- En
- Fr
- عربي
أبرزت الصحف مواقف فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون من الخلاف البحري مع العدو الإسرائيلي، والموقف النهائي الذي تبلّغه الموفد الأميركي السفير ديفيد ساترفيلد حول الموضوع من المسؤولين اللبنانيين. كما أبرزت رسالة وزير الخارجية الروسية لوزير الخارجية جبران باسيل، وتزايد الترشيحات للانتخابات النيابية.
الرئيس عون: التحكيم الدولي
أكد الرئيس عون في حديثه مع قناة "السومرية" العراقية، أن الوضع الحالي لا يسمح لإسرائيل أن تتخطى الحدود لأن هناك قراراً لبنانياً بالدفاع عن هذه الحدود براً وبحراً. وأشار إلى أنه أثار أمام وزير الخارجية الأميركية ريكس تيلرسون مشكلة النزاع مع إسرائيل حول حدود لبنان البحرية والبرية، وأوضح له أن لدى لبنان خرائط تعود إلى عشرينيات القرن الماضي تثبت حقوقه بأرضه وهي موجودة بيد العالم بأسره، ولا يمكن التلاعب بها، معتبراً أن ما تطالب به إسرائيل في هذا السياق يؤدي إلى خسارة هذه الحقوق، مطالباً إياها باللجوء إلى التحكيم، وإلا قد تكون النتائج مأساوية وإسرائيل تدرك ما معنى أن نصل لهذه النتائج.
وعن حل النزاع حول الحدود البحرية، اعتبر أنه يمكن اللجوء إلى طرف ثالث خبير في مثل هذه النزاعات تحت رعاية الأمم المتحدة، لتحديد الحدود والبت في هذه المشكلة. وأوضحت مصادر مطلعة لصحيفة "اللواء" أن ما ذكره رئيس الجمهورية لقناة السومرية بشأن اللجوء إلى التحكيم الدولي في ملف النفط قد يشكل أحد المخارج، إلا أنه لا بد من أن يحظى بموافقة الطرفين، إذ لا يمكن أن يسير إذا قبل به طرف ورفضه الآخر. وأشارت المصادر إلى أن هذا الطرح فكرة ومن غير المعروف ما إذا كان سيتم اللجوء إليه.
وذكرت "الجمهورية": أن الرفض اللبناني للطرح الأميركي حول النفط البحري والبلوك رقم 9، أعاد التأكيد عليه دولة رئيس مجلس النواب نبيه بري، حيث قال: إننا لا يمكن أن نتخلّى عن حبّة تراب في البر، ولا عن نقطة مياه في البحر. وقالت: إنّ الرئيس بري أبلغ هذا الموقف لساترفيلد، بل أكثر من ذلك، حيث شدّد على انّ مساحة الـ860 كلم2 في البحر (البلوك رقم 9)، هي ليست وحدها ملك للبنان وضمن مياهه الإقليمية وحدوده البحرية، بل تُضاف إليها مساحة تزيد عن 500 كلم2 جنوباً، هي أيضاً ملك للبنان. وبالتالي، لا حق لإسرائيل ولا بميليمتر واحد ضمن هذه البقعة اللبنانية.
وقالت اوساط الرئيس بري لـ"الجمهورية": قلنا ما لدينا في ما خَصّ تمسّكنا بحقوقنا. ولا تراجع عنه، وكان واضحاً أمامنا أنّ كل الطروحات التي حملها الأميركيون تأتي المصلحة الاسرائيلية في رأس أهدافها، ولا يريدون أكثر من ذلك. والرئيس بري كان واضحاً في رفضه التحايل على لبنان، وتمرير قاعدة ما لنا لنا وما لكم لنا.
وفي السياق ذاته، أوضح رئيس لجنة الاشغال العامة والطاقة النائب محمّد قباني أن الخبير الوحيد في ترسيم الحدود المائية الذي نقبل به هو الأمم المتحدة، وليس الولايات المتحدة، مشدداً على أن لبنان متأكد من حدوده، لكنه يأمل أن تتبنى الأمم المتحدة هذا التأكيد، قائلاً :خرائطنا واضحة وثابتة، وفضلاً عن ذلك هناك وثائق تظهر أن حدود لبنان مع فلسطين التي وضعت أثناء الانتدابين الفرنسي والبريطاني، هي 1800 متر جنوبي النقطة B1.
