- En
- Fr
- عربي
TL
ليس هو مهرجان الذكرى والوفاء فحسب وإنما هو مهرجان تجديد العمل لمواقف الرئيس الشهيد رفيق الحريري يوم غدٍ في مهرجان البيال في الذكرى الثالثة عشرة لجريمة الاغتيال بطنّين من المتفجرات.
المنار
خرجت الحكومة العبرية من البئر الذي اجتمعت فيه لأيام، بلا ماء وجه ولا قرارات واضحة بعد طول نقاشات، سوى الإيعاز إلى إعلامييهم وسياسييهم بالصمت عن كل تحليل أو كلام... وقف الصهاينة عند أشلاء طائرتهم المشظاة كخياراتهم، وبعد طول ضياع قال وزير حربهم أفيغدور ليبرمان: إن الوقت للعض وليس للنباح.
nbn
في الأيام الثلاثة المقبلة 3 محطات ربما يكون قاسمها المشترك التهديدات البرمائية الإسرائيلية للبنان، الأولى كلمة رئيس الحكومة سعد الحريري غداً في ذكرى استشهاد والده، والثانية زيارة وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون لبيروت يوم غد، والثالثة خطاب للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله يوم الجمعة.
mtv
غداً الذكرى الثالثة عشرة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري، الحدث الزلزال الذي هز لبنان والمنطقة لا تزال تردداته متواصلة إلى اليوم في ظل وضع داخلي معقد وتطوّرات إقليمية متسارعة ومتفجرة، وفي الذكرى الثالثة عشرة لجريمة العصر لم تتحقق العدالة بعد وإن كانت تقدّمت خطوات إلى الأمام، كان لافتاً في هذا الإطار ما أعلنته رئيسة المحكمة الدولية الخاصة في لبنان خلال ندوة خاصة بالإعلاميين في لاهاي حين رأت أن غياب المتهمين لن يؤثر على مسار العدالة، ومؤكدة أن المحكمة الخاصة بلبنان هي المحكمة الثانية في التاريخ بعد محكمة نونبرغ التي تحاكم المتهمين غيابياً.
NTV
مرة جديدة تقدّم أميركا مساهمتها لإسرائيل وتتطوّع في مهمة تغوص بها في أعماق المياه الإقليمية اللبنانية ويستعد لبنان لاستقبال وزير خارجيتها ريكس تيلرسون الذي يدشن عصر النفط ومن شدة اندفاعه ربما يصل سباحة أو يجري استقباله من شاطئ بيروت دفعة واحدة فالوزير الذي لم يعمّر في خارجيته بعد ولم يكد يمضِ عام واحد على تسلّمه الحقيبة الدبلوماسية الأولى في العالم قرر أن يخصّنا بزيارة وأن يلبّي نداء الواجب الإسرائيلي مندفعاً نحو التنقيب عن حصّة للدولة العدو في البلوك التاسع ومتفقداً طول الحائط الذي يشيد بين لبنان وفلسطين المحتلة معايناً مدى ارتفاعه وما إذا كان سيرد الضيم عن إسرائيل.
المستقبل
بعد ثلاثة عشر عاماً من زلزال الاغتيال بطن من الحقد والمتفجرات، لا يزال رفيق الحريري حاضراً كلما هانت التضحيات، وحاضراً كلما تذكر اللبنانيون ذلك الكتف الذي كان يسند بلداً، وذلك الصدر الذي كان يأخذ في قلبه كل الصدمات، من أجل دفن آثار الحروب، ومنع تجددها. واليوم، يكمل سعد الحريري ما بدأه رفيق الحريري، بالتضحيات نفسها، والصدر الواسع نفسه، والكتفين اللذين يتحمّلان أثقال الخصوم والخونة والأعداء.
OTV
تحلّ غداً الذكرى الثالثة عشرة للرابع عشر من شباط 2005، اليوم الذي فصل تاريخ لبنان ما بعد الطائف، إلى ما قبل وما بعد. تحلّ الذكرى، وسط تبدّل واسع في المشهد السياسي، فرضه انتخاب الرئيس ميشال عون وتشكيل حكومة استعادة الثقة، ودخول البلاد عملياً في مرحلة إجراء الاستحقاق الانتخابي المنتظر منذ عام 2009.
LBC
حُددت جلسة لمجلس الوزراء يوم الخميس بعد الظهر، فكانت الوهلة الأولى أن بنوداً ملحّة على جدول الأعمال لا تنتظر إلى الاسبوع المقبل، كبدء درس الموازنة أو ما شابه، لكن الصدمة جاءت أن جدول الأعمال المؤلّف من ستة وستين بنداً، هو جدول أعمال أقل من عادي: فيه عشرون سفرة لوزراء ومديرين عامين، وفيه تعيينات غير مهمّة، وفيه صرف على القاعدة الإثني عشرية، وفيه إغلاق وإعادة تأهيل بعض المكبّات... في محصلة جدول الأعمال أن بعض البنود فيه، كبعض الأسفار، هي بنود تنفيعة، ومنها سفرات في جانب منها لدواعٍ انتخابية، حتى بعض التعيينات لا تسلم من شبهة الرشاوى الانتخابية، فهل هذه البنود هي التي تستدعي العجلة؟ ولماذا لا تُطرح البنود التي فعلاً تستلزم العجلة كبند الموازنة العامة للعام 2018؟
الميادين
مراسل الميادين يؤكّد أنّ الجيش السوري يقدّم دعماً لوجستياً لمقاتلي وحدات الحماية الكردية منذ بدء المعارك في مدينة عفرين شمال سوريا، ويفيد باستشهاد 4 مدنيين ووقوع عشرات الجرحى جرّاء قصف الجيش التركي لمحيط مستشفى المدينة بـ 3 صواريخ غراد.
الجزيرة
بحث وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون اليوم الثلاثاء مع أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح العلاقات الثنائية والأزمة الخليجية، ووعد تيلرسون بمواصلة الجهود لحل الأزمة واستعادة الوحدة الخليجية.
العربية
اعتبر وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن الولايات المتحدة تتصرّف بشكل منفرد وخطير في سوريا، وتعرّض وحدة الأراضي السورية للخطر.











