THE WASHINGTON POST
المكسيك تتطلّع إلى أوروبا وما بعدها بحثاً عن حلفاء في مجال التجارة الحرة
في ظل التهديدات التي يطلقها الرئيس الأميركي ترامب بشأن إلغاء اتفاقية التجارة الأميركية "نافتا" الموقعة منذ 23 سنة، وصل في هذا الأسبوع مسؤولون مكسيكيون إلى بروكسل في محاولة لتطوير اتفاقية قائمة مع أوروبا للتخفيف من حدة الصدمة.
وفي الإطار نفسه، تحرّكت اليابان باتجاه أوروبا بعد أن أدركت المسار التراجعي للولايات المتحدة على الصعيدين التجاري والسياسي، وتوصّلت إلى اتفاقية مع الاتحاد الأوروبي ما زالت تنتظر الضوء الأخضر الأخير.
ويبدو أن دولاً أخرى حليفة لواشنطن بدأت تسرّع خطواتها لعقد تحالفات تجارية جديدة خاصة بعد أن أقدم مسؤولون أميركيون على انتقاد منظمة التجارة العالمية خلال لقاء على صعيد الوزراء في بوينس آيرس الأسبوع الماضي.
وقال المسؤول عن الملف الزراعي في الاتحاد الأوروبي المشارك في المحادثات مع الوفد المكسيكي برئاسة وزير الاقتصاد المكسيكي في بروكسل إن الاتحاد يأمل بالتوصّل إلى نتيجة إيجابية بشأن المحادثات مع المكسيك.
وفي الوقت نفسه، تنشط المكسيك في إجراء محادثات تجارية مع كل من البرازيل والأرجنتين ودول آسيوية في حين بدأ الاتحاد الأوروبي بمغازلة بلدان أميركا اللاتينية وأستراليا ونيوزيلندا.

 

The Guardian

المدير السابق للاستخبارات البريطانية يقول إن "بريكزيت" سيتسبب بخسارة نفوذ المملكة المتحدة بشكل مشابه لفترة سبعينيات القرن الماضي

قال المدير السابق للاستخبارات البريطانية السير جون سويرز بأن "بريكزيت" سيدفع المملكة المتحدة إلى خسارة نفوذها بشكل مشابه لما حصل في فترة سبعينيات القرن الماضي الأمر الذي يستدعي إجراء تقييم حول كيفية استعادة مكانة المملكة بعد انتهاء عملية "بريكزيت".

وتابع سويرز قائلاً أمام لجنة شؤون الخارجية في البرلمان البريطاني "يمكننا أن نرى الميل الذي نتّجه إليه في السنوات المقبلة ولا نريد أن تتكرّر تجربة سبعينيات القرن الماضي حين تراجعت مكانة المملكة المتحدة تدريجياً مقارنة مع البلدان الأخرى ولذلك سنكون بحاجة إلى أن نعكس المسار ولكنني لا أعرف كيف يمكننا القيام بذلك".

وأردف سويرز قائلاً "يجب أن نعترف بأن عملية بريكزيت" تضرّ باقتصادنا حالياً فقد تراجعت قيمة عملتنا 5% مباشرة بعد الاستفتاء كما تراجعت قيمة جميع الأصول في المملكة المتحدة بنسبة 15% ونحن نمر في حالة من الركود".

 

روسيا اليوم
مصر تتحول لمركز إقليمي للطاقة

أعلن نائب رئيس الشركة المصرية للغاز الطبيعي "إيجاس"، مجدي جلال، أن بلاده ستتوقف عن استيراد الغاز من الخارج بنهاية العام 2018، وستتحوّل لمركز إقليمي للطاقة.

وخلال كلمة ألقاها، اليوم الثلاثاء، أمام مؤتمر الأهرام الأول للطاقة، أكّد أن لدى مصر بنية أساسية ضخمة تمثل أولى خطوات جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية، للعمل على تحويل مصر لمركز إقليمي للطاقة، مشيراً إلى أن القاهرة ستتوقف نهائياً عن استيراد الغاز الطبيعي من الخارج بحلول نهاية العام المقبل.

وأضاف أن البنية الأساسية لنقل وتداول الغاز الطبيعي تضم شبكة رئيسية، بإجمالي 7 آلاف كم، وشبكة توزيع بإجمالي 31 ألف كيلومتر، علاوة على 29 محطة معالجة غاز ومجمّعين لإسالة الغاز الطبيعي بدمياط وإدكو (شمال مصر على شاطئ البحر المتوسط) ووحدتين عائمتين، لاستقبال الغاز المسال بطاقة حوالى 1300 مليون قدم مكعبة يومياً، إضافة إلى اكتشافات الغاز العملاقة بالبحر المتوسط.

وكان وزير البترول المصري طارق الملا، أعلن، في بيان السبت الماضي، "بدء ضخ الغاز الطبيعي الفعلي من الآبار البحرية بحقل ظهر إلى المحطة البرية الجديدة بمنطقة الجميل ببورسعيد لمعالجته وضخه في الشبكة القومية للغازات بمعدل إنتاج مبدئي 350 مليون قدم مكعبة يومياً، وذلك بعد نجاح اختبارات التشغيل الفنية لوحدات المعالجة وخطوط نقل الغاز من آبار الحقل إلى محطة المعالجة".

واعتبر الملا، أن بدء ضخ الغاز من حقل ظهر "علامة فارقة في تاريخ صناعة الغاز العالمية بصفة عامة وصناعة الغاز المصرية بصفة خاصة، وذلك بعد نجاح وضع باكورة إنتاج حقل ظهر على خارطة الإنتاج في وقت قياسي غير مسبوق مقارنة بالاكتشافات الغازية الكبرى المماثلة في دول العالم".

يُذكر أن حقل " ظهر" هو أكبر حقل للغاز في البحر الأبيض المتوسط، يمتد على مساحة 100 كيلومتر مربع، استكشفته شركة "إيني" الإيطالية عام 2015 ويتوقع أن تبلغ طاقاته الإنتاجية 850 مليار متر مكعب من الغاز.

Ar
Date: 
الأربعاء, ديسمبر 20, 2017