واستقبل دولة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري امس، المنسّقة الخاصة للأمم المتحدة بالإنابة في لبنان بيرنيل داهلر كاردل التي قالت: لقد كان لي لقاء بنّاء للغاية مع الرئيس الحريري تناول عدداً من المواضيع. فقد زرت موسكو وباريس ولندن وروما وأبو ظبي، حيث ناقشت في كل هذه الأماكن كيف يمكن للمجتمع الدولي أن يستمر في دعمه للبنان لتخطي المراحل الصعبة التي يمر بها وحتى المشاركة في المؤتمرات الدولية ذات الصلة، وقبيل إجراء الانتخابات النيابية. وأضافت: كذلك ناقشنا مسألة الخط الأزرق وأهمية إبقائه آمناً والعمل والحوار الحاصل حالياً في هذا الشأن.
رسالة روسية لباسيل
تسلّم وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، رسالة من نظيره الروسي سيرغي لافروف، نقلها إليه سفير روسيا لدى لبنان ألكسندر زاسبكين، الذي قال بعد اللقاء: في ضوء الرسالة التي نقلتها، بحثنا في الأوضاع والمستجدات في المنطقة، خصوصاً الجهود المبذولة من روسيا حول الأوضاع في سورية وتحرير الأراضي السورية من الإرهابيين، وإحراز تقدم في التسوية السياسية على أساس قرار مجلس الأمن ونتائج مؤتمر سوتشي. وأضاف: نحن متفائلون بهذا التقدم، وفي الوقت نفسه من لا يريد ذلك يعرقل ويستخدم كل أنواع التضليل للرأي العام، والأخبار المفبركة حول ما يحصل في الغوطة الشرقية هي الدليل على ذلك. ونحن جاهزون لمناقشة هذا الموضوع في شكل كامل ليكون واضحاً من الذي يتحمل المسؤولية عما يحدث، ومن يؤمن التغطية الكاملة للإرهابيين هناك وفي أماكن أخرى. ورداً على سؤال، نفى السفير الروسي أن تكون الرسالة التي نقلها إلى باسيل تضمّنت أي ذكر للنزاع الحدودي بين لبنان وإسرائيل حول البلوك رقم 9 في المنطقة المتنازع عليها لاستخراج النفط والغاز، وقال: لا دور مميزاً لروسيا في هذا الموضوع، والصورة واضحة للجميع، وموقف لبنان معروف دولياً. ولدينا شركة روسية تشارك في ائتلاف شركات التنقيب عن النفط. وإذا حصل أي إشكال في المرحلة المقبلة فالآليات الدولية معروفة، وما يهمنا هو أن تكون الأوضاع في المنطقة مستقرة.
الانتخابات
أقفلت بورصة الترشيحات للانتخابات النيابية في وزارة الداخلية أمس على ١٣٣ مرشحاً من مختلف الدوائر الانتخابية. وأعلن رئيس الحزب القومي السوري الاجتماعي حنا الناشف أمس أسماء مرشحي الحزب. كما أعلن نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أسماء تسعة مرشحين من أصل عشرة لدائرة بعلبك الهرمل، كما يلي: ستة شيعة: الوزير حسين الحاج حسن، النائب علي المقداد، إيهاب حمادة، ابراهيم الموسوي، والوزير غازي زعيتر من حصّة حركة أمل، واللواء جميل السيد عن المستقلين. وعن المقعدين السنيين النائب العميد الوليد سكرية، ويونس الرفاعي من جمعية المشاريع الخيرية. وعن المقعد الكاثوليكي الوزير والنائب السابق ألبير منصور من حصة الحزب السوري القومي الاجتماعي. ويبقى المقعد الماروني بانتظار التفاهم مع التيار الوطني الحر ورؤية من يمكن أن يكون مرشحه على اللائحة. وقال: في دائرة زحلة حسم على اللائحة مقعدان: مرشح حزب الله عن المقعد الشيعي أنور جمعة والحليف النائب نقولا فتوش. وفي الأيام المقبلة عندما تكتمل اللائحة سنعلمكم بالتفاصيل.











