- En
- Fr
- عربي
THE NEW YORK TIMES
كوريا الجنوبية تقترح إطلاق محادثات حول الحدود مع كوريا الشمالية بعد انفتاح كيم على سيول
ردّت كوريا الجنوبية الثلاثاء على الانفتاح الكوري الشمالي واقترحت إجراء محادثات رفيعة المستوى بين البلدين حول الحدود بينهما الأسبوع المقبل. وكان الزعيم الكوري الشمالي كيم يونغ أون قد اقترح الإثنين بأن يفتح البلدان حواراً حول تخفيف حدة التوترات العسكرية واحتمال مشاركة بلاده في الألعاب الأولمبية الشتوية التي ستستضيفها سيول، إلا أنه استعاد شيئاً من كلامه العدائي حين قال إن "الزر النووي" بات جاهزاً على مكتبه، ليرد عليه الرئيس الأميركي ترامب بالقول "فليخبره أحد في نظامه الذي يعاني من المجاعة، بأنني أمتلك بدوري زرّاً نووياً وهو أكبر من زرّه وأكثر قوة، كما أن زرّي شغال".
ورداً على الحديث حول الانفتاح بين الكوريتين، قالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الأميركية هيذر نوارت إن إدارة الرئيس ترامب ما زالت تقيّم ما إذا كانت الولايات المتحدة تدعم بدء محادثات مباشرة بين الكوريتين في غياب الولايات المتحدة، وأضافت "إن كان البلدان يريدان إجراء محادثات فالخيار يعود لهما ولكن إن كان كيم يونغ أون يهدف من خلال المحادثات إلى إحداث انقسام بين واشنطن وسيول، فإن هذه الاستراتيجية لن تنجح".
The Guardian
إسرائيل تقول للمهاجرين الأفارقة: غادروا البلاد أو واجهوا السجن لفترة غير محددة
تعتزم الدولة الإسرائيلية أن تُعلم الآلاف من المهاجرين الأفارقة المتواجدين بشكل غير شرعي على أراضيها بأنه لديهم 3 أشهر لمغادرة البلاد أو مواجهة السجن لفترة غير محددة. القرار الذي اعترضت عليه المجموعات الحقوقية يأتي بعد 3 أشهر من التكهّنات حول مصير المهاجرين وحول سجن "هولوت" في صحراء النقب والذي تقول الحكومة إنها تنوي إقفاله.
ومن المعلوم أن النقاشات غالباً ما احتدمت حول مصير حوالى 40 ألف مهاجر أفريقي أغلبهم من إريتريا والسودان.
وتم الكشف عن مخططات الحكومة الإسرائيلية في هذا الإطار من خلال بيان لوزير الداخلية آريي ديري ووزير الأمن العام جلعاد إيردان.
وكانت المحكمة العليا الإسرائيلية قد تدخلت في السابق في هذه القضية مانعة ترحيل المهاجرين بطريقة قسرية إلا أنه لم يتضح حتى الساعة إن كانت المحكمة ستتدخل من جديد. هذا وكانت رواندا قد وافقت على استقبال 10 آلاف من هؤلاء المهاجرين إلا أن المنظمات الحقوقية الإسرائيلية اعتبرت أن راوندا ليست بلداً آمناً يمكن نقل المهاجرين إليه.
روسيا اليوم
فرنسا تخطط لربط أوروبا بالصين عبر روسيا
كشف وزير الاقتصاد والمالية الفرنسي، برونو لو مير، أن بلاده تخطط لمد "خط تجاري" عبر روسيا، يربط أوروبا بالصين.
وقال لومير في مقابلة مع صحيفة "وول ستريت جورنال": "نعتقد أن تطوير العلاقات التجارية مع روسيا والصين قد يخفف من وطأة (عدم اليقين المتزايد) في العلاقات مع الولايات المتحدة، فرنسا تعتزم إنشاء (خط تجاري) من أوروبا إلى بكين عبر موسكو".
وأضاف الوزير الفرنسي: "نحن نريد التحرر من ذلك العالم الذي تسوده العلاقات التجارية عبر الأطلسي، حصراً، إلى عالم أكثر توازناً".
ووجّه الوزير انتقاداً لاذعاً لواشنطن بسبب فرضها عقوبات ضد روسيا واصفاً إياها بـ"عقوبات تتجاوز الحدود الإقليمية" وتمنع الشركات الأجنبية العاملة في الولايات المتحدة، من التعاون مع روسيا.
ومن وجهة نظر لومير، فإن هذه القوانين المفروضة من الولايات المتحدة ستجعلها "بحكم الأمر الواقع، شرطة التجارة العالمية." وأكّد الوزير، أن "هذا يتناقض مع رؤيتنا للتجارة العالمية متعددة الأطراف".
ووفقاً له، بالرغم من أن العقوبات لن تخفف ولن تلغى حالياً، إلا أن الوضع قد يتغيّر بين ليلة وضحاها لذلك من الأفضل لفرنسا أن تحافظ على علاقة ودية مع روسيا، وتطوير التعاون بينهما تحضيراً ليوم رفع العقوبات المفروضة من الغرب على موسكو.
وكان الاتحاد الأوروبي وافق الولايات المتحدة بفرض عقوبات على روسيا بمزاعم "التدخل في الأزمة الأوكرانية" واستعادتها شبه جزيرة القرم في استفتاء شعبي.











