- En
- Fr
- عربي
النهار/ علي حمادة
قال حسناً فعل الرئيسان ميشال عون ونبيه بري بوأد المشكلة وفتح الباب أمام حلول سياسية مؤقتة مقبلة علماً أن الخلاف السياسي يبدو أكثر عمقاً من ذي قبل... وقد لا يُحلّ هذا الخلاف عبر الاتصال الهاتفي ولا خلال الاجتماع المقرّر بين الرئيسين في قصر بعبدا يوم الثلاثاء المقبل. لكن من المهم بمكان تبريد الخلاف وتبريد الشارع والعودة إلى خطاب سياسي مسؤول.
النهار/ روزانا بو منصف
أشارت إلى أن الولايات المتحدة الأميركية ستواصل جهودها لدعم مؤسسات أمنية رسمية وشرعية مثل القوات المسلحة اللبنانية وهي القوة الشرعية الوحيدة في لبنان، وقالت مع أن هذا الموقف ليس جديداً ويُعبّر عنه في المساعدات للجيش فإن واشنطن لن تترك فرصة لأن يسجل أي طرف حقاً أو مواجهة في هذا الموضوع أو سواه سوى السلطات اللبنانية وعبر الطرق الديبلوماسية وحدها.
الأخبار/ نقولا ناصيف
قال عندما يكون الاشتباك بين رئيس الدولة ورئيس السلطة الاشتراعية يمسي أي شخص آخر بينهما، وإن وزيراً كوزير الخارجية، تفصيلاً. وأضاف أن أكثر من سبب يحمل على الاعتقاد بان اجتماع الرئيسين عون وبري الثلاثاء لن يعدو كونه تكريس هدنة حيث انتهت إليه جبهة النزاع بين حزبيهما ما بين 28 كانون الثاني والأول من شباط.
الجمهورية/ ناصر شرارة
رأى أنه عبثاً سترتاح العلاقة بين الرئاستين الأولى والثانية فيما لو ظل الرئيس نبيه بري يشعر بأن الرئيس ميشال عون يستوحي في ممارسته الحكم ذكريات صلاحيات رؤساء الجمهورية الأولى وخلاصة القول أنه توجد في عين التينة اليوم فكرة يجدر لحظها وفحواها إطلاق "انتفاضة دستورية بيضاء".











