أبرزت الصحف سياسياً اليوم الاجتماع الثلاثي الرئاسي في بعبدا اليوم الذي يبحث في كل الملفات وأولها التهديدات الإسرائيلية. والإجراءات الأمنية في طرابلس بعد المداهمات التي نفذها الجيش. كما أبرزت نتائج الاجتماع العسكري الثلاثي في الناقورة.

 

الوضع السياسي

شدد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون على أهمية التعاون بين الدول لمكافحة الإرهاب وملاحقة خلاياه السرية لوضع حد للأضرار التي أحدثها أو يمكن أن يحدثها في الدول والشعوب. واعتبر أن ما عبّر عنه وزير دفاع العدو الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان يعكس بوضوح حقيقة النوايا الإسرائيلية.

 

رأى رئيس الحكومة سعد الحريري أننا توحدنا حول الاستقرار والأمن ونقلنا البلد إلى الأمام وأقرينا موازنة وقانون انتخاب جديداً، لافتاً إلى أن التوافق واضح وكبير ونحن مستمرون في ذلك لمصلحة البلد. وخلال استقباله أعضاء السلك القنصلي قال الرئيس الحريري أن علينا المحاولة قدر الإمكان للعمل بشكل أفضل للقيام بالأعمال التي يمكن من خلالها أن نحترم بها لبنان اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً، خصوصاً أن البلد يعيش تحت ضغط النزوح السوري الموجود حالياً والمشكلات الاقتصادية التي نعاني منها. ولكن لا بأس طالما هناك وحدة وطنية في البلد، نحن توحدنا حول الاستقرار والأمن، ونقلنا البلد إلى الأمام وقد أقرينا موازنة وقانون انتخاب جديداً والتوافق واضح وكبير.

 

يعقد في الحادية عشرة والنصف قبل ظهر اليوم الاجتماع الرئاسي الذي يجمع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة سعد الحريري، وليس من جدول أعمال مسبق للاجتماع الذي استدعت عقده التهديدات الإسرائيلية المتمثلة ببناء الجدار الإسمنتي على الحدود البرية وادعاء ملكية إسرائيل بلوك النفط الرقم 9، وينتظر أيضاً الخوض في تفاصيل الأزمة السياسية الأخيرة ومتفرعاتها وتداعياتها.

 

يعقد المجلس الأعلى للدفاع يوم غد اجتماعاً برئاسة رئيس الجمهورية وحضور رئيس الحكومة والوزراء المختصين.

أجرى وزير الدفاع الوطني يعقوب الصراف محادثات ثنائية مع نظيره اليوناني بانوس كامينوس تلتها محادثات موسعة. وأشار الوزير الصراف إلى استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على السيادة اللبنانية، مذكراً بكلام المسؤولين الإسرائيليين وتهديداتهم المتكررة للبنان وآخرها ما يتعلق بالبلوكات النفطية الواقعة في المنطقة الاقتصادية الخالصة. وكرر موقف لبنان من هذه التهديدات، مشدداً على رفضها والتمسك بحقوقه كاملة. وشدد كامينوس على أهمية وجود أرضية مشتركة لمزيد من التعاون خصوصاً في ضوء ما تمر به المنطقة من تطورات. ووقع الصراف وكامينوس بالأحرف الأولى اتفاقية تعاون عسكري مشترك تهدف إلى تطوير العلاقات الثنائية من خلال التعاون العسكري والسياسة الدفاعية والأمنية وصيانة وشراء الأسلحة والمعدات العسكرية والتعليم والتدريب في المجال العسكري، إضافة إلى تبادل إدارة الموارد البشرية والدعم اللوجستي والطب العسكري والنشاطات الثقافية والرياضية والمسائل البيئية.

