The Telegraph
"جدال بين المسؤول الأميركي والصيني" حول "حقيبة الطوارئ" خلال زيارة ترامب لبكين

تصادَم الطاقم الأمني لدونالد ترامب مع مسؤولين صينيين حول الرموز النووية الطارئة خلال زيارة ترامب إلى بكين.

وقد بدأ الصدام عندما تم منع عنصرٍ استخباراتي أميركي يحمل حقيبة تحتوي على رموز نووية، تُعرف بـ"حقيبة الطوارئ" من دخول قاعة الشعب الكبرى خلال زيارة ترامب إلى بكين في تشرين الثاني.

حاول رئيس الأركان في البيت الأبيض جون كيلي التدخل وأمر المسؤولين الأميركيين بالاستمرار بالتقدم، إلا أن محاولة الأمن الصيني للمرة الثانية مواجهة العناصر الأميركيين قد أدت إلى صدام طفيف.

 

روسيا اليوم
لافروف يدعو واشنطن لعدم اللعب بالنار في سوريا

حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من محاولات تقسيم سوريا، داعياً الولايات المتحدة لعدم اللعب بالنار على الساحة السورية. وقال لافروف خلال جلسة لمنتدى "فالداي" الدولي للحوار المنعقد في موسكو: "أدعو زملاءنا الأمريكيين مرة أخرى لتجنب اللعب بالنار، وتحديد خطواتهم ليس انطلاقاً من احتياجات الحالة السياسية العابرة، بل انطلاقاً من مصالح الشعب السوري وشعوب المنطقة، بمن فيها الأكراد".

وأعرب لافروف عن قلق موسكو إزاء محاولات تقسيم سوريا، وأضاف: "مثل هذه المخاوف سببها المخططات التي بدأت الولايات المتحدة بترجمتها على أرض الواقع، وخاصة شرق الفرات، في الأراضي الممتدة بين النهر وحدود سوريا مع العراق وتركيا". وقال لافروف: "الولايات المتحدة جرّت إلى مسارها الهادف لتقويض وحدة الأراضي السورية فصائل حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، ما أدى إلى توتير العلاقات مع تركيا، بما ترتب على ذلك من أحداث في عفرين".

واعتبر لافروف أن تأكيدات واشنطن بأن هدفها الوحيد في سوريا، هو محاربة الإرهاب، تتناقض مع تصرفاتها العملية.

وقال: "أعتقد أن تصريحات الزملاء الأمريكيين بأن هدفهم الوحيد هو محاربة داعش والحفاظ على وحدة الأراضي السورية بحاجة إلى إثبات بأفعال ملموسة".

ودعا لافروف إلى إزالة ما يسمى بـ"المنطقة الآمنة" التي أعلنتها الولايات المتحدة قرب بلدة التنف على حدود سوريا مع الأردن، مشيراً إلى ضرورة تأمين وصول المساعدات الإنسانية إلى مخيم الربكان للاجئين هناك.

 

لافروف: مستعدون لاستضافة قمة فلسطينية إسرائيلية

وتطرق لافروف إلى تسوية النزاع في الشرق الأوسط، حيث قال إن موسكو تسعى للمساعدة في منع انهيار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية بعد قرار واشنطن الاعتراف بالقدس عاصمة للدولة اليهودية.

وأكد لافروف أن لا سبيل نحو التسوية سوى الحوار المباشر بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مؤكداً أن الاقتراح الذي تقدمت به روسيا قبل سنة ونصف حول ترتيب لقاء على الأراضي الروسية بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو من دون شروط مسبقة، لا يزال قائماً، وأن موسكو في انتظار رد الطرفين.

 

الأزمة الليبية

وفي الشأن الليبي، أكد لافروف دعم موسكو لاستئناف الحوار بين طبرق وطرابلس وجهود الوساطة، التي يجب أن تقودها وتنسقها الأمم المتحدة.

وقال: "التقيت المبعوث الخاص الأممي غسان سلامة في ميونيخ، ونؤكد تأييدنا لمبادراته وخرائط الطريق والحوار بين طبرق وطرابلس الذي تعتريه الصعوبات. نرى أن الاتفاقات التي تم التوصل إليها برعاية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في يوليو الماضي وبدأ تنفيذها الآن، باتت تتعثر". وأعرب عن تأييد روسيا كل من يحاول الإسهام في التسوية الليبية، وجهود مصر والجزائر وتونس والجامعة العربية، مشيراً إلى ضرورة تأمين الدور القيادي للأمم المتحدة، التي من شأنها تنسيق كل هذه المساعي.

 

روسيا اليوم

إسرائيل تختبر صواريخ تصيب الأقمار الاصطناعية

اختبرت إسرائيل الليلة الماضية منظومة الدرع الصاروخية "حيتس-3" بعيدة المدى، التي يمكنها اعتراض الصواريخ البالستية في الفضاء. وكتبت وزارة الدفاع الإسرائيلية على تويتر، أن الاختبارات جرت تحت إشراف شركة Israel Aerospace Industries وسلاح الجو الإسرائيلي. وذكرت أن إطلاق الصواريخ الاعتراضية تمّ بحضور ممثلين عن الوكالة الأمريكية للدفاع المضاد للصواريخ التي شاركت في تصميم وإنتاج المنظومة.

وجرى استخدام مبدأ hit-to-kill في تصميم نظام "حيتس-3" وهو يفترض تدمير الهدف عن طريق الإصابة المباشرة بالرأس الحربية للصاروخ الاعتراضي. ويشير الخبراء إلى أنه يمكن كذلك استخدام هذه الصواريخ لإصابة الأقمار الاصطناعية.

 

صحافة العدو الإسرائيلي
The Jerusalem Post
التلفزيون السوري: قوات الحكومة الموالية لسوريا ستدخل عفرين "خلال ساعات"

أعلنت قناة "الإخبارية" التابعة للدولة السورية أن قوات النظام السورية تتحضّر لدخول عفرين قريبًا.

وكان مسؤولًا كرديًا قد صرّح أنه تم التوصل إلى اتفاق بين القوات السورية الكردية وحكومة دمشق لدخول الجيش السوري إلى عفرين من أجل المساعدة في التصدي لهجوم تركي.

Ar
Date: 
الثلاثاء, فبراير 20, 2018