- En
- Fr
- عربي
الشرق الأوسط
4/1/2018
امرأة بريطانية أوقفت انتشار السرطان بمسحوق الكركم
قال أطباء في لندن إن امرأة بريطانية قد تمكنت من وقف انتشار سرطان نخاع العظام بعد تناولها الكركم. واسمها داينيك فيرغسون (57 عاماً) عالجت بنجاح السرطان لديها، أي أنها حالت دون تمدد أورامه فقط. وكان المرض قد بدأ في الانتشار بعد 15 شهراً من تشخيصه لدى فيرغسون، إلى بقية جسمها. وكانت قد خضعت إلى جلسات عدة من العلاج الكيميائي، وزرعت لها خلايا جذعية سليمة فيها عام 2009، إلا أن ذلك لم يقدم فوائد تذكر. وتناولت المريضة 8 غرامات من الكركم كل ليلة على معدة خاوية من الطعام، ما أدى إلى "استقرار" المرض الخبيث، ثم بدأت بعد بضعة أسابيع جلسات أسبوعية للتنفس بالأوكسجين النقي داخل غرفة معقمة. ويستخلص مركب الكركمين من الكركم، ويعتبر من المواد الطبيعية المضادة للأكسدة، ومضاداً للإلتهاب، ومادة معقمة وله تأثيرات لتسكين الآلام.
4/1/2018
دراسة بريطانية: أشخاص قادرون على التعرف على المرض من أول نظرة
هناك بشر يمتكلون قدرات للتعرف على المرض من أول نظرة للمريض، هذا ما تشير إاليه دراسة لباحثين في معهد كارولينسكا في ستوكهولم. وللتأكد من صحة هذه النظرية قام الباحثون تحت إشراف جون أكسيلسون بحقن متطوعين بحقنة بكتيريا كولاي "الإشريكية القولونية"، كما حقن الباحثون مجموعة أخرى بحقنة تحتوي على عقار وهمي. ثم التقط الباحثون صوراً لجميع المتطوعين بعد ساعتين من الحقن، حسب وكالة الأنباء الألمانية.
وكانت هناك مجموعة ثالثة من الناس أعطوا فرصة ثوان معدودة من الوقت للإجابة على سؤال عما إذا كان أصحاب الصور مرضى أم أصحاء. وبالفعل تعرف هؤلاء على المرضى بنسبة 81 في المائة، ولكن الباحثين كانوا يريدون أيضاً معرفة الدلائل التي تحتوي عليها هذه الصور لذلك قام الباحثون بسؤال المجموعة الثالثة عن السمات المرضية المحددة التي قرأوها في وجوه أصحاب الصور وساعدتهم على هذا التشخيص. وكان من بين هذه السمات شفاه ناضبة ووجوه شاحبة وبشرة مبقعة أو لامعة وفم متدلٍ وتورمات أو احمرار في العيون.
4/1/2018
شركات الحلوى توظف مهندسي الجينات لإنقاذ الشوكولاته
يحتوي نبات الكاكاو على البذور التي تعتبر العنصر الحيوي في الشوكولاتة غير أن ذلك النبات لا ينمو إلا في نطاقات ضيقة من الأراضي في الغابات المطيرة ومن المتوقع للتغيرات المناخية أن تغير من هذه المسائل بشكل كبير خلال السنوات الأربعين المقبلة لدرجة ألا ينمو نبات الكاكاو هناك مرة أخرى وفقاً لتقرير صادر عن موقع "بيرنس إنسايدر"، ولقد تعهدت شركة مارس بتخصيص مبلغ مليار دولار لجهود الحد من انبعاث الكربون وجزء من هذا المبلغ سوف يذهب الى أحد مختبرات العلوم البيولوجية. ومدير علوم الجينوم في المختبر الدكتور ميونغ جيه تشو يستضيف بذور الكاكاو هناك حيث سيحاول إخضاعها للهندسة الوراثية لكي تقاوم مختلف أحوال الطقس والمناخ التي تحمل اسم كريسبر كاس.
وتعمل تكنولوجيا كريسبر كاس، عبر العثور على أجزاء من الحمض النووي للبذور والتقاطها ثم استبدالها بالحمض النووي البديل.
4/1/2018
الكلاب تنبه مرضى السكري قبل أن يصابوا بنوبة إغماء
تشم الكلبة "ليليت" رائحة مستويات الخطر لدى مرضى السكري. وقامت لتوها بجلب قميص كان ارتداه مريض سكري يعاني من انخفاض السكر في الدم (hypoglycemia).
في حال رصدت ليليت وهي من فصيلة كلاب لابرادور ريتريفر، إشارات كيميائية عن انخفاض وشيك في مستوى السكر لدى مالكتها، تقوم حسبما تدربت، بالاستجابة بجلب شراب حلو لمالكتها "ستيفاني كلاميت". وإذا أصبحت كلاميت عاجزة عن الحركة، ستقوم ليليت بالضغط بقدمها على زر إنذار كبير لطلب المساعدة، حسب وكالة الأنباء الألمانية.
ولتدريب الكلاب، تطلب الجهات المعنية من مرضى السكري جمع قمصان قاموا بارتدائها خلال أوقات كانت فيها مستويات السكر في الدم طبيعية وأخرى عندما كانت المستويات منخفضة. يشار إلى أن تدريب الكلب ليشم رائحة مرضى السكري باهظ للغاية. ففي ولاية بشمال ألمانيا، يتراوح السعر من ثلاثة آلاف إلى 10 آلاف يورو.
5/1/2017
تناول الكحول يسبب 7 أنواع من السرطان
درس علماء بريطانيون في مختبر تحليل الكروموسومات وتسلسل الحمض النووي، الخلل الجيني لدى فئران التجارب الناتج عن الأسيتالديهايد، وهي مادة كيميائية ضارة يفرزها الجسم عندما يهضم المواد الكحولية. وقدمت النتائج التي توصلوا إليها المزيد من التفاصيل عن كيف يزيد احتساء الخمور فرصة الإصابة بسبعة أنواع من السرطان وهي: الأنواع الشائعة مثل سرطان الثدي وسرطان الأمعاء، إضافة إلى سرطانات الكبد، والفم، أعلى الحلق، والحنجرة، والمريء، والكبد. وأظهرت أيضاً كيف يسعى الجسم إلى مقاومة الضرر الذي تحدثه الخمور.
الحياة
5/1/2018
الحمض النووي لرضيعة في آلاسكا يروي وصول الأميركيين الأوائل من سيبيريا
وفق موقع "بي بي سي"، يوضح التحليل الجيني لطفلة عثر على رفاتها، وبيانات أخرى أنها تنتمي إلى جماعة عرقية قديمة لم تكن معروفة. ويقول العلماء إن ما خلصوا إليه من دراسة الحمض النووي يدعم بقوة فكرة أن موجة واحدة من المهاجرين انتقلت إلى القارة الأميركية من سيبيريا قبل 20 ألف سنة.
ويعني انخفاض مستوى البحر آنذاك تشكل ممر بري جاف في منطقة مضيق بيرينغ. ولكن الممر ذاته غمرته المياه مع ذوبان الجليد في الشمال. وأصبح هؤلاء المهاجرون الأوائل أجداد جميع السكان الأصليين للقارة الأميركية.











