- En
- Fr
- عربي
الديار/ سيمون أبو فاضل
حتى حينه ستجري الانتخابات النيابية في أيار المقبل خلافاً للمشهد السياسي الذي كان عليه الأمر في العام 2009، نظراً لغياب الشعارات السياسية التي حملها فريق 8 و 14 آذار يومذاك. فالمعطيات بأن التسوية الرئاسية التي أوصلت رئيس الجمهورية العماد ميشال عون إلى قصر بعبدا وإعادة رئيس الحكومة سعد الحريري إلى السراي، ستعزز بتحالف انتخابي بين تيار المستقبل وبين التيار الوطني الحر، وهو أمر في حد ذاته يحمل غياب الشعارات الانتخابية دون أن تتضح بعض العناوين التي ستجري في ظلها الحملات المشتركة، في حين سيرفع التيار الوطني الحر عنوان ضرورة تقوية موقع رئاسة الجمهورية من خلال كتلة نيابية داعمة للرئيس عون.
الديار/ ناجي سمير البستاني
في ختام انتخابات العام 2009 النيابيّة، قيل الكثير عن أنّ نتيجة قضاء زحلة آنذاك، منحت الأغلبيّة النيابيّة لقوى "14 آذار" بدلاً من قوى "8 آذار" بعد فوز الأولى بكامل المقاعد. واليوم، لا تقلّ معركة زحلة أهمّية عن الماضي، حتى بعد انفراط التحالفات السياسيّة العريضة وبعد تفرّق قوى 8 و14 آذار السابقة، وذلك كونها تجمع تحت سقف واحد مجموعة منوّعة من القوى السياسيّة والطائفية اللبنانيّة. فدائرة زحلة الانتخابيّة تضم سبعة مقاعد موزّعة على الكاثوليك (مقعدان) وعلى كل من الموارنة والروم الأرثوذكس والأرمن الأرثوذكس والشيعة والسنة (مقعد لكل منهم). فكيف هي صُورة التحالفات والتموضعات على بُعد نحو ثلاثة أشهر من الموعد المُفترض للانتخابات؟











