الجمهورية/ ناصر شرارة

تناول المداولات التي جرت في كواليس التحضير لمؤتمر روما لدعم الجيش اللبناني، وقال إن الخلفية التي تتحكم برؤية إيطاليا لتحديد موعده تبدو تقنية بمعنى أن روما الذاهبة إلى انتخابات تشريعية في 4 آذار المقبل ترغب بتأخير عقد المؤتمر الذي ستستضيفه في بلدها إلى حزيران المقبل، وأشار إلى أن إسرائيل تبالغ في افتعال المشكلات داخل الكونغرس الأميركي للتشويش على مؤتمر روما.

 

الديار/ فادي عيد

أبدى الخشية والقلق من احتمال فشل المؤتمرات الدولية التي يجري الإعداد لها في روما وباريس، وقال إن التأجيل الذي حصل للمؤتمرين يرتدي طابعاً هاماً مرتبطاً بالعناوين السياسية البارزة في لبنان، كما بالتطورات الدراماتيكية على الساحة السورية. أضاف إن نتائج المؤتمرات التي يترقبها لبنان من روما إلى باريس يسودها الغموض إلى الآن، حتى أن وزيراً مواكباً للاستعدادات الجارية يؤكد أن هذه الدول لن تفي بالتزاماتها، وأن مصير المقررات الصادرة عن المؤتمرات السابقة   أنها ستبقى حبراً على ورق.

 

المستقبل/ ثريا شاهين

رأت أن على الأميركي أن يطمئن لبنان لكي يعمل لبنان بدوره لطمأنته، وتفيد بأن الوزير ريكس تيلرسون نقل مخاوف أميركا حول السلاح غير الشرعي ومن ورائها مخاوف إسرائيلية. ولكن لدى لبنان تهديدات إسرائيلية وخروق مستمرة جواً وبراً وبحراً وأخيراً محاولات للسيطرة على أجزاء مهمة من الحدود البحرية لا سيما ما يعرف بالبلوك 9 للنفط والغاز. وأكد أن الطلبات والأجوبة عليها والطلبات والأجوبة في المقابل كلها ستبقى محور حوار بين بيروت وواشنطن.

 

اللواء/ عامر مشموشي

رأى أن الحكومة أمام تحدي وضع موازنة شفافة تستجيب لتوصيات صندوق النقد الدولي، وتشجع الدول التي عبرت عن رغبتها في مساعدة لبنان على ترجمة هذه الرغبة في مؤتمر سيدر 1. وقال إن الحكومة أمام امتحان كبير، إما أن تستجيب للمتطلبات الدولية حتى تنجح المؤتمرات التي ستعقد لمساعدة لبنان، وإما أن تبقى على النمط المعهود في إدارة الدولة وتقع الكارثة.

Ar
Date: 
الجمعة, فبراير 23, 2018