- En
- Fr
- عربي
ركزت الصحف الصادرة اليوم، على قضية مرسوم الأقدمية ولفتت إلى أن حزب الله ليس وسيطاً، فيما أشارت إلى أن رئيس الحكومة يحمل تسوية سيعرضها على رئيس مجلس النواب. كما تطرقت إلى الأوضاع على الحدود الجنوبية.
مرسوم الأقدمية
"الديار" عبر لبنان من سنة 2017 إلى سنة 2018 بأبهى صورة احتفالية خالية من أي أحداث أمنية، فقد أتاح الانتقال من عام إلى آخر فرصة للأطراف الداخلية لمراجعة حساباتها بعيداً عن التصعيد الإعلامي الذي لامس الخطوط الحمر، وبانتظار تحرك مرتقب خلال الساعات القليلة المقبلة لرئيس الحكومة لإيجاد مخرج للأزمة، لم تظهر حتى الساعة أي بادرة للحل، في غياب التواصل السياسي، بعدما جمّدت وساطة المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم بعد فشلها في إحداث اختراق في جدار مواقف كلا الطرفين.
أفادت "الديار" بحسب أوساط وزارية بارزة، أن الرئيس الحريري سيلتقي رئيس مجلس النواب نبيه بري قبيل جلسة الحكومة يوم الخميس المقبل، أولاً لشرح موقفه إزاء تعامله مع الملف، في ظل عتب الرئيس بري الواضح عليه بعد أن خالف وعده بعدم التوقيع على المرسوم، وثانياً لمحاولة إيجاد توليفة سياسية – دستورية تخرج الأزمة من عنق الزجاجة.
تسوية رئيس الحكومة
"الديار" وفقاً للأوساط الوزارية، يخشى رئيس الحكومة من تأثيرات سلبية لهذه الأزمة في العمل الحكومي، مع تسريب ممنهج لمعلومات حيال احتمال مقاطعة وزراء أمل والحلفاء لجلسات الحكومة إذا ما أصر رئيس الجمهورية على موقفه، ولذلك يسعى رئيس الحكومة للبحث عن مخارج تحفظ الأحكام الدستورية وصلاحيات الرئيسين... وبحسب أوساط مقربة من بيت الوسط فإن الأمور يجب ألا تكون معقدة، ويمكن حلها خلال الساعات المقبلة، إذا صفت النيات، فالحل الذي سيحمله سيكون في متناول اليد، وهو ينطلق من المعادلة الآتية: إذا ثبت أن ثمة التزامات مالية تترتب على هذا المرسوم، فهذا حكماً يحتاج إلى توقيع وزير المال... وإذا ثبت العكس فما حصل أمر طبيعي ولا يجب أن تترتب عليه كل هذه الضجة.. ويبقى التعويل على ما سيدور في لقاء بري – الحريري.
موقف حزب الله
"الديار" في المقابل تؤكد أوساط مقربة من حزب الله أن الحزب لا يرغب في أن يكون وسيطاً في الأزمة بين الرئاستين الأولى والثانية، ولذلك كل ما يحكى عن تحرك في هذا الإطار غير صحيح، وهو أمر لم يحصل على أي مستوى لأسباب كثيرة، أهمها، أن قيادة حزب الله تعتبر نفسها ضمنياً إلى جانب الرئيس نبيه بري في موقفه من توقيع المرسوم، ولذلك لا يمكن أن تكون وسيطاً في ملف لديها موقف مسبق منه. وفي هذا السياق، تستعبد تلك الأوساط، قيام الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله بإطلاق أي مبادرة داخلية محددة في إطلالته التلفزيونية، ومن المقرر أن يؤكد على علاقة الحزب الوطيدة مع حليفيه، وسيقدم دعمه لكل الوساطات الجارية لحل الأزمة بين الرئاستين.











