The New York Times
الولايات المتحدة على الحياد بينما تركيا تهاجم الأكراد في سوريا

عندما التقى ترامب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في الأمم المتحدة في أيلول الفائت، اعتبره كأنه صديقه. أما بعد 5 أشهر، تشن تركيا هجومًا شاملًا ضد الأكراد السوريين، أقرب الحلفاء للولايات المتحدة في الحرب ضد الدولة الإسلامية.

ويدلّ هذا الهجوم على نشوء حقبة جديدة خطيرة من العلاقات بين حليفَي الناتو، مودية بمصالحهما إلى صراع مباشر على ساحة المعركة. كما يمكن التغاضي عن الصراع الذي دام طويلًا بشأن استخدام الولايات المتحدة للأكراد كحليف لها في محاربة الدولة الإسلامية طالما تبقى هذه المجموعة تهديدًا. أما ردّ إدارة ترامب، فكان بمساعدة الأكراد على إنشاء قوة أمنية على الحدود في شمال شرق سوريا، على ما يبدو لتجنب إعادة قيام الدولة الإسلامية، ما زاد من الخلاف مع الأتراك، إذ إنهم اعتبروا هذه الحركة تمهيدًا لتمرّد في المستقبل ضد البلاد.

 

روسيا اليوم

موسكو: آلية التحقيق الدولي فشلت في التحقيق بموضوعية حول الكيميائي في سوريا

أكد مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، أن آلية التحقيق الدولي فشلت في إجراء تحقيقات موضوعية حول استخدام السلاح الكيميائي في سوريا، وأضحت أداة للتلاعب السياسي.

وقال نيبنزيا اليوم خلال اجتماع لمجلس الأمن حول سوريا، أن موسكو قدمت مشروع قرار حول إنشاء هيئة تحقيق دولية جديدة للتحقيق في استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا تعمل على أساس بيانات "لا تشوبها شائبة ودامغة" التي يتم جمعها بطريقة شفافة وجديرة بالثقة.

وأشار الدبلوماسي الروسي إلى أن موسكو قلقة من مسألة استخدام السلاح الكيميائي لأغراض إرهابية ليس في سوريا فحسب، بل في المنطقة كلها.

وكان مدير قسم شؤون عدم الانتشار والرقابة على التسلح بالخارجية الروسية، ميخائيل أوليانوف، قال إن التحقيق في حادثة استخدام السلاح الكيميائي بخان شيخون "يجب أن تستأنفه هيئة جديدة".

ولفت أوليانوف إلى أن آلية التحقيق "عاجزة عن ضمان الحفاظ على سلامة الأدلة المادية في طريقها من مكان الحادث إلى المختبر"، مشيراً إلى أنه تم انتهاك هذا المبدأ أكثر من مرة فيما يتعلق بسوريا.

وأضاف أن آلية التحقيق لم تستفد من إمكانية الوصول إلى مكان الحادثة في خان شيخون، حتى بعد اتفاق الأمانة العامة للأمم المتحدة مع القادة الميدانيين المحليين بشأن ضمانات أمنية.

 

روسيا اليوم

البنتاغون: سنوقف تسليح الجماعات المسلحة في سوريا في حال محاربتهم غير "داعش"

أكد متحدث باسم البنتاغون أن الولايات المتحدة ستوقف تسليح الجماعات المقاتلة في سوريا، في حال قيامها بعمليات عسكرية غير موجهة ضد تنظيم "داعش".

وقال المتحدث أدريان رانكين- غالاوي لوكالة "تاس" إن الجيش الأمريكي يساعدون الجماعات المسلحة في سوريا "من أجل تحقيق الاستقرار في المناطق المحررة من تنظيم "داعش".

وأضاف أن على هذه القوات أيضاً منع تدفق الإرهابيين التابعين للتنظيم، الذي يشارف على نهايته في سوريا، موضحا أن واشنطن تهدف لهزيمة "داعش" وغيره من الجماعات الإرهابية في سوريا، ومنع تلك الجماعات من العودة إلى المناطق المحررة.

وبخصوص الحملة العسكرية التركية في عفرين، أكد المتحدث أن الولايات المتحدة ستواصل التعاون مع "قوات سوريا الديمقراطية"، إذ واشنطن لطالما بعثت برسالة واضحة لتركيا مفادها بأن توريدات الأسلحة إلى تلك القوات، ستكون محدودة ولمهمات معينة.

 

صحافة العدو الإسرائيلي

Ynet

الاستخبارات الأميركية تعتقد أن أسلحة كوريا الشمالية تهدف إلى فرض نفسها وليس فقط إلى الدفاع

إن الاستخبارات الأميركية مقتنعة أن برنامج الصواريخ في كوريا الشمالية يهدف إلى فرض نفسه بالقوة وليس فقط دفاعًا عن النفس.

كما أن الاستخبارات الأميركية مقتنعة أن الخطوة المقنعة التالية لبيونغيانغ قد تكون تطوير ترسانة أسلحة من أجل القدرة على إطلاق صواريخ متعددة.

Ar
Date: 
الأربعاء, يناير 24, 2018