- En
- Fr
- عربي
الصياد 12 / 2 / 2018
لبنان أقوى في مواجهة التهديدات
يقول مرجع سياسي بارز، أن تصريحات بنيامين نتنياهو وأفيغدور ليبرمان ساهمت في إخماد الأزمة الداخلية، وتبريد المواقف لمواجهة المشاكل الخارجية المتمثلة بضراوة الحقد الإسرائيلي على لبنان. وفي هذا المضمار، جاء اجتماع المجلس الأعلى للدفاع في قصر بعبدا، ليعطي الأهمية القصوى للتوافق اللبناني، على الكلام الإسرائيلي وما ينطوي عليه من تهديدات عدوانية، أبلغ رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء ميشال عون وسعد الحريري، أنهما يقفان مع السلطة الاشتراعية على نبذ هذه الأساليب العدوانية. ويقول الرئيس سعد الحريري أن اللبنانيين قد يختلفون على معظم الأشياء لكنهم يتفقون على شيء واحد هو مقاومة العدوان الإسرائيلي من ضمن وحدة صف داخلي وشاملة.
الحسابات العلنية وحسابات "الصامتين"
مهما بلغت عنجهية إسرائيل في توجيه الخطاب العدواني المتنمر إلى دول الجوار وبخاصة إلى لبنان، فانها لا تلغي طبيعة الحقائق على الأرض، ولا يمكنها تجاوز التوازنات الاقليمية، ولا الحسابات الاستراتيجية الدولية لأي انفجار محتمل أو لأية حرب جديدة في المنطقة. والمزاعم الجديدة والخاوية التي أطلقها وزير الحرب الإسرائيلي المعروف بتطرفه ونزقه، حول "البلوك 9" الغازي والنفطي في لبنان، ليست أكثر من محاولة بائسة للتشويش على التوقيع على اتفاقات المرحبة التالية من العقود المبرمة مع ثلاث شركات عالمية تحمل جنسيات ثلاث دول كبرى وعظمى مثل روسيا وفرنسا وايطاليا، وأي اعتداء لأعمالها سيكون عدواناً ليس على لبنان فقط، انما أيضاً على هذه الدول...











