- En
- Fr
- عربي
THE NEW YOURK TIMES
بروكسل متهمة بالإقدام على محاولة "شائنة" لتحويل إيرلندا الشمالية إلى مقاطعة ضمن الاتحاد الأوروبي عبر رفض التنازلات البريطانية
سيقدم الاتحاد الأوروبي على تهديد خطة رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي الأربعاء عبر التحذير أن إيرلندا الشمالية يجب أن تلتزم بقوانين بروكسل وأنظمتها في حال أرادت بريطانيا الانسحاب من الاتحاد الجمركي والسوق الموحّدة.
وأشارت المعلومات إلى أن فرنسا وألمانيا أوقفتا المخططات البريطانية لمواصلة تجنّب المسألة وبدأتا تصرّان حالياً على التوصّل إلى اتفاقية قانونية، الأمر الذي من المرجّح أن يتسبّب بخلاف متفجّر في الأيام المقبلة.
من جهة أخرى، حذر مفاوضون بريطانيون في ملف "بريكزيت" من أن المواقف المتشددة المتخذة من قبل الاتحاد الأوروبي جعلتهم غير قادرين على التفاوض.
وعلمت صحيفة "دايلي تيليغراف" أن المقاربة سيتم تحديدها ضمن مسودة اتفاقية الانسحاب التي يُتوقع أن تُنشر يوم الأربعاء. هذه الاتفاقية من المتوقع أن تنقل الحدود بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة إلى البحر الإيرلندي إذا أرادت بريطانيا الابتعاد عن قوانين الاتحاد الأوروبي وفقاً لمسؤولين اطّلعوا على المسودة.
The Guardian
المدير المالي للاتحاد الأوروبي: سوف ننظم التعامل بعملة "بيتكوين" إن لم تتم معالجة المخاطر
حذر الاتحاد الأوروبي بأنه سيعمل على تنظيم التعامل بالعملات المشفرة إذا لم تتم معالجة المخاطر الناجمة عن الصعود الكبير لنجم عملة "بيتكوين" والعملات المشابهة لها.
الارتفاعات والانخفاضات التي تشهدها قيمة العملات المشفرة سمحت لعدد من المستثمرين بجني الملايين في حين عانى آخرون من خسائر كبيرة.
وقال المدير المالي لمنطقة الاتحاد الأوروبي فالديس دومبروفسكيس الاثنين "لن نستثني احتمال المضي قدماً في مجال تنظيم التعامل بالعملات المشفرة بما يتوافق مع الأنظمة والقوانين المالية للاتحاد الأوروبي في حال تم رصد مخاطر مالية ناجمة عن هذه التعاملات". واعتبر دومبروفسكيس أن العملات الرقمية ظاهرة عالمية وهي تحتاج إلى متابعة ومراقبة على صعيد العالم وليس فقط الاتحاد الأوروبي.
روسيا اليوم
تقرير: الشرق الأوسط على أعتاب حرب واسعة جديدة
تعتقد مجلة "The National Interest" الأميركية أن إسرائيل وإيران تقفان الآن على عتبة حرب واسعة جديدة قد تبدأ عام 2019.
وجاء في تقرير أعدّه البروفيسور ريموند تانتر، العضو الأسبق في مجلس الأمن القومي الأميركي، والبروفيسور إيفان ساشا شيهان، الخبير في العلاقات الدولية، أن التوتر في الشرق الأوسط الذي يستمر منذ عقود قد يؤدي إلى حرب مفتوحة جديدة تتجاوز الحدود الإقليمية.
وأضاف التقرير أن إيران قد تُجنّد في حربها ضد إسرائيل كثيراً من القوات الإقليمية بما فيها العراقية والأفغانية والباكستانية بالإضافة إلى جيشها الخاص وقوات الحرس الثوري الإسلامي .
ويشير واضعا التقرير إلى أن الميليشيات الأفغانية يتراوح عددها ما بين 15 ألفاً إلى 20 ألف مقاتل، فيما يبلغ عدد القوات الباكستانية حوالي 5 آلاف مقاتل، بالإضافة إلى قوات الحرس الثوري الإيراني التي يتراوح عددها بين 8 إلى 10 آلاف مقاتل والجيش الإيراني (من 5 إلى 6 آلاف)، وفقاً لتقديرات عام 2016".
وجاء في التقرير: "سألنا مطلع يناير 2018: هل ستبدأ الثورة في إيران هذا العام؟ ونتساءل الآن: هل إسرائيل وإيران ستتحاربان في 2019؟"
كما يعتقد واضعا التقرير أن صراعاً مباشراً بين إيران وإسرائيل لا يلوح في الأفق فقط، بل بدأ بالفعل، وساقا حادث إسقاط الجيش الإسرائيلي لطائرة من دون طيار إيرانية مثالاً على هذا الصراع.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن منذ أسبوعين عن إسقاطه طائرة من دون طيار إيرانية وشن غارات على أهداف إيرانية بقاعدة عسكرية داخل سوريا، ما أدّى إلى إسقاط الدفاعات الجوية السورية مقاتلة "إف-16" الإسرائيلية.
وفور وقوع هذا الحادث استغلّت طهران وتل أبيب منصّة مؤتمر ميونخ للأمن لتبادل التهديدات، إذ حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو طهران من الاعتداءات المسلّحة في سوريا، داعياً إياها إلى عدم اختبار صبر إسرائيل.
ووصف وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، خطاب نتنياهو بسيرك هزلي لا يستحق حتى الرد عليه.
وحسب وجهة نظر واضعي التقرير فإن هذه الأحداث تشكل تربة خصبة تمهيداً لحرب كبيرة جديدة، في حال إصرار طهران على تعزيز تواجدها في سوريا بعد دحر "داعش".
ويشير التقرير إلى أن هذا الصراع المحتمل قد تشارك فيه المليشيات الشيعية العراقية المنضوية تحت لواء ما يسمى بـ"قوات الحشد الشعبي" المدعومة بقوات الحرس الثوري الإسلامي.
ومن المستبعد ألا يتجاوز الصراع المفتوح إطار المنطقة، نظراً إلى أن إسرائيل تتمتع بدعم الولايات المتحدة التي تسعى الآن إلى ردع إيران في سياستها بالمنطقة.
يُذكر أن خبراء استبعدوا احتمال نشوب المواجهة العسكرية بين الرياض وطهران على خلفية تصعيد الصراع بينهما العام الماضي، نظراً لقدرات إيران العسكرية التي لم تسمح للسعوديين بالإقدام على حرب مفتوحة، في حين يعتقد واضعا هذا التقرير الآن أن إسرائيل قد تكون أكثر جرأة في الوضع الحالي.











