THE NEW YORK TIMES
ماكرون يدخل إلى الشرق الأوسط بعد انسحاب الولايات المتحدة منه

منذ عام واحد فقط لم يكن أحد ليتخيّل بأن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يمكن أن يكون ممثل الدبلوماسية الغربية في الشرق الأوسط ولكن الواقع أصبح معاكساً تماماً حالياً خاصة بعد القرار الذي اتخذه الرئيس الأميركي مؤخراً بإعلانه القدس عاصمة لإسرائيل وبتغريداته المناهضة للمسلمين، وقد أظهرت التخفيضات التي فرضها على موازنة وزارة الخارجية بالنسبة إلى العديد من المحللين رغبة في تراجع دور الدبلوماسية الأميركية حول العالم. هذه الخطوات التي أسهمت في تراجع الدور الأميركي فتحت المجال أمام الراغبين في توسيع حضورهم على الساحة العالمية ومن بينهم الرئيس الفرنسي. والأدلة على رغبة ماكرون في لعب دور عالمي كثيرة ومن بينها اتصاله بترامب قبل يومين من إعلانه الشهير لمحاولة إقناعه بالعدول عن قراره وتدخله في الملف اللبناني بهدف تثبيت الاستقرار بعد أزمة استقالة رئيس الوزراء سعد الحريري بضغط سعودي كما حلّل كثيرون، كما أنه مارس ضغوطاً لفرض خطته لكبح المهاجرين القادمين من الصحراء الأفريقية باتجاه أوروبا عبر ليبيا، إضافة إلى مسعى يبذله ليسمح لفرنسا بلعب دور في صياغة سياسة سوريا بعد انتهاء الحرب.

 

The Japan Times

اليابان والولايات المتحدة وكوريا الجنوبية ستجري تمريناً لرصد الصواريخ في عز الأزمة مع كوريا الشمالية

مع تصاعد منسوب التوترات في المنطقة الآسيوية بسبب برامج الأسلحة الكورية الشمالية السريعة التطوّر، قررت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان إجراء مناورات لمدة يومين في مجال رصد الصواريخ بحسب ما أعلنت قوات الدفاع الذاتية في اليابان. وتبدأ هذه المناورات يوم الاثنين بعد التمرين البحري المشترك الكبير بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية وهي تمارين اعتبرت بعدها كوريا الشمالية بأن اندلاع الحرب بين الطرفين بات "حقيقة راسخة". تمارين هذا الأسبوع ستكون السادسة من نوعها في مجال تشارك المعلومات المتعلقة برصد الصواريخ البالستية بين البلدان الثلاثة من دون أن يذكر أي من هذه البلدان إمكانية تجربة النظام الصاروخي الأميركي المتطوّر والمثير للجدل "تي إتش إيه إيه دي" الذي أغضب نشره كل من الصين وكوريا الشمالية بسبب راداراته القوية والمتطورة القادرة على كشف مواقع في عمق الأراضي الصينية.

 

روسيا اليوم
فرنسا.. المحافظون ينتخبون زعيماً جديداً لمنافسة ماكرون

ينتخب الجمهوريون في فرنسا، اليوم الأحد، زعيماً جديداً يأملون أن يستعيد للحزب مكانته وأن يعيد سيطرته على الحياة السياسية في البلاد كما ذي قبل. وذكرت وكالة "رويترز"، أن لوران فوكييه يتقدم سباق الانتخابات في حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية، وهو سياسي طموح يبلغ من العمر 42 عاما وهو مثل الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، تخرّج من كلية إدارة الأعمال (إي.ان.ايه) المرموقة ويعد بتغيير المؤسسة السياسية في البلاد. وليس هناك أوجه شبه تذكر بين الرجلين، ففوكييه منتقد شديد لماكرون البالغ من العمر 39 عاماً ويقول إنه منقطع الصلة بريف فرنسا وضعيف على المستوى الأمني ومبالغ في تأييده للتكامل الأوروبي. وانتهج فوكييه في حملته الانتخابية مساراً يمينياً لمهاجمة الإصلاحات الاقتصادية التي طرحها ماكرون الاشتراكي. وقال فوكييه لرويترز: "اليمين يستيقظ، لقد عاد... وأريد أن أكون واضحاً: لن يملي علينا أحد ما نقوله أو نفكر فيه بعد الآن".. "مستقبل الديمقراطية في فرنسا لا يمكن أن يكون مستنقعاً يجمع الاشتراكيين واليمينيين معاً حول ماكرون". وسيرث فوكييه حزباً في حالة من الفوضى منقسم في ما يتعلق بموقفه من استمالة ماكرون لساسته البارزين ومن السياسة الاقتصادية. وكان مرشح الحزب فرنسوا فالون خرج من الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة. ويصف فوكييه نفسه باعتباره بطل البلدات الصغيرة في ريف فرنسا الذي يقول إن ماكرون لا يعرف عنه شيئاً.

Ar
Date: 
الاثنين, ديسمبر 11, 2017