- En
- Fr
- عربي
أبرزت الصحف أجواء وقرارات جلسة مجلس الوزراء أمس، ومحادثات الممثّلة العليا للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي فديريكا موغريني في بيروت أمس، ولقاء النائب وليد جنبلاط بالوزير جبران باسيل، وزيارة رئيس حزب "الكتائب" النائب سامي الجميل إلى باريس.
مجلس الوزراء
ذكرت "اللواء" أن جلسة مجلس الوزراء أمس كانت ستمرّ هادئة لولا الخلاف بين وزيري الدفاع والمال حول توقيع رئيسي الجمهورية والحكومة مرسوم إعطاء أقدمية سنة لضباط الجيش من دورة العام 1994، وأقرّت الحكومة معظم جدول الأعمال، لكن تمّ إرجاء بند خطّة مجلس الإنماء والإعمار وخطّة وزير البيئة طارق الخطيب لمعالجة النفايات الصلبة إلى جلسة لاحقة مطلع السنة الجديدة، لا سيما لجهة توسيع مطمري كوستا برافا وبرج حمود، لمزيد من الدرس حول كيفية تطبيق اعتماد الفرز والتسبيخ قبل الطمر، لأن ذلك يخفّف كميات النفايات الواجب طمرها..
ولم يحصل نقاش حول خطة النفايات بين الوزراء لا سيما لجهة توسيع المطمرين المكلّف بهما مجلس الإنماء والإعمار، لكن الوزير ميشال فرعون طالب بتطبيق قانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص في معالجة مختلف الملفات المرتبطة بالمشكلة، فيما طلب الوزير الخطيب بتأجيل البند لحين مناقشة السياسة العامة لإدارة النفايات الصلبة.
وقال الوزير الخطيب لـ"اللواء": إنه تشكّلت لجنة وزارية لدراسة سياسة الوازرة للخطوات الآنية الكفيلة بمنع تفاقم مشكلة النفايات، ودراسة اقتراح توسيع المطمرين، وسيتمّ في اللجنة درس خطة الوزارة وخطة مجلس الإنماء والإعمار لتوسيع المطمرين.
وحصل نقاش حول بند تمديد السن التقاعدي للسفراء إلى 68 سنة بدل 64، والذي اقترحه وزير الخارجية جبران باسيل، حيث طالب عدد من الوزراء ولا سيما وزراء حركة "أمل" بمزيد من الدرس، فاقترح الرئيس الحريري وضع معايير معيّنة لتمديد سنّ التقاعد، خاصة للسفراء الذين يديرون ملفات مهمة بحاجة إلى متابعة لدى الدول المنتدبين إليها، وتمّ تأجيل البتّ به.
وتمّت الموافقة على تمديد عقود إدارة شبكتي الهاتف الخلوي "ألفا" و"تاتش" لمدة سنة بناء على طلب وزير الاتصالات جمال الجراح، لكن رئيس الحكومة دعا إلى وضع خطة وطنية للقطاع وستتمّ دراستها خلال فترة السنة الممنوحة للشركتين. كما وافق المجلس على طلب وزارة المال إضافة عدد من الخفراء في الجمارك وأقرّ تطويع 400 عنصر برتبة مأمور متمرّن في "أمن الدولة" في العام 2018.
وأعلن وزير التربية مروان حمادة الذي كان قال إنه سيثير مسألة الأزمة الدبلوماسية بين بيروت والرياض في مجلس الوزراء، أن موضوع السفراء بين لبنان والسعودية أخذه الحريري على عاتقه.
فيما قالت مصادر قريبة من الرئيس الحريري إن الموضوع قيد المعالجة بشكل حثيث، سواء من قبله أو من قبل الرئيس عون، وإن هناك نتائج إيجابية ستظهر في وقت قريب.
موغريني في بيروت
تركزت محادثات على مؤتمرات الدعم الثلاثة المزمع عقدها لمساعدة لبنان، سواء في روما - 2 لتسليح الجيش للبناني، أو باريس - 4 لتعزيز الاستثمارات الاقتصادية، أو بروكسل - 2 لتخفيف عبء النزوح السوري عنه.
