- En
- Fr
- عربي
أبرزت الصحف زيارة الرئيس الألماني فرانك شتانماير إلى بيروت اليوم حيث يستقبله فخامة الرئيس ميشال عون، كما أبرزت تحرك النائب وليد جنبلاط باتجاه رئيسي المجلس النيابي والحكومة لمعالجة أزمة مرسوم الأقدمية للضباط، وتناولت انعقاد جلسة استثنائية للمجلس الأعلى للدفاع في قصر بعبدا للبحث في شؤون أمنية.
القمّة اللبنانية – الألمانية
تُعقَد قمّة لبنانية ـ ألمانية عصر اليوم، إثر وصول الرئيس الألماني فرانك شتانماير إلى بيروت، حيث سيَستقبله فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون عند مدخل القصر الجمهوري، وسيَلي هذه القمّة مؤتمرٌ صحافي مشترَك بين الرئيسين وعشاءٌ رسمي دُعيَ إليه المسؤولون الكبار وأعضاءُ السلك الدبلوماسي الغربي والعربي.
وقالت مصادر مطّلعة لـ"الجمهورية" إنّ الترتيبات النهائية للقمّة قد أنجِزت بالتعاون بين بيروت وبرلين. وستتركّز المحادثات خلالها على العناوين الآتية:
العلاقات اللبنانية ـ الألمانية على مختلف المستويات.
حجم المساعدات الألمانية في مؤتمرات "روما 2" المخصّص لدعم الجيش والقوى الأمنية، و"باريس 4 " المخصص للمساعدات الاقتصادية، وبروكسل المخصّص لملفّ النازحين السوريين ومساعدة لبنان لمواجهة كلفته.
القضايا العربية والإقليمية والدولية التي تعني الدولتين، وتحديداً ما على الساحة السورية والمنطقة.
ومِن المقرر أن يلتقي الرئيس الألماني غداً رئيس مجلس النواب ورئيس الحكومة، ثم يتفقّد الكتيبة الألمانية العاملة في القوّة البحرية لليونيفيل. كذلك سيلتقي رؤساءَ وممثلي الطوائف المسيحية والإسلامية في دار الفتوى، ويشارك في احتفال وضعِ الأكاليل أمام تمثال الشهداء في ساحة الشهداء وسط بيروت، على أن يزور مدينة رفيق الحريري الجامعية في الحدث، حيث يلقي محاضرةً يَليها حوار مع طلّاب الجامعة اللبنانية. ثم يغادر صباح الأربعاء عائداً إلى بلاده.
مساعي النائب وليد جنبلاط
خلال نهاية الأسبوع، برزت حركة رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط على خط عين التينة – بيت الوسط، حيث تشاور السبت مع رئيس مجلس النواب نبيه بري والأحد مع رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري في الملفات الانتخابية والسياسية، وسط حضور طاغٍ لأزمة مرسوم الأقدمية من زاوية البحث عن حلحلة لهذه الأزمة كما أكد الرئيس الحريري، مشدداً على ضرورة إعلاء صوت الحكمة والهدوء وتخفيف التوتر، ومبدياً حرصه على تمتين حبل الود مع رئيس المجلس النيابي والاكتفاء بالرد على رسائل العتب الإعلامية المتطايرة من عين التينة بالقول: الرئيس بري "بيمون".
وإثر استقباله جنبلاط، تساءل رئيس الحكومة في دردشة مع الصحافيين: هل مرسوم الأقدمية هو الذي يحكم البلد؟ لا أظنّ أنّ في الأمر حكمة، هناك خلاف سياسي وسأعمل على أساس أن نقيم تسوية ما (بين الرئاستين الأولى والثانية). وذكّر بوجود أزمات أهم بكثير تهم المواطن وقال: يجب على الجميع أن ينكب على حلها، وموضوع مرسوم الأقدمية هو موضوع سياسي علينا أيضاً أن نحله، وأرى أنّ الهدوء هو السبيل الوحيد، وإن شاء الله نشهد في الأسبوع المقبل حلحلة ما، من دون أن يستبعد أن يقوم بزيارة عين التينة للقاء رئيس المجلس النيابي. ويغادر الرئيس الحريري إلى أنقرة غداً، وعلى جدول أعمال زيارته لقاء مع الرئيس رجب طيب أردوغان ورئيس الحكومة التركية علي يلدريم.. وفي إطار المساعي لمعالجة التوتر بين بعبدا وعين التينة، من المتوقع أن يزور الرئيس الحريري بعبدا اليوم. وكان الرئيس بري قد أكد في دردشة مع قناة "أم تي في" أنه ملتزم باتفاق وقف إطلاق النار الإعلامي مع التيار الوطني الحر، معتبراً أنه ما من داعٍ لعقد لقاء مع الحريري فأخباره تصلني وأخباري تصله، وذلك في معرض تجديده العتب على رئيس مجلس الوزراء لتوقيعه مرسوم الأقدمية . النائب جنبلاط سئل بعد زيارته الرئيس بري عن الأزمة بين عين التينة وبعبدا فقال: لا يوجد أزمة، ولكن هناك أساس، ففي النهاية علينا أن نتذكر أن الرئيس بري ركن أساسي وركن تاريخي من الطائف، وعلينا أن نذكر الغير أيضاً، اتفاق الطائف لتطويره وليس لإلغائه. وعن مصير مبادرة الرئيس بري في شأن مرسوم الضباط؟ قال: راحت وضاعت.
