THE WASHINGTON POST

رؤساء الاستخبارات الروسية التقوا في واشنطن مع مدير وكالة الاستخبارات المركزية "سي آي إيه" لمناقشة ملفات تتعلف بمكافحة الإرهاب

زار مسؤولان استخباراتيان روسيان رفيعا المستوى واشنطن الأسبوع الماضي لمناقشة قضايا تتعلق بمكافحة الإرهاب مع مدير الـ"سي آي إيه" مايك بومبيو، إلا أن الزيارة غير المألوفة أثارت القلق بين المسؤولين الأميركيين خشية من أن تقوم موسكو بتفسير اللقاء على أنه يشكّل إشارة بأن إدارة ترامب مستعدة لتخطي مسألة التدخل في الانتخابات بحسب ما أعلن مسؤولون استخباراتيون في الولايات المتحدة. والتقى بومبيو بكل من مدير الاستخبارات الروسية الخارجية سيرغي ناريشكين إضافة إلى مدير وكالة "إف إس بي" التي حلّت مكان وكالة "كيه جي بي" ألكساندر بورتنيكوف، كما عُلم أن مدير الاستخبارات العسكرية الروسية "جي آر يو" زار بدوره واشنطن من دون تأكيد خبر لقائه مع بومبيو. وخلال هذه الفترة، تم استدعاء مسؤول استخباراتي أميركي رفيع المستوى من مركزه في موسكو إلى واشنطن ليشارك في اللقاء بين المسؤولين الاستخباراتيين للبلدين.

وناقش المسؤولون خلال اللقاء المصلحة المشتركة للبلدين في مجال منع حصول هجمات إرهابية بالرغم من كل التوترات القائمة بين البلدين بسبب التحقيق في التدخلات الروسية في الانتخابات الأميركية ورغم العقوبات الأميركية المفروضة على موسكو.

 

THE WASHINGTON POST

ريكس تيلرسون يزور المكسيك مع تراجع العلاقات الثنائية بين البلدين إلى أدنى مستوياتها منذ سنوات

انطلق وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون في رحلة إلى أميركا اللاتينية في مرحلة تزعزعت فيها علاقات بلاده مع المكسيك التي شعر مسؤولوها بالإهانة بسبب مواقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب في ما يتعلّق بملفي الهجرة والتجارة. وكان العام الأول من عهد ترامب أبعد ما يكون عن الوضوح بالنسبة إلى القضايا الخلافية في العلاقة الثنائية بين البلدين فيما بقيت العديد من الوعود التي أطلقها ترامب خلال حملته عالقة ومن بينها إعادة فتح المفاوضات في اتفاقية "نافتا" التجارية بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا بالإضافة إلى التهديد الأميركي ببناء الجدار على الحدود بين البلدين كما التهديد بترحيل أعداد كبيرة من المهاجرين غير الشرعيين. إلا أنه بالرغم من كل هذه القضايا الشائكة تبقى العلاقة التجارية بين البلدين بالغة الأهمية خاصة وأن المكسيك هي الشريك التجاري الثالث للولايات المتحدة ووجهة ثمانين في المئة من الصادرات الأميركية في ظل وجود شبكة واسعة من القضايا ذات الاهتمام المشترك ومنها الأمن والهجرة. وتأتي رحلة تيلرسون إلى أميركا اللاتينية والتي تمتد طيلة أسبوع في سياق إعادة دوزنة العلاقة مع المكسيك وخاصة بالنسبة إلى اتفاقية "نافتا" كما من المتوقع أن يزور تيلرسون الأرجنتين وكولومبيا والبيرو وجامايكا بالإضافة إلى تركيزه على الأزمة التي تعاني منها  فنزويلا.

 

روسيا اليوم

وزير النفط المصري يكشف مقدرات حقل غاز "فتح شهية" أكبر الشركات

أكّد وزير النفط المصري، طارق الملاّ، أن أهمية مشروع حقل "ظهر" للغاز الطبيعي، دفعت كبرى الشركات العالمية للاستثمار فيه. وكانت شركة "روس نفط" الروسية اشترت حصة في المشروع، وكذلك "بريتيش بتروليوم" البريطانية، من شركة "إيني" الإيطالية. وخلال مؤتمر تدشين المشروع بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الأربعاء، قال الوزير: "من أجل بدء الإنتاج من حقل ظهر مبكراً قبل 2019، نقوم بزيادة كميات الإنتاج للسنة الحالية 2018، بحيث يكون المتبقي في 2019، والجزء الأخير، وهو أقل من مليار قدم مكعبة". وأوضح أنه بعد الانتهاء من المشروع سيكون قد تم ضخ نحو 12 مليار دولار في استثماره، وأن الاحتياطي في حقل ظهر يصل إلى 30 تريليون قدم مكعّبة، ويعادل 35% من احتياطيات مصر للغاز.

وقال السيسي خلال الافتتاح: "الحقل سيولّد 60% من الطاقة الكهربائية في مصر ".

من جانبه، اعتبر الرئيس التنفيذي لشركة "إيني" الإيطالية، كلاوديو ديسكالزي، أن مشروع حقل ظهر للغاز الطبيعي إنجاز كبير لمصر.

وتعتزم مصر وقف استيراد الغاز الطبيعي المسال بنهاية السنة المالية 2017-2018، والتي تنتهي في يونيو المقبل. ويعد حقل "ظهر" الذي يقع في منطقة "امتياز شروق" قبالة سواحل مصر، أكبر حقل لإنتاج الغاز في البحر المتوسط.

Ar
Date: 
الخميس, فبراير 1, 2018