ولفتت موغريني في أعقاب جولة على الرؤساء الثلاثة، ووزير الخارجية جبران باسيل، إلى أن هذه المؤتمرات هي خطوات متتالية لترجمة وقوف الاتحاد الأوروبي إلى جانب لبنان واستقراره وأمنه.
وشدّدت على أن بإمكان لبنان أن يعتمد على دعم الاتحاد الأوروبي له في المجالات كافة. وقالت: إن من الأولوية أن نقدّم لكم الدعم في مبادرة حماية لبنان، وستبقى أولويتنا المحافظة ومتابعة بناء قوة لبنان الاقتصادية. وأملت في أن تطبّق الجهات اللبنانية كافة سياسة النأي بالنفس، داعية الجميع إلى احترام لبنان واستقراره وسيادته ووحدته.
وأمل الرئيس ميشال عون أمام موغيريني في أن "تسفر المؤتمرات التي ستعقد لدعم لبنان في باريس وروما وبروكسل خلال الشهرين المقبلين عن قرارات تنفيذية لجهة مساعدة الجيش والقوات المسلّحة اللبنانية، أو لدعم الاقتصاد اللبناني وتأمين عودة النازحين السوريين إلى بلادهم".
بدوره أكّد الحريري خلال مؤتمر صحافي مشترك مع موغيريني أن أولويّته حماية لبنان والشعب اللبناني من نيران المنطقة، والاتحاد الأوروبي يلتزم باستقرار وأمن لبنان، وشكر الاتحاد على دعمه لجيش لبنان وللمؤسسات العسكرية.
وقال: ملتزمون بقرارات مجلس الأمن، وخصوصاً القرار 1701، حيث أن الجيش اللبناني يتعامل مع قوات "اليونيفل" للحفاظ على الأمن.
الوزير باسيل عند النائب جنبلاط
التقى رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط وعقيلتُه السيّدة نورا جنبلاط في دارتهما في كليمنصو وزيرَ الخارجية والمغتربين جبران باسيل وزوجتَه شانتال ميشال عون، في حضور تيمور وليد جنبلاط. وتناوَل البحث التطوّرات السياسية الراهنة.
وغرّد جنبلاط عبر "تويتر" ناشراً صورةَ اللقاء مع باسيل ومعلّقاً: لقاء سياسي ودّي وصريح مع الوزير جبران باسيل شملَ عناوين عدّة ومتفرّقة، اتّفقنا خلاله على ضرورة تمتين العلاقة الثنائية معه ومع "التيار الوطني الحر" والتعاون لمعالجة مواضيع عالقة وحلّها من أجل مصلحة الوطن.
النائب الجميل في باريس
أكّد رئيس الجمعية الوطنية الفرنسية فرنسوا دو روجي على ضرورة تطبيق كل قرارات مجلس الأمن المتعلّقة بلبنان، مذكّراً بوقوف فرنسا الدائم إلى جانبه.
وأعرب خلال استقباله رئيس حزب "الكتائب" النائب سامي الجميل عن رغبته بزيارة لبنان وتهنئة المجلس النيابي الجديد الذي سيُنتخب، مشدّداً على ضرورة إجراء هذه الانتخابات في موعدها.
ويواصل الجميل زيارته إلى فرنسا ولقاءاته مع كبار المسؤولين في الحكومة ومجلس النواب التي ترافقت مع مجموعة من المقابلات الإعلامية الإذاعية والتلفزيونية والمكتوبة التي تعكس الاهتمام الفرنسي بالزيارة.
ولاحظ مواكبو الزيارة أن الإعلام الفرنسي أجمع على وصف الجميل برئيس المعارضة البرلمانية اللبنانية في حين تميّز استقباله في مجلس النواب بمراسم رسمية في الباحة الخارجية للمجلس.
أما من حيث المضمون، فالمعلومات تُشير إلى أن الشقّ السيادي شغل حيّزاً مهمّاً من اللقاءات، خصوصاً لناحية دور الجيش اللبناني ودعمه وتسليحه وتنفيذ القرارات الدولية لا سيما 1559 و1701.











