- En
- Fr
- عربي
الشراع 9 / 3 / 2018
الغرب يعلن هزيمته أمام روسيا البوتينية
رفض الروس قرار مجلس الأمن الدولي 2401 لأنه في نظرهم محاولة غربية ماكرة لإنقاذ ثوار الغوطة من حكم الإعدام الصادر بحقهم. ومع أن المندوب الروسي صوت لصالح القرار الدولي، إلا أن بوتين أعلن استخفافه به فوراً، وطرح هدنة مؤقتة لمدة 5 ساعات يومياً، ليقول للعالم إنه هو لا مجلس الأمن من يحدد أجندة الحرب والسلام في سوريا. ولذلك جلس الإمبراطور العالمي الجديد – حسب مجلة "لوبوان" الفرنسية، يتلقى الاتصالات من قادة الدول الغربية ومناشداتهم لوقف الحرب، دون جدوى، وظل معدل العنف في ارتفاع، حتى أن هدنة بوتين ذاتها لم تلتزم بها قواته. كما رفض المندوب الروسي تشكيل لجنة أممية مستقلة لتحديد الأطراف التي تستعمل الأسلحة الكيماوية، وذهب لافروف مجدداً إلى مجلس حقوق الإنسان ليؤكد رفض بلاده لأي قرارات أو إجراءات تتناقض مع استراتيجيتها العسكرية في سوريا. هذه التطورات والتفاصيل تثبت أن معركة الغوطة الحالية هي حرب روسية بكل عناصرها العسكرية والدبلوماسية والسياسية، وهي على الأرجح مرتبطة بعدد من العوامل والظروف والمستجدات على الساحة الروسية.
الأفكار 9 / 3 / 2018
الرئيس "ترامب" يضرب الحزام حول صهره
الصهر لم يعد سند الضهر في البيت الأبيض، وشمس المستشار الخاص "جاريد كوشنر" ذي المذهب اليهودي (37 سنة) ميالة الآن إلى المغيب بعدما أنجز مهمات بالجملة في العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا، فالصهر "كوشنر" كبير المستشارين خسر حق الاطلاع على المعلومات المصنفة سرية للغاية في البيت الأبيض، بحسب مصادر إعلامية مطلعة على الملف، في قرار يتوقع أن تكون له انعكاسات عميقة بالنسبة إلى الإدارة الأميركية، حيث تقاطعت المعلومات بأن "كوشنر" لم يعد بإمكانه الوصول إلى المعلومات الأكثر سرية في الولايات المتحدة، في وقت أمر كبير موظفي البيت الأبيض "جون كيلي" بإجراء تغييرات في نظام التصاريح بعدما عمل المستشار "روب بورتر" لشهور من دون تصريح كامل على أثر اتهامات له بأنه اعتدى على زوجتيه السابقتين. ورفض البيت الأبيض بما في ذلك الرئيس ترامب نفسه التعليق على المسألة، لكن مسؤولين أكدوا أن القرار لن يؤثر على دور "كوشنر" الذي تلقى خسارة القدرة على الوصول إلى المعلومات السرية للغاية والحساسة.
الصياد 12 / 3 / 2018
لعبة بوتين وترامب على حافة الحرب النووية
قبل عامين فجّر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قنبلة قوية في "مؤتمر ميونخ للأمن". أعلن "نهاية النظام العالمي الليبرالي، الذي صنعته نخبة دول غربية تهدف إلى الهيمنة على الزعماء وتحديد خياراتهم"، قال أمام أركان الناتو وسواهم "إن الحلف الأطلسي من بقايا الحرب الباردة"، وأمل في أن يكون البديل من النظام الذي انتهى "نظاماً عالمياً ديمقراطياً عادلاً" سماه نظام "ما بعد الغرب"، لكنه حاول أن يلملم شظايا القنبلة بالدعوة إلى التعاون مع الغرب، إذ قال: "نريد علاقات براغماتية مع أميركا على أساس الاحترام المتبادل، وإمكانات التعاون في مجالات السياسة والاقتصاد والقضايا الإنسانية ضخمة ونحن منفتحون حيالها". وقبل أعوام، وفي مؤتمر ميونيخ السنوي نفسه كان الرئيس فلاديمير بوتين قد وجه أقسى انتقاد إلى الغرب الذي استخف بروسيا بعد انهيار الاتحاد السوفياتي ووضع أمامه خياراً محدداً: التعاون أو المواجهة أو أقله عرقلة مشاريع الغرب في كل مكان.











