النهار/ اميل خوري

أكّد أن الدولة اللبنانية هي التي ينبغي لها أن تحدّد زمان ومكان الرد على تهديدات إسرائيل لتبقى الوحدة الداخلية قوية ومتماسكة وإلّا ضربت وانقسم القادة في لبنان إذا تولى سواها ذلك وتكون إسرائيل هي المستفيدة.

 

النهار/ روزانا بو منصف

أشارت إلى أن رئيس الجمهورية العماد ميشال عون سيمتلك الكتلة النيابية التي تسمح له بأن يحرّكها وفق ما يرى أنه سيكون مناسباً.

 

الجمهورية/ ناصر شرارة

أكّد أن استقرار لبنان مطلب أساسي  للولايات المتحدة الأميركية. وقال إن اسرائيل وقبرص تعتبران وجود وزير الخارجية الأميركية ريكس تيلرسون في المنطقة فرصة مهمة لنيل مناصرة أميركية لمطالبهما الغازية. واستبعد تطوّر الموقف إلى حرب غاز بين البلدين رغم أن نتنياهو يرى وجوب أخذ هذا الملف النزاعي إلى حافة الهاوية.

 

الجمهورية/ راغدة درغام

قالت إن وزير الخارجية الأميركية ريكس تيلرسون لا يتوجّه إلى لبنان لفتح جبهة حرب عسكرية ضده، إنما لإبلاغ كل من يعنيه الأمر أن الحرب الاقتصادية ستطاله إذا لم يستدرك ويفهم الجدية الأميركية. لكن قرار واشنطن الاستراتيجي هو عدم التساهل مع حزب الله.

 

الجمهورية/ اسعد بشارة

أكد أن التفاهم بين القوات اللبنانية وتيار المستقبل يتقدم وأن مهمة جمع شمل القوات والمستقبل لتوحيد قوى 14 آذار في طريقها نحو النجاح. ورأى أن التسارع المتوقع في إعلان التحالفات الانتخابية سيؤدي إلى تسارع آخر في العلاقة بين رافضي التسوية.

 

الأنوار / رفيق خوري

رأى أن التحدي الكبير أمام اللبنانيين وسط تحديات كثيرة محلية وإقليمية هو أن تكون معالجة الخلاف الأخير بداية لمرحلة جديدة، وأن تصبح التسويات والأوضاع الطبيعية هي القاعدة، والخلافات والأزمات هي الاستثناء.

 

الأنوار / ثريا شاهين

قالت إن ما يهم مساعد وزير الخارجية الأميركية بالوكالة السفير ديفيد ساترفيلد هو تطبيق القرار 1701 والإبقاء على الوضع في الجنوب هادئاً وقد وضعه المسؤولون اللبنانيون في صورة التهدديدات الإسرائيلية المستمرة، والخروقات للقرار وطالبوه بالعمل على وضع حد لها. وجرى التأكيد خلال الزيارة على تطور العلاقات الثنائية بين البلدين في شتى المجالات وعلى إبقاء الوضع اللبناني في منأى عن الأحداث في المنطقة. وأشارت الى أن ساترفيلد قدّم مقترحات للحفاظ على الوضع مستقراً بشكل كامل في الجنوب، على خلفية الجدار العازل الاسرائيلي على الحدود مع لبنان. وأوضحت أن ساترفيلد أكّد للمسؤولين اللبنانيين عدم وجود رغبة إسرائيلية بالتصعيد في هذا المجال.

Ar
Date: 
الجمعة, فبراير 9, 2018