الديار/ فادي عيد

تبدي أكثر من جهة سياسية، قلقها من أن تؤدي أوضاع المنطقة إلى اضطرابات على الساحة اللبنانية، على خلفية القرار الأميركي باعتبار القدس عاصمة إسرائيل، وهذا الأمر من شأنه أن يعيد خلط الأوراق في المنطقة، وصولاً إلى الإرتدادات التي من الممكن أن تطاول الساحة المحلية بفعل ما يمكن أن تؤثر عليه المخيمات الفلسطينية في حال دخلت على الخط أكثر من جهة إقليمية وداخلية في سياق عملية تصفية الحسابات ربطاً بحروب المنطقة.

 

الديار/ ياسر الحريري

يعيش لبنان على وقع التطورات العربية، بشكل عام وعلى وقع التطورات الفلسطينية بشكل خاص، فالأجهزة الأمنية ومختلف المؤسسات العسكرية يقظة تماماً في هذه المرحلة الحساسة، إذ وفق المعطيات التي يتحدث عنها أمنيون، إن الاحتياط من أوجب الواجبات في هذه المرحلة، التي قد تجد فيها حكومة تل أبيب نفسها محرجة بتطورات الساحة الداخلية الفلسطينية، ما يحملها على ارتكاب حماقات أمنية على الحدود مع لبنان.

 

Ar
Date: 
الأحد, ديسمبر 10, 2017