النهار/ روزانا بو منصف

قالت: مع المؤتمرات الثلاثة التي تعقد كلها قبيل موعد الانتخابات وزيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، لا يبدو لبنان لقدره كلياً، فهناك اهتمام أميركي وغربي وعربي بالانتخابات ونتائجها المرتقبة.

 

الجمهورية/ طارق ترشيشي

أشار إلى أن المشهد الانتخابي سيتحرك عملياً مطلع الشهر المقبل فإما اصطفاف الجميع في اتجاه خوض الانتخابات، وإما الدخول في خلاف عميق وعقيم حول تعديل قانونها، وذلك في موازاة عدم إغفال البعض احتمال بروز عوامل وأحداث خارجية كبرى تحول دون إجراء هذه الانتخابات ودفع المعنيين إلى تأجيلها بما يحقق رغبة البعض في أن ينتخب المجلس الجديد الذي ينبثق منها لاحقاً رئيس الجمهورية المقبل. في اعتبار أن الانتخابات إذا جرت في موعدها المقرر في 6 أيار المقبل ستنتج مجلساً تنتهي ولاية قبل بضعة أشهر من انتهاء ولاية الرئيس عون.

 

الجمهورية/ جوني منير

قال إن السعودية ستتحرك سياسياً على أبواب الانتخابات النيابية، ما يؤشر إلى استعادة الحركة السعودية في لبنان.

 

المستقبل/ وسام سعادة

رأى أن المرحلة لبنانياً من الآن حتى الانتخابات النيابية هي مرحلة تقتضي رفع مستوى التأهب من ارتدادات استمرار التعثر في المسار التفاوضي السوري وعن احتمال الانهيار الشامل للوضع الذي أسس له اتفاق أوسلو في الضفة الغربية، فضلاً عن مسار الحرب الإسرائيلية الجوية المتقطعة إنما المتتابعة على أهداف مختلفة في الأراضي السورية. واعتبر أن التهدئة النسبية الداخلية، تبقى أمام وجوب اختيار إما التقدم الى الأمام، أي نحو صياغة اتفاق إطار داخلي حول كيفية مواجهة المرحلة الإقليمية الحالية معاً، إما على قاعدة زيادة حضور مرجعية الدولة، وتخفيض معدل انعدام التوازن بين الفرقاء اللبنانيين، وإما عدم التمكن من ذلك وهو ما سوف يعني بشكل أو بآخر الوصول إلى تدهور في مكان ما.

Ar
Date: 
الخميس, يناير 18, 2018