- En
- Fr
- عربي
أبرزت الصحف توقيع فخامة الرئيس ميشال عون صباح أمس، مرسوم دعوة مجلس النواب إلى عقد استثنائي، مرفقاً بتوقيع دولة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، للبحث في مشروع موازنة 2018، فيما أحال دولة رئيس المجلس نبيه بري مشروع الموازنة فوراً إلى لجنة المال والموازنة لدرسه قبل اقراره في الهيئة العامة مطلع الشهر المقبل. وتناولت أيضاً مغادرة الوفد اللبناني إلى مؤتمر روما لدعم الجيش والقوى الأمنية، وتطرقت الصحف إلى اخلاء القضاء اللبناني سبيل الممثل زياد عيتاني وتوقيف المقدم سوزان الحاج.
الموازنة
وقع فخامة الرئيس ميشال عون صباح أمس، مرسوم دعوة مجلس النواب إلى عقد استثنائي، مرفقاً بتوقيع رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، على أن يبدأ هذا العقد في 13/3/2018، أي أمس، ويختتم في 19/3/2018 ضمناً، أي لمدة ستة أيام، قبل أن يدخل المجلس حكماً في دورته العادية الأولى في أوّل ثلاثاء يلي الخامس عشر من آذار (طبقاً للمادة 32 من الدستور)، وهو ما حمل رئيس المجلس نبيه برّي إلى التعليق رداً على سؤال حول مرسوم فتح الدورة الاستثنائية، بأنه "لزوم ما لا يلزم"، بمعنى أن المجلس بهيئته العامة لا يمكنه إقرار مشروع الموازنة، إلا بعد درسه في لجنة المال والموازنة التي يمكنها أن تعقد جلسات من دون حاجة إلى دورة استثنائية أو عادية.
وأعلن رئيس الجمهورية أنه مع إنجاز مشروع الموازنة بضبط الواردات والإنفاق والبدء بخفض العجز، تحققت أهم عملية لإدارة المال في الدولة.
وأحال الرئيس برّي فور وصول نسخ عن مشروع موازنة 2018 إلى المجلس من وزارة المال، نسخة منه إلى رئيس لجنة المال والموازنة النائب ابراهيم كنعان (كما إلى بريد النواب) الذي سارع بعد تنظيم جدول الأعمال إلى توجيه الدعوة الأولى لعقد سلسلة اجتماعات مكثفة للجنة صباحية ومسائية، بدءاً من بعد غد الجمعة، للاستماع إلى وزير المال علي حسن خليل حول السياسة المالية العامة صباحاً، على أن تعقد جلسة بعد الظهر تخصص لموازنتي رئاستي الجمهورية ومجلس الوزراء.
وتقرر وفق جدول أعمال اللجنة أن يكون آخر موعد في 24 آذار الحالي، لينصرف رئيسها لإعداد تقريره وإحالته إلى رئاسة المجلس، الأمر الذي يمكن من إقرار الموازنة في أواخر الشهر الحالي أو في مطلع شهر نيسان المقبل، كما وعد الرئيس برّي، أي قبل الدخول في دوّامة الانتخابات النيابية، وقبل ذهاب الحكومة إلى مؤتمر باريس المقرّر في السادس من نيسان. وأكّد النائب كنعان، على هامش جلسة مقررة سابقاً للجنة المال، جهوزية اللجنة لدرس وإقرار الموازنة بالرغم من كل الظروف السياسية والاقتصادية الصعبة، وبالرغم من الانتخابات النيابية ونهاية ولاية المجلس النيابي، داعياً النواب المرشحين وغير المرشحين إلى أن يتعاملوا مع ملف الموازنة كمصلحة وطنية عليا تتخطى الانتخابات. وأعلن عن اتخاذ قرار بعقد جلسات يومية صباحاً ومساءً لنتمكن من الانتهاء من نقاش أساسي في الموازنة، ونفسح المجال أمام الهيئة العامة لإقرارها.
مؤتمر روما 2
قالت "المستقبل" إنه عشية انعقاد مؤتمر "روما 2" لدعم المؤسسات العسكرية والأمنية الرسمية في لبنان، كشفت مصادر مطلعة على تحضيرات المؤتمر لـ"المستقبل" أنه سينعقد بمشاركة 41 دولة بالإضافة إلى "الناتو" بصفة مراقب، بينما سيترأس رئيس مجلس الوزراء وفد لبنان، المؤلف من وزراء الدفاع يعقوب الصراف والداخلية نهاد المشنوق والخارجية جبران باسيل وقائد الجيش العماد جوزيف عون ومدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان والمدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم.
