النهار/ نايلة تويني

تناولت قضية زيادة عيتاني، وقالت إن الثقة تتراجع بمؤسسات الدولة شيئاً فشيئاً، وإذا كان من استدراك فلا يكون إلا بمواجهة الحقيقة ومحاسبة الفاعلين وبغير ذلك، سيحمل الآتي من الأيام تشكيكاً متزايداً بكل الإجراءات والتهم والتحقيقات، وسيظل ملف زياد عيتاني مثالاً حاضراً للاستشهاد به. ومع ضبضبة الملفات كالمعتاد في لبنان، ستكون دائرة الشظايا توسعت لتصيب كثيرين على أبواب انتخابات ستكون متهمة نتائجها بالتزوير من اليوم، إذ إن ابتداع حسابات وهمية وتركيب ملفات أصعب من تلاعب بأرقام كومبيوتر بات يمكن التحكم به من بعد وفق برمجة مسبقة ليبدل تبديلاً.

 

النهار/ سركيس نعوم

تناول زيارة الرئيس سعد الحريري إلى الرياض. وقال إن الذين يعرفون السعودية جيداً جداً يقولون إن أجواءها قبل لقاءات الحريري مع المسؤولين السعوديين لا سيما ولي العهد كانت أن الرياض تتمسك بفك الحريري ارتباطه بالرئيس ميشال عون وبأركان تياره المعادين للمملكة. وعدم قبض الكلام الانتخابي اليومي لــ"المستقبل" عن أن لا تحالف بينه وبين حزب الله. والتحالف مع جعجع وقواته في الانتخابات وخصوصاً في "الجبل الدرزي" والمحافظة على الحريري زعيماً والتخلي عن حصرية زعامته والمحافظة على الرئيس نجيب ميقاتي رغم أخطائه السابقة وعلى الرئيس فؤاد السنيورة رغم الإدراك أنه قد يكون تأذى كثيراً، وعلى الوزير السابق أشرف ريفي في طرابلس رغم عدم تأييد توسيع تحركه السياسي والانتخابي خارجها.

 

الجمهورية/ طوني عيسى

قال إن الرئيس سعد الحريري يدرك أن السعودية ستبقى المرجعية التي لا بد منها للسنة في لبنان. وأن موقع رئاسة الحكومة في لبنان لا يصل إليه أحد إذا لم يحظ ببركة السعوديين. وأن أي طلاق مفترض بين السعودية والحالة الحريرية مكلف جداً لأن الزواج معقود بينهما منذ يوم الولادة، بل مربوط بها. وخصوم السعودية يدركون ذلك أيضاً ويقتنعون به ما دام تحت السقف.

 

الجمهورية/ نبيل هيثم

قال إن السعودية تريد من الرئيس سعد الحريري تنسيق حركته مع قوى 14 آذار. ورأى أن التجييش والتحريض ودفع المال ينفع في ظل قانون أكثري وفي ظل قوى متماسكة ومربوطة ببعضها البعض بحبل الثقة. وهو ما ليس بادياً في فريق 14 آذار. إلا أن هذا الأمر أكثر صعوبة في القانون النسبي الحالي الذي لا يمكن أن تحدد نتائجه مسبقاً.

 

Ar
Date: 
الاثنين, مارس 5, 2018