من ناحيته قال أمين سر تكتل التغيير والإصلاح النائب ابراهيم كنعان إنه جاهز للعب أي دور توفيقي مع عين التينة أو غيرها على أساس الكلام الواضح والعمل السياسي البناء على أسس دستورية وقانونية لتحقيق الإنجاز. أضاف: ما يجري مع الرئيس بري ليس عملية كسر لأي طرف بل احتكام للدستور والمؤسسات، مشيراً إلى حصول تعسف بحقوق ضباط في ظل الوصاية السورية ومرسوم الأقدمية جاء ليعيد الحقوق لمستحقيها من الذين ظلموا على أساس قانون الدفاع. وأكّد أنّ الرئيس عون منفتح على أي طرح دستوري وقانوني لا يشكل سابقة مع احترامه للأصول والدستور والقوانين.
"الجمهورية": تحدّثت معلومات عن انعقاد لقاء بين رئيس "التيار الوطني الحر" الوزير جبران باسيل ومسؤول الارتباط والتنسيق في "حزب الله" الحاج وفيق صفا، شاعَت بعده معلومات أفادت أنّه تخلّله محادثة هاتفية بين باسيل والأمين العام لـ"حزب الله" السيّد حسن نصرالله.
ذكرت "اللواء" أن الرؤساء عون وبري والحريري سيشاركون في المؤتمر النفطي الذي يعقد في البيال الأربعاء في 7 شباط. وتوقعت مصادر ذات صلة أن يفتح هذا اللقاء الباب لاستئناف الاتصالات بين الفريقين في ضوء المساعي التي بدأها جنبلاط، بالتوازي مع مساع حزبية أخرى، لمعالجة أزمة المرسوم وتبريد الجبهات الإعلامية، فضلاً عن مسار التحالفات الانتخابية.
مجلس الدفاع
يُعقَد قبل ظهر اليوم اجتماعٌ استثنائي للمجلس الأعلى للدفاع في قصر بعبدا بدعوةٍ من رئيس الجمهورية وحضور جميعِ الأعضاء، للبحث في جملةٍ مِن القضايا الأمنية التي كانت مدارَ بحثٍ في الاجتماع الأخير للمجلس الذي خُصّص جانب منه، بالإضافة الى التطوّرات على الساحة اللبنانية وما يَجري في المنطقة وانعكاساته على الوضع في لبنان، للتحضيرات الإسرائيلية لاستكمال بناء الجدار العازل على الحدود بين لبنان وفلسطين المحتلة.
وأكّدت مصادر مطّلعة لـ"الجمهورية" أنّ البحث سيتركّز على نتائج الاتصالات التي أجراها قائد قوات "اليونيفيل" في بيروت الأسبوع الماضي ومع الأمم المتحدة، وتلك التي أجراها رئيس الحكومة ووزارة الخارجية في ضوء الموقف اللبناني المتشدّد من موضوع النقاط الـ 13 على الخط الأزرق، التي يتحفّظ لبنان عنها في اعتبارها أراض لبنانية لا يحقّ للعدو الإسرائيلي أن يهدّدها بالجدار العازل الذي أوقفَ بناءَه بعد اعتراضٍ من الجانب اللبناني.
وقالت المصادر إنّ الاجتماع سيكون مناسبةً لبناء موقفِ لبنان النهائي تحضيراً للاجتماع العسكري الدوري في الجنوب المقرّر عقدُه في 5 شباط المقبل بين الضبّاط اللبنانيين والإسرائيليين في موقعٍ للأمم المتّحدة عند معبر رأس الناقورة برعاية وحضور القائد العام لقوات "اليونيفيل" الجنرال مايكل بيري، للبحثِ في الوضع على الحدود الجنوبية واستكمالِ تنفيذ القرار 1701 والخروقات التي أحدثها الجدار الذي باشرَت إسرائيل في بنائه.











