- En
- Fr
- عربي
أبرزت الصحف استمرار زيارة دولة رئيس الحكومة سعد الحريري إلى الرياض وترقب لقائه مع ولي العهد محمد بن سلمان. كما أبرزت بدء اللجنة الوزارية بحث التخفيضات في موازنة العام 2018، وتزايد أعداد المرشحين للانتخابات، وتأكيد السفير الفرنسي في بيروت أن مؤتمر "سيدر" لدعم لبنان سينعقد في موعده في 6 نيسان المقبل في العاصمة الفرنسية.
دولة الرئيس الحريري يمدد زيارة الرياض
الأنظار كانت متجهة أمس إلى السعودية لمتابعة زيارة الرئيس سعد الحريري إلى المملكة وانعكاساتها على الداخل اللبناني. وقد حرصت مصادر تيار المستقبل على الإشارة إلى أن رئيس الحكومة أشاد بالحفاوة الملكية التي ميزت الزيارة، والنتائج الممتازة التي تمخضت عنها في اليوم الأول من المحادثات. وتترقب الأوساط السياسية اللقاء بين الحريري الذي مدد زيارته للمملكة، والأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي لاستكشاف مسار الأمور في المرحلة المقبلة خاصة على الصعيد الانتخابي والتحالفات.
وقالت "الجمهورية" إنّ اللقاء مع ولي العهد سيكون مفصلياً، لأنه سيُطلق دينامية الصفحة الجديدة في العلاقات بين المملكة ولبنان من جهة، وبين القيادة السعودية والحريري من جهة ثانية، وإنّ اللقاء يمهّد له باجتماعات ولقاءات على بعض المستويات تحضّر لِما سيتقرر فيه على هذين الصعيدين، وذلك قبل دخول لبنان والأفرقاء السياسيين في الانتخابات النيابية.
وقالت "اللواء" إن لقاء الرئيس الحريري مع ولي العهد السعودي الأمير محمّد بن سلمان، يتوقع أن يكون حاسماً في ما خص نتائج المحادثات اللبنانية - السعودية وتأثيرها على التوازن اللبناني، والتسوية الرئاسية، في ضوء الانتخابات التي ستجري في 6 أيار المقبل.
درس الموازنة
تابعت اللجنة الوزارية بحث مشروع موازنة 2018، مجدداً في السراي في جلسة تحمل الرقم 6، وأكدت مصادر حكومية أن اقتطاع نسبة العشرين في المئة من موازنات الوزارات لن يطال إلا القطاعات التي تعاني من الهدر وتلك غير الأساسية ولا الضرورية لحياة المواطنين. وأشارت إلى أن الاستقرار المالي للدولة بات رهن نجاح تطبيق اقتطاع هذه النسبة لأن الواقع النقدي للدولة لم يعد قادراً على الاستمرار على النحو القائم. وأعربت عن اعتقادها بأن أحداً لن يكون قادراً أن يتحمل تداعيات رفض هذا الإجراء نسبة لما سيترتب عليه من تداعيات. وقالت في هذا المجال إنه لأمر غريب أن يكون العالم كله معنا، فيما نحن ضد أنفسنا. وقد اجتمعت اللجنة الوزارية برئاسة نائب رئيس الحكومة غسان حاصباني لوجود رئيس الحكومة في السعودية، وخُصص الاجتماع لمناقشة أرقام موازنات وزارات التربية والشؤون الاجتماعية والصحية. وأشار وزير المال علي حسن خليل بعد الاجتماع إلى أن النقاش في موازنة وزارة التربية انتهى موضحاً أننا تعاملنا مع موازنتها بالتخفيض كسائر الوزارات. وقال وزير المال علي حسن خليل لـ"الجمهورية": النقاش جدّي ويسير في الاتجاه الصحيح، وإذا ما استَكملنا البحث بالروحية والإيجابية نفسها تُنجز اللجنة الوزارية درس مشروع الموازنة الأسبوع المقبل، وتُحدّد كذلك جلسة لمجلس الوزراء الأسبوع المقبل أيضاً لمراجعته في صيغته النهائية وإقراره. وأضاف: "المرحلة مرحلة شغل ومن المبكر إعلان أرقام نهائية لأنّ البحث مستمر والأرقام عرضة للتعديل بين جلسة وأخرى.
وكان وزير التربية مروان حمادة وبعد أن عرض رؤيته، مؤكداً رفض التخفيض بموازنة وزارته، غادر الاجتماع وترك مدير عام الوزارة يعرض الأرقام. أما قبل الاجتماع، فعبّر حمادة عن استيائه من البحث في خفض موازنة وزارته فيما يعد الرئيس عون بمئات المليارات للقطاع الخاص. وقال لن أقبل بتخفيض موازنة وزارة التربية ولا قرش.
أما وزير الشؤون الاجتماعية بيار بو عاصي فقال هناك 594 جمعية ومؤسسة متعاقدة مع الوزارة تستوفي الشروط كافة وسبق وفسختُ عقوداً مع 20 جمعية غير منتجة، وسأحاول إقناع اللجنة بعدم خفض موازنة الوزارة التي خفّضتها أصلاً.
وقال الوزير حاصباني أمس: لا هبات من المؤتمرات الدولية بل قروض، ومن يرفض الخصخصة فليتحمل مسؤولية إفلاس لبنان.
مؤتمر سيدر
فيما الآمال معقودة على مؤتمرات دولية تستضيفها باريس وروما وبروكسل لدعم لبنان مادياً وعسكرياً، أبلغ السفير الفرنسي إلى الرئيس ميشال عون أنّ مؤتمر "سيدر" لدعم لبنان سينعقد في موعده في 6 نيسان المقبل في العاصمة الفرنسية، على أن يعقد الاجتماع التحضيري له على مستوى الموظفين الكبار في 26 الجاري في باريس.
وقالت "الجمهورية" إنّ اتصالات حصلت على مستويات عليا لتأجيل مؤتمر "سيدر" بسبب ضغط التواريخ والمهل والانتخابات النيابية، خصوصاً أنه ليس مُنتظراً منه أن يدرّ أموالاً على لبنان، إنما سيؤسّس لمؤتمرات الدعم في المرحلة المقبلة، بعد أن يكون لبنان قد وَفَى بالتزاماته وبإجراءات إصلاحية جدّية سيُطلب منه التزامها خلال هذا المؤتمر شرطاً أساسياً لأي دعم مالي واستثماري، وهذا ما فسّر الضبابية السابقة في تحديد موعد انعقاد المؤتمر. إلّا أنّ رئيسي الجمهورية والحكومة أصرّا على انعقاده في أقرب وقت ممكن وقبل الانتخابات النيابية، ترجمة لثقة دولية يحتاجها لبنان في هذه المرحلة. وقد استجابت فرنسا هذا الطلب اللبناني وحُدِّد موعد المؤتمر.
تسجيل ولادات النازحين
ذكرت "الأخبار" أن وزارة الداخلية نجحت في الحصول على موافقة مجلس الوزراء لتنفيذ قرار يهدِف إلى تبسيط إجراءات تسجيل الولادات السورية في لبنان من خلال الإعفاء من شرط سند الإقامة. خطوة يصِفها وزير الداخلية نهاد المشنوق بأنها "إجراء وقائي" تفادياً لظهور جيل جديد من مكتومي القيد قد يفتح الباب مستقبلاً على التجنيس أو التوطين.











