النهار/ ابتسام شديد

أشارت إلى أن رئيس الجمهورية العماد ميشال عون يقوم بمصالحتين الثلاثاء وأن التخاطب سيكون مباشراً وسط إصرار رئيس الجمهورية على ترتيب الوضع بين الرئاسات. وقال إن اختيار يوم 6 شباط كان مقصوداً في تاريخ توقيع تفاهم مار مخايل. ورأت أن اللقاء الثلاثي يمهد لتجميد الملفات الخلافية في أسوأ الحالات، والأرجح أنها لن تبقى على الرفوف بل ستشهد حلولاً موضعية.

 

النهار/ نايلة تويني

رأت أن الذي يخيف، أكثر من حراك الشارع المأزوم، والمتفلت من كل قيود أخلاقية وأدبية، والذي لا يقيم وزناً للمؤسسات الأمنية والقضائية التي تثبت عجزها أمام الاستحقاقات الداخلية الطائفية. هو الخوف على السلم الأهلي والاستقرار، وربط ذلك بالأفراد لا بالمؤسسات التي يجب أن تكون ضامنة لحياة الأفراد والجماعات وممسكة بالأمن بعيداً من رغبة هذا أو ذاك من المسؤولين.

 

النهار/ إبراهيم حيدر

سأل هل يبقى التفاهم بين العونيين وحزب الله قائماً؟ وقال لا شك في أن التفاهم اهتز، لكنه لن يأخذ مساراً مختلفاً، إذ سيبقى التيار العوني حليفاً للمقاومة والممانعة ما دامت الأمور صارت متداخلة وهذا لا يمنع صعود "الباسيلية" لحجز موقع أهلي لها في التركيبة اللبنانية المقبلة.

 

النهار/ إميل خوري

اعتبر أن ردع خطر إسرائيل ليس من مسؤولية لبنان وحده بل من مسؤولية المجتمع الدولي وذلك باتخاذ قرارات حازمة دفاعاً عن حقوق كل دولة تجنباً لأخذها بقوة السلاح المدمر للجميع.

 

الجمهورية/ جوني منير

أشار إلى مباشرة الوزير جبران باسيل برفع حماوة المعركة مع الرئيس نبيه بري. ورأى أن لقاء بعبدا غداً الثلاثاء لن يحمل مضموناً سياسياً كبيراً يؤدي إلى إنهاء الخلاف، بل فقط سيفتح باب التواصل المباشر بين بعبدا وعين التينة.

 

الجمهورية/ نبيل هيثم

اعتبر أن التفاهم بين التيار الوطني الحر وحزب الله مأزوم وأسئلة كثيرة حول جدواه ومآخذ متبادلة تعكس أن الاحتقان بلغ سقفاً مرتفعاً. وأوضح أن نقزة حزب الله من التيار الحر لم تبدأ مع اندلاع الأزمة الأخيرة بين التيار وحركة أمل، بل إنها تمتد لأشهر خلت وتفاعلت خلال هذه الأزمة.

 

المستقبل/ وسام سعادة

اعتبر أن ما حصل الأسبوع الماضي صار يفترض معالجته ليس فقط آنياً وظرفياً لكن بتقاطع شامل لإعادة تهذيب الخطاب، وإعادة تظهير التناقضات بين المواقع المختلفة كتناقضات جائزة ويمكن تسويتها من خلال لعبة المؤسسات وقنوات التفاوض الاجتماعي الموازية، وإلا سنذهب أكثر فأكثر إلى حيث يجتمع تراجع التهذيب هنا وهناك مع تصاعد حساسية هذا عن ذاك لأنه خدش حياءه أو رمقه بنظرة جافة.

 

اللواء/ صلاح سلام

قال إن اعتماد قانون النسبية الجديد يبدو، رغم بعض علاته، قد شجع الجيل الشاب على الانخراط في العملية الانتخابية ترشيحاً وتصويتاً، على خلفية تحرر الناخب من عبء البوسطات الانتخابية التي كانت تتحكم بقواعد القانون الأكثري السابق. وأضاف "لا نغالي إذا قلنا إن صوت الشباب سيكون هو الرفعة الحقيقية للتغيير في الانتخابات المقبلة بعيداً من كل محاولات الاستغلال والتضليل التي جعلت من التغيير مجرد شعار".

Ar
Date: 
الاثنين, فبراير 5, 2018