الأخبار/ هيام القصيفي

اعتبرت أنّ التهديدات الإسرائيلية سحبت فتيل الأزمة، وقالت في وقت انحسر منسوب التوتر نتيجة البيانات السياسية والاتصالات التي خلقت أجواء مريحة، إلّا أنّ الشكوك لا تزال تخيم على الإطار السياسي العام، لأن ما جرى كان ممكناً تفاديه منذ اللحظة الأولى، وأي تهدئة من دون عناصر متكاملة للحل، تعني أن أي خلاف جديد ولو على تعيين موظف، سيعيد التوتر إلى الشارع.

 

الجمهورية/ نبيل هيثم

أشار إلى أن العلاقة أصلاً غير مستقرة بين حركة أمل والتيار الوطني الحر، ومن السذاجة القول بعد إعلان وقف إطلاق النار السياسي بينهما أن هذه العلاقة ستصطلح بين ليلة وضحاها، بل من الطبيعي أن تأخذ وقتاً إذا تقرر وضعها فعلاً على طاولة المعالجة، لأن المهمة الأصعب أمام التيار هي إعادة ترميم التفاهم وإعادة ربط الثقة بينه وبين حزب الله.

 

الجمهورية/ راغدة ضرغام

اعتبرت أن التصعيد الذي انطلق عن تسريب كلام الوزير جبران باسيل هو على خلفية ذات علاقة بصلاحيات الحكم، وأكدت أنه إقليمياً ودولياً القرار ليس بتفجير لبنان أمنياً، ولكن صمام الأمان يبقى لبنانياً بامتياز. ورأت أن فلتان الأمور دائماً وارد، لذلك إن الحكمة واجب.

 

الديار / حنا أيوب

اعتبر أن منطق رئيس الجمهورية العماد ميشال عون هو سقف وطني لحل ضمن المؤسسات، وأكد أن حزب الله متمسك إلى أقصى الحدود بالعلاقة مع التيار الوطني الحر. ولفت إلى أن معالجة ذيول ما حصل بدأت، ويجب معرفة أن الشارع ليس آلة تتحكم بها عن بعد.

 

اللواء/ رلى موفق

اعتبرت أن المشهد الداخلي لا يزال ضبابياً، وإنه لا أساس لتسوية مرسوم الأقدمية، وحذرت من أن الخطر الإسرائيلي ليس مجرد انطباع. وقالت إن اللعب على الخطوط الحمر يطرح مصير الاستقرار، وأوضحت أن حزب الله يعمل لإعادة رسم قواعد الاشتباك منعاً لتفلت الأمور، وأن التوقيع الثالث يبقي الأزمة مفتوحة.

Ar
Date: 
الجمعة, فبراير 2, 2018