 

ترأس رئيس بعثة "اليونيفيل" قائدها العام الجنرال مايكل بيري أمس الاجتماع الثلاثي الأول في العام الحالي في موقع الأمم المتحدة على معبر رأس الناقورة. وأوضحت قيادة الجيش في بيان أن الاجتماع عقد في حضور وفد من ضباط الجيش اللبناني برئاسة منسق الحكومة لدى هذه القوات العميد الركن مالك شمص، وتمت خلاله مناقشة الموضوعات المتعلقة بتطبيق القرار الأخير في منطقة جنوب الليطاني. وقد عرض الجانب اللبناني مسألة الجدار الذي ينوي العدو الإسرائيلي إقامته على الحدود اللبنانية – الفلسطينية، مؤكداً موقف الحكومة اللبنانية الرافض لإنشاء هذا الجدار كونه يمس السيادة اللبنانية خصوصاً أن هناك أراض على الخط الأزرق يتحفظ عليها لبنان، كما عبّر عن شجب الحكومة لتهديدات بعض قادة العدو ومزاعمهم حول أحقية لبنان باستغلال البلوك البحري النفطي الرقم 9، مشدداً على أن هذا البلوك يقع بكامله ضمن المياه الإقليمية والاقتصادية اللبنانية، كذلك عرض لخروق العدو الجوية والبحرية والبرية لأراضي لبنان وطالب بوقفها فوراً. وأكد بيري أن لا أحد يريد العودة إلى فترة تصعيد التوتر وخرق وقف الأعمال العدائية. وركز على ضرورة الالتزام الدقيق بمندرجات القرار 1701 وبترتيبات التنسيق والارتباط، مؤكداً أن المحافظة على الاستقرار هي مسؤولية الجانبين، وأن القوات الدولية جاهزة لمساعدتهما على ذلك.

 

أكد وزير الداخلية والبلديات تزامناً مع فتح باب الترشيح وبدء الحملات الإعلامية للانتخابات النيابية 2018، أن الانتخابات ستجري في مواعيدها وأن الالتزام ثابت وأكيد ولا رجوع عنه وبالتالي فإن لبنان بات على السكة الصحيحة ديموقراطياً ودعا جميع الذين سيشاركون في الحملات الانتخابية للتحلي بروح المسؤولية الوطنية، مع اعتماد لغة تخاطب تستند إلى العقل والاعتدال واحترام الرأي الآخر ووضع مصلحة الوطن العليا فوق كل اعتبار آخر.

 

الوضع الأمني

عاد الهدوء إلى منطقة باب التبانة في طرابلس بعد مداهمات ليلية نفذها الجيش في المحلة لتوقيف أحد المطلوبين البارزين المدعو هاجر العبدالله الدندشي المنتمي إلى مجموعة فنيدق التابعة لتنظيم داعش الإرهابي، وفي بيان لقيادة الجيش مديرية التوجيه أن في تاريخ 4/2/2018 حوالى الساعة 23.00. وفي محلة طرابلس وأثناء مداهمة قوة من الجيش عدد من المطلوبين لتوقيفهم تعرضت لإطلاق نار ورمي رمانات يدوية ما أدى إلى استشهاد أحد العسكريين وجرح عدد آخر. وأعلنت أنها لاحقت الإرهابي مطلق النار المدعو هاجر العبدالله واشتبكت معه ما أدى إلى مقتله، فيما أوقفت شقيقه المدعو بلال وتم ضبط كمية من الأسلحة والذخائر والأعتدة العسكرية والمبالغ المالية، وبوشر التحقيق مع الموقوف بإشراف القضاء المختص. ونعت القيادة الجندي خالد محمود خليل الذي استشهد خلال الاشتباك والذي تم تشييعه في بلدة مشمش – عكار.

 

أبطل القاضي المنفرد الجزائي في المتن منصور القاعي التعقبات في حق المدعى عليهما شركة "استوديو فيزيون" ش.م.ل وميشال غبريال المر مما أسند إليهما في قضية التخابر غير الشرعي، بعدما ثبتت براءتهما في قضية الإنترنت غير الشرعي.

Ar
Date: 
الثلاثاء, فبراير 6, 2018