The Washington Post
وثائق تسلّط الضوء على المكاسب المدهشة التي حققتها كوريا الشمالية في تكنولوجيا الصواريخ البحرية
بعد أشهر قليلة على انهيار الاتحاد السوفياتي توصّلت مجموعة من المستثمرين الأميركيين والعلماء الروس إلى اتفاق حول البدء بتسويق أهم أسلحة موسكو الاستراتيجية وهي سلسلة من الصواريخ التي يتم إطلاقها من الغواصات من طرازي "كالم" و"ريبل" المصممين لحمل رؤوس نووية ثقيلة، إضافة إلى طراز "سيرف" وكانت الفكرة من وراء ذاك المشروع ربط شركات الأقمار الصناعية الأميركية مع أهم مختبر للأسلحة الروسية بهدف تحويل الصواريخ المحمّلة على متن الغواصات إلى معززات صواريخ يتم إطلاقها إلى الفضاء لأهداف تجارية سلمية. إلا أن الروس قرروا في نهاية الأمر بيع هذه التكنولوجيا المتطوّرة لزبون مستعد للدفع نقداً وهذا الزبون ليس إلا النظام الكوري الشمالي. ويتبيّن الآن بعد عقدين من الزمن أن الصواريخ الروسية نفسها بدأت تظهر على المنصّات الكورية الشمالية خلال العامين الماضيين بعد بروز أدلّة حول هذه التطورات السريعة في برنامج الصواريخ الكوري الشمالي.

 

The Japan Times
أستراليا تقترب من التوصّل إلى اتفاق مع اليابان حول تشكيل قوة دفاع
اقتربت أستراليا واليابان من الاتفاق على "اتفاقية قوّات زائرة" ترعى عمليات عسكرية سلسة بين البلدين بحسب صحيفة "يوميوري شيمبون". ويعتزم رئيس الوزراء الأسترالي مالكولم تورنبول زيارة اليابان وإجراء محادثات مع نظيره شينزو آبي في منتصف كانون الثاني وفقاً إلى مصادر مقرّبة من الحكومتين الأسترالية واليابانية وذلك من أجل المصادقة على الاتفاقية المذكورة. وتعتزم طوكيو بدء محادثات للتوصّل إلى اتفاق مشابه مع بريطانيا في نهاية العام 2018 من أجل تعميق العلاقات الأمنية العالمية من خلال عدة منصّات ومن خلال زيادة التنسيق مع "شبه الحلفاء" بالإضافة إلى الولايات المتحدة تحسّباً لتزايد خطورة الوضع في شبه الجزيرة الكورية. وكانت قوّات الدفاع اليابانية قد شاركت في سنوات سابقة في العديد من التمارين والتدريبات المشتركة مع القوات الأسترالية بدءاً من العام 2015 مع توقع إجراء تمارين مشابهة مع القوات البريطانية بشكل منتظم بحسب ما اتفق عليه وزيرا خارجية ودفاع البلدين في 14 كانون الاول الحالي.

 

روسيا اليوم
جماعة يسارية متطرّفة تعلن مسؤوليتها عن تفجير أثينا

أعلنت جماعة يسارية متطرفة أمس الأربعاء، مسؤوليتها عن التفجير الذي وقع في إحدى محاكم العاصمة اليونانية أثينا، وتسبّب بأضرار مادية دون إصابات. وأكّدت الجماعة التي تحمل اسم "فرقة المحاربين الشعبية"، أن التفجير جزء من حربها ضد "العدالة البورجوازية" في اليونان. ووفقاً لمعطيات الشرطة المحلية التي وضعت "فرقة المحاربين الشعبية"، على رأس المشتبه بهم، فإن التفجير وقع عند الساعة 01,25 بتوقيت غرينتيش أمام محكمة الاستئناف في أثينا بعد تلقي وسائل الإعلام اتصالات تحذر من القنبلة. ونقلت وكالة الأنباء الرسمية عن أحد حراس المحكمة أن القنبلة كانت موضوعة في كيس تركه رجلان وفرّا على دراجة نارية. وأمهل المتصل الشرطة 40 دقيقة لإخلاء المنطقة التي تبعد مسافة قصيرة عن مركز شرطة أثينا، وتسبّب التفجير في تحطم العديد من النوافذ في واجهة مبنى المحكمة التي أغلقت وعُلّقت جميع جلساتها. وقال وزير العدل ستافروس كونتونيس في تصريحات "هذا العمل الإجرامي شائن ومدان". وتأتي الحادثة وسط جدل حاد حول مصادرة عقارات بسبب عدم تسديد الديون للبنوك اليونانية، وطرحت الحكومة تشريعاً جديداً يشدّد القيود على التظاهرات المعارضة لوضع اليد على العقارات.

Ar
Date: 
الخميس, ديسمبر 28, 2017