The Guardian

الدور الأميركي في سوريا يقلق تركيا وقد يضر باحتمال التوصّل إلى اتفاق سلام

فيما اتجه المندوبون السوريون البالغ عددهم 1500 شخص إلى مدينة سوتشي الروسية للمشاركة في مؤتمر صُنف كخطوة أولى من محادثات السلام السورية، كانت قوة عظمى غائبة عن المؤتمر وهي الولايات المتحدة الأميركية، وكانت محادثات سوتشي للسلام التي ترعاها روسيا وتركيا وإيران  قد انهارت لتسلك سوريا مساراً دموياً آخر في النزاع العسير.

ولكن حتى فيما تفكّر هذه القوى الثلاث التي ينتشر جنودها على الأراضي السورية في خطوتها التالية، برز بوضوح أن الولايات المتحدة قد عززت بصمت حضورها في شمال وشرق سوريا متحالفة مع الأكراد وميليشيات عربية في المناطق التي تم تحريرها من "الدولة الإسلامية".

وفيما طمأن الانتشار الأميركي حلفاء مثل المملكة العربية السعودية وإسرائيل اللتان تدعمان انتشاراً أميركياً طويل ‏الأمد في تلك المنطقة، فقد تسبب هذا الانتشار في الوقت نفسه بإثارة قلق تركيا التي تخشى من اعتماد الولايات المتحدة ‏على الميليشيات الكردية.‏ كما يبدو بكل وضوح أن هذا الانتشار الأميركي يعمّق الانقسامات في داخل سوريا، ويشكل مساحة نفوذ خارجة عن ‏‏سلطة أي حكومة سورية مستقبلية.‏

 

روسيا اليوم

تداعيات صفقة الغاز مع مصر على بورصة تل أبيب

عاد مؤشر النفط والغاز في بورصة تل أبيب للانخفاض مبدداً المكاسب التي حققها، حيث قفز بنسبة 19% في أعقاب الإعلان عن توقيع اتفاقية "تاريخية" لتصدير الغاز إلى مصر.

ووفقاً لموقع وكالة "بلومبرغ" الاقتصادية، فقد قفز المؤشر من 802.4 نقطة إلى 941 نقطة عند التسوية، لكن المؤشر عاد للتراجع، حيث سجّل قراءة عند 925.9 نقطة بانخفاض نسبته 1.6%.

وجاء ذلك بعد الإعلان عن أن شركة "ديليك" الإسرائيلية، مالكة حقلي الغاز "ليفياتان" و"تمار"  وقّعت مع شركة مصرية اتفاقية تصدّر بمقتضاها الغاز الطبيعي لمصر لمدة 10 سنوات بقيمة 15 مليار دولار.

وبموجب الاتفاقية التي كشفت عنها الاثنين وسائل إعلام عبرية، ستوفّر إسرائيل لمصر 64  مليار متر مكعب من الغاز من الحقلين، لكن الاتفاقية تحتاج إلى موافقات من قبل الحكومة والسلطات التنظيمية في كلا البلدين.

Ar
Date: 
الأربعاء, فبراير 21, 2018