 للمساعدة على تحمل أعباء النزوح السوري.

 

NTV

لبنان المحصّن تشريعياً تحصّن اقتصادياً وأمنياً في اجتماع باريس الذي افتتحه الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون، وحضره رئيس الحكومة سعد الحريري ووزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون.

 

المستقبل

اليوم الثالث على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل، والتحضير لنقل السفارة الأميركية اليها، حمل معه المزيد من الاحتجاجات الرافضة، لتشهد الأراضي الفلسطينية مسيرات احتجاج تطورت إلى مواجهات مع قوات الاحتلال، ما أدى الى سقوط شهيدين وأكثر من ثلاثمئة جريح. كما شهدت المناطق اللبنانية مسيرات احتجاج وتضامن، في وقت عقد مجلس النواب جلسة تضامنية مع القدس أكّد في توصياتها أن القرار الأميركي يقود الى الحروب ويشكل غطاء للعدو الاسرائيلي وعدوانيته ويعزز التوطين. لبنانياً ايضاً، انهماك ومتابعة لما شهدته باريس من اجتماع لمجموعة الدعم الدولية والتي اطلقت الاشارة لسلسلة من المؤتمرات الداعمة للبنان. الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون وفي الجلسة الافتتاحية، أكد انه على جميع الفرقاء في لبنان احترام مبدأ النأي بالنفس، داعياً الى اعادة تسيير عمل المؤسسات، مشدداً على التنفيذ الكامل للقرار 1701. أما الرئيس سعد الحريري، فأكد ان سياسة النأي بالنفس التي تبنتها المكونات السياسية للحكومة ستسمح بالحفاظ على الوحدة الوطنية، مضيفاً ان استقرار لبنان يمرّ حتماً بقدرته على مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية الناجمة بشكل رئيسي عن الأزمة السورية. البيان الختامي للمجموعة الدولية جدد التزامه استقرار لبنان وأمنه وسيادته، ودعمه الجهود الحالية التي تبذلها السلطات اللبنانية من أجل استعادة الأداء الطبيعي للمؤسسات والتحضير لتنظيم الانتخابات التشريعية في أيار 2018، معرباً عن ارتياحه لعودة الرئيس سعد الحريري إلى بيروت، فهو يمثل شريكاً رئيساً لصون وحدة لبنان واستقراره، كما كررت مجموعة الدعم الدولية ضرورة تطبيق القرارات الصادرة عن مجلس الأمن والتقيد بها، خصوصاً القرار 1559 والقرار 1701.

 

OTV

في بيروت، كما في باريس، ففي العاصمة اللبنانية، يستعد رئيس الجمهورية لحمل قضية أورشليم القدس إلى مؤتمر اسطنبول يوم الأربعاء المقبل، ليطرحها بشكل شامل، لا يقدر إلا رئيس لبنان على مقاربته وتجسيده. وبين تلك الاستحقاقات كافة، كانت الرئاسة تضيء شجرة الميلاد، في صورة مطابقة لأحداث المحيط، وهو ما عبّر عنه سيد العهد، بتلك المفارقة، بين دخول أهل النور زمن انتظار المخلص، وتمادي أهل الظلام في زمن تدنيس المقدسات .

 

LBC

فيما التصعيد على خلفية قرار القدس يسير بوتيرة متسارعة في الأراضي الفلسطينية والعالم، يسابق لبنان الرسمي الوقت من أجل تحصين وضعه بعد عودة الرئيس سعد الحريري عن الإستقالة وإعلان بيان النأي الذي طوى بيان التريث.

 

الميادين

أكّد ​وزير الخارجية​ الروسية ​سيرغي لافروف​، في مؤتمر صحفي على هامش الاجتماع الوزاري لمنظمة الأمن و​التعاون​ في ​أوروبا​، أنه لا توجد لدى ​موسكو​ خطط للتعاون مع ​واشنطن​ في إدلب، مشيراً الى ان تنظيم "داعش" تكبّد هزيمة ساحقة وكاملة في ​سوريا​.

 

الجزيرة

أكد السفير الفلسطيني في ​بغداد​ أحمد عقل، أن "​العراق​ الذي استطاع إنهاء مؤامرة ​الإرهاب​ قادر على دعم فلسطين".

 

العربية

أعلنت المفوضة العليا للسياسة الخارجية في ​الإتحاد الأوروبي​، ​فيديريكا موغيريني​، أنّ "الرئيس الفلسطيني ​محمود عباس​ يعتزم المشاركة بالإجتماع الأول في العام 2018 لوزراء خارجية دول الإتحاد الأوروبي، في ​بروكسل​.

Ar
Date: 
السبت, ديسمبر 9, 2017