وإذ لفتت إلى أنّ الوفد اللبناني يحمل معه إلى المؤتمر "خطة شاملة" سيعرضها على الدول المشاركة لدعم كل من الجيش والقوى الأمنية تمتد على مدى خمس سنوات، أوضحت المصادر أنّ "روما 2" لا يُعتبر مؤتمراً لإعلان التزامات مالية بهذا الخصوص، إنما هو "مؤتمر سياسي يجدد فيه المجتمع الدولي دعمه والتزامه بمؤسسات الدولة اللبنانية العسكرية والأمنية، ويؤكد من خلاله أنّ أمن لبنان واستقراره يُشكلان عنصراً أساسياً في استقرار المنطقة ككل". وعما سيخرج به المؤتمر من نتائج مرتقبة، أكدت المصادر أنّ "روما 2" سيُجسد "دعماً عالمياً للبنان يليه إعلان مبادرات ومساعدات من الدول المشاركة فيه كل على حدة خلال العام الجاري".
أما الدول المشاركة في المؤتمر، فهي بالإضافة إلى البلد المضيف إيطاليا ولبنان: الولايات المتحدة الأميركية، فرنسا، ألمانيا، بريطانيا، إسبانيا، روسيا، كندا، اليابان، الصين، كوريا، أستراليا، الدانمارك، النمسا، فنلندا، السويد، سويسرا، هولندا، النروج، بولندا، رومانيا، الأرجنتين، البرازيل، أرمينيا، قبرص، اليونان، تركيا، فضلاً عن المشاركة العربية المتمثلة بكل من المملكة العربية السعودية، الإمارات العربية المتحدة، مصر، الكويت، البحرين، الأردن، قطر، الجزائر، المغرب، عُمان، بالإضافة إلى مشاركة كل من جامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، والناتو بصفته عضواً مراقباً.
وذكرت "الجمهورية" أنّ الاتصالات التي جرت قبل المؤتمر أنجزت التحضيرات لسلسلة اجتماعات جانبية سيعقدها قائد الجيش مع قائد الجيوش الإيطالية الجنرال كلاوديو غراتسيانو، للبحث في القضايا التي تعني العلاقات بين الجيشين اللبناني والإيطالي والبرامج التي أعدّها الجيش الإيطالي لمساعدة لبنان في أكثر من مجال وقطاع، بالإضافة إلى الاتصالات التي أجراها الجانب الإيطالي مع الدول المشاركة في المؤتمر لمساعدة الجيش والمؤسسات الأمنية. كذلك سيعقد قادة الأجهزة الأمنية لقاءات مع نظرائهم في بعض الدول المشاركة في المؤتمر.
وعلى وقع تأكيد المملكة العربية السعودية مشاركتها في المؤتمرات الدولية الداعمة للبنان، واصَل رئيس البعثة الديبلوماسية السعودية الجديد في بيروت الوزير المفوّض وليد البخاري جولاته على المسؤولين، بعد إعادة تكليفه. فجالَ أمس على رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة ورئيس الحكومة سعد الحريري وقالت مصادر اطّلعت على ما دار في اللقاء بين الحريري والبخاري، لـ"الجمهورية": إنّ اللقاء يأتي في سياق دعم المملكة للبنان ومشاركتها في مؤتمر روما 2 في خلال هذا الأسبوع، حيث أنّ البخاري سيحضر هذا المؤتمر إلى جانب الوفد السعودي الذي سيشارك فيه، وهذا يعكس اهتمام المملكة بهذا المؤتمر بكل تفاصيله.
وقال الوزير بخاري لـ"الشرق الأوسط" إن عملية سحب السفير إجرائية، مؤكداً أنها لا تحتمل أي تفسيرات غير تلك المعلنة. وشدد على أن العلاقات اللبنانية - السعودية في أفضل حالاتها، متوقعاً أن تشهد مزيداً من التطورات الإيجابية، مكرراً حرص المملكة على استقرار وازدهار لبنان، ودعمها الدائم لكل ما فيه خير لأبنائه ومؤسساته.
إخلاء سبيل عيتاني
ترك إخلاء القضاء اللبناني سبيل الممثل زياد عيتاني، بعدما تبين أن لا صحة لتهمة تعامله مع إسرائيل ارتياحاً في الأوساط البيروتية وعائلة الفنان عيتاني. بالمقابل، أصدر القاضي أبو غيدا مذكرة توقيف بحق المقدم في قوى الأمن الداخلي سوزان الحاج ومقرصن المعلوماتية إيلي غبش، بعد إجراء مقابلة بينهما، على الرغم من نفي التهم التي وجهها إليها لجهة فبركة المعلومات.











