The Guardian

تيريزا ماي ستحذر الاتحاد الأوروبي من مغبة إعطاء الأولوية للأيديولوجيا بدلاً من سلامة المواطنين

من المتوقع أن تقول رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي يوم السبت، في معرض اقتراحها معاهدة جديدة حول الأمن والمعلومات الاستخباراتية بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي، إن الاتحاد قد يعرّض سلامة مواطنيه للخطر إذا سمح للأيديولوجيا أو للمؤسسات المتصلّبة بأن تعمي بصيرة قادته بشأن الحاجة إلى التعاون لمواجهة التهديدات الإرهابية. وتوشك رئيسة الوزراء على التسبب بتصدّع جديد مع أوروبا في خطاب ستقول فيه إن المملكة المتحدة تريد أن تبقى متحالفة ‏بشكل وثيق مع الاتحاد الأوروبي في السياسة الأمنية، مع تشديدها على أن الضوابط المؤسساتية القديمة في هذا المجال ‏أو الأيديولوجيات قد تترك فجوات يمكن أن يستغلّها الإرهابيون. ‏وشاركت ماي قبل الخطاب المذكور في مؤتمر صحافي مشترك مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في برلين، حيث ‏تحدثت كل منهما بلهجة تصالحية حول العلاقة المستقبلية للمملكة مع الاتحاد، وقد عبّرت ميركل عن فضولها وليس ‏إحباطها من التقدم البطيء الذي توصّلت إليه الحكومة البريطانية في طرح خطتها.‏

 

THE TELEGRAPH

دبلوماسي تشيكي يقول إن جيريمي كوربن كان يعلم أنه جاسوس وكان مصدراً للمعلومات في حقبة الحرب الباردة

زعم العميل السري التشيكوسلوفاكي الذي تعرّف إلى زعيم حزب العمّال البريطاني الحالي جيريمي كوربن في الثمانينيات، أن الأخير كان يعلم أنه جاسوس وقد زوّده بمعلومات أوصلها  إلى النظام الشيوعي حينها. وأضاف يان ساركوسي يوم الجمعة خلال تحدثه علناً لأول مرة منذ بروز المعلومات حول تعامله مع كوربن، بأن الأخير الذي كان نائباً عن شمال آيلينغتن حينها كان يعلم أنه لم يكن مجرّد دبلوماسي وأنه عميل خاص لأن الجميع كان يعلم أن صفة "دبلوماسي" لم تكن إلا تغطية لصفة "جاسوس". غير أن كوربن أنكر أنه كان مخبراً أو ‏عميلاً خاصاً حينها. من جهة أخرى، أشار ساركوسي الذي طُرد من المملكة المتحدة أيام رئيسة الوزراء مارغريت تاتشر ‏بات يسكن الآن في براتيسلافا وقد أكّد أن المعلومات التي كان يقدّمها كوربن حينها كانت مصنّفة "الرقم واحد في موسكو".‏

 

روسيا اليوم

لافروف: التواجد العسكري الأميركي يتسع في العالم

ذكر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أنه لا يتفق مع ما يُقال حول انخفاض التواجد الأميركي حول العالم.

وصرّح لافروف في حوار مع قناة "يورونيوز"، أن التواجد الأميركي الدولي لا يتّسع فحسب، بل يتّسع بشكل رئيسي في البعد العسكري، طارحاً سوريا مثالاً على ذلك "حيث لم يدعها (الولايات المتحدة) أحد"، وأفغانستان، "حيث دُعيت، ولكن الوجود الأميركي هناك منذ 15-16 سنة لم يسفر عن أي شيء جيد، فلم يزول التهديد الإرهابي، وازداد إنتاج المخدرات أكثر من 10 أضعاف". وأضاف: "هذا يقلقنا نحن وشركاؤنا في آسيا الوسطى، ويجب أن يقلق أوروبا"، لأن المخدرات تذهب إلى هناك أيضاً. والإرهابيون ينتشرون في جميع أنحاء العالم دون أن تعيقهم أي حدود. واعتبر لافروف أن "الأمر نفسه حصل في العراق، فبعد أن أعلنت واشنطن الانسحاب الكامل من العراق في حقبة باراك أوباما، عادت واستأنفت وجودها، وسوف يزيد في المستقبل".

Ar
Date: 
السبت, فبراير 17, 2018