- En
- Fr
- عربي
THE NEW YOURK TIMES
الرئيس الفرنسي ماكرون يقود معركة مواجهة التغيّر المناخي في غياب الولايات المتحدة
كان التمويل المالي يشغل بال الجميع خلال القمة العالمية التي عقدها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الثلاثاء في فرنسا، لمحاولة لزيادة الدعم المخصص لاتفاقية باريس للمناخ عبر حث رؤساء الدول والرؤساء التنفيذيين للشركات والمستثمرين على تخصيص المزيد من الأموال لمواجهة الاحتباس الحراري العالمي.
القمة خيّم عليها انسحاب الولايات المتحدة من اتفاقية باريس بأوامر أصدرها الرئيس ترامب، الأمر الذي أثار شكوكاً حول قدرة المجتمع الدولي على تحقيق الأهداف الموضوعة منذ سنتين لجهة خفض الانبعاثات. وقال ماكرون في كلمته الافتتاحية "إننا نخسر المعركة أمام التغير المناخي وقد شكّل انسحاب الولايات المتحدة خبراً سيئاً جداً في هذا المجال، رغم أن العديد من الولايات الأميركية قررت عدم القبول بقرار الحكومة الفدرالية الأميركية".
وتعهّد مسؤولون من البنك الدولي الكفّ عن تمويل مشاريع لها علاقة بالتنقيب عن النفط والغاز بعد العام 2019 باستثناء المشاريع التي تتقدم بها البلدان الفقيرة. وشهدت القمة الإعلان عن إنشاء مرصد فضائي لمراقبة المناخ، وهي مبادرة مدتها 5 سنوات يطلقها 220 مستثمراً للضغط على أكبر مئة شركة عالمية مسؤولة عن أكبر كمية من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.
The Guardian
تيلرسون يقول إن الولايات المتحدة مستعدة للدخول في محادثات مع كوريا الشمالية "من دون شروط مسبقة"
قال وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، إن الولايات المتحدة مستعدة لبدء محادثات استكشافية مع كوريا الشمالية ومن دون شروط مسبقة، إنما فقط بعد فترة من الهدوء الخالية من أي تجارب نووية أو صاروخية.
وبدا أن كلام تيلرسون أظهر وجود تحوّل في السياسة الدبلوماسية للولايات المتحدة التي كانت قد طلبت في وقت سابق من بيونغ يانغ إظهار "جدية" كبيرة بشأن التخلي عن ترسانتها النووية قبل بدء أي محادثات.
وكشف تيلرسون في الوقت نفسه أن الولايات المتحدة كانت تجري محادثات مع الصين حول مسؤوليات كل من الولايات المتحدة والصين في حال اندلاع أي نزاع أو في حال انهيار النظام في كوريا الشمالية، وقال إن الإدارة الأميركية قدّمت تطمينات لبكين بأن الجنود الأميركيين سينسحبون إلى خط العرض 38 الذي يقسم الكوريتين وبأن الخشية الوحيدة لدى الولايات المتحدة هي تأمين سلامة الأسلحة النووية التي يمتلكها النظام الكوري الشمالي. وبرزت معلومات في بداية هذا الأسبوع حول قيام الصين ببناء شبكة من المخيمات للاجئين على حدودها مع كوريا الشمالية استعداداً لأي هجرة من كوريا الشمالية نحو أراضيها في حال اندلاع نزاع عسكري أو في حال انهيار النظام في بيونغ يانغ.
روسيا اليوم
مصر تربح مليارات الدولارات من مشروع الضبعة النووي
قال الدكتور حسين الشافعي، رئيس المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم، إن الرئيس عبد الفتاح السيسي كان سبباً في ارتقاء العلاقات بين مصر وروسيا، ودخول مصر مجال الطاقة النووية، موضحاً أن المشروع النووي تم تنفيذه بقرض روسي بقيمة 25 مليار دولار، لكنه يحقق للخزانة المصرية ما يفوق 264 مليار دولار من الأرباح الصافية.
وأضاف "الشافعي"، أن القرض الروسي سيتم تسديده على مدى 22 عاماً في 43 قسطاً، بمعدّل قسطين كل سنة، بفائدة بسيطة غير مركّبة 3%، مؤكّداً أنه لن يتم تسديد أي قسط إلا بعد تشغيل المحطة النووية ودخول عائدها إلى الخزانة المصرية. وتابع "الشافعي" أن الحد الأدنى لعمر المفاعلات طبقاً للوثائق الرسمية 60 عاماً، ومصر تعاقدت على إنشاء 4 مفاعلات نووية، كل منها بـ1.2 غيغاوات، بقدرة إجمالية 4.8 غيغاوات، والطاقة الكهربائية الخارجة من المفاعلات إذا تم بيعها بالتعرفة المقرّة في إدارة التعرفة بوزارة الكهرباء، ستُدخل عائداً للحكومة المصرية يفوق 300 مليار دولار، يُقتطع منه 25 مليار دولار قيمة القرض الروسي، والفوائد التي تبلغ في حدود 15 مليار دولار أو أكثر على مدى 60 عاماً، هي العمر الافتراضي للحد الأدنى من المفاعلات.











