- En
- Fr
- عربي
أبرزت الصحف انعقاد مؤتمر روما لدعم الجيش والقوى الأمنية اليوم، ومواقف دولة رئيس الحكومة سعد الحريري حول الموضوع، كما أبرزت مواقف دولة رئيس مجلس النواب حول استعادة لبنان نقطة حدودية كان يسعى العدو الإسرائيلي لتجاوزها، وحول تسريع إنجاز موازنة العام 2018 في مجلس النواب.
مؤتمر روما
ينطلق في روما عصر اليوم المؤتمر الدولي لدعم الجيش اللبناني والقوى الأمنية بمشاركة ممثلين عن ٣٧ دولة والأمم المتحدة والجامعة العربية والاتحاد الأوروبي. وقد أمل دولة رئيس الحكومة سعد الحريري لدى وصوله إلى روما مساء أمس للمشاركة في المؤتمر بنتائج إيجابية جداً.
ورافق الرئيس الحريري وفد رسمي يضم وزراء: الدفاع يعقوب الصراف والداخلية والبلديات نهاد المشنوق والخارجية والمغتربين جبران باسيل، قائد الجيش العماد جوزاف عون، المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان، المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، سفيرة لبنان في روما ميرا ضاهر، مدير مكتب الرئيس الحريري نادر الحريري، مستشار الرئيس الحريري للشؤون العسكرية العميد المتقاعد مارون حتي وعدد من كبار الضباط.
وقال الرئيس الحريري الذي اجتمع بعد وصوله بالموفد الأميركي ديفيد ساترفيلد: إن شاء الله يكون هذا المؤتمر، مؤتمر خير لأمن واستقرار لبنان، نحن نريد أن ندعم الجيش والقوى الأمنية اللبنانية، لكي يكون هناك استقرار أكبر ولتنفيذ القرارات الدولية وسيكون هناك دعم عربي كبير إن شاء الله. وأضاف الحريري: نحن ما يهمنا هو ما يريده لبنان، وقد قدم الجيش اللبناني استراتيجية هي عبارة عن مشروع يمتد على مدى خمس سنوات، وكذلك فعلت قوى الأمن الداخلي والجمارك وكل القطاعات العسكرية. ونحن هنا لنقول للمجتمع الدولي ما يلزمنا في لبنان، وهذا المجتمع، بسبب الإرهاب الذي تشهده المنطقة وأزمة اللاجئين والقرار 1701 يريد أن يدعم القوى العسكرية اللبنانية، وسنرى النتائج غداً.
ويشارك في المؤتمر إضافة إلى البلد المضيف إيطاليا، كل من: الولايات المتحدة الأميركية، فرنسا، ألمانيا، بريطانيا، إسبانيا، روسيا، كندا، اليابان، الصين، كوريا، أستراليا، الدانمارك، النمسا، فنلندا، السويد، سويسرا، هولندا، النروج، بولندا، رومانيا، الأرجنتين، البرازيل، أرمينيا، قبرص، اليونان، تركيا، المملكة العربية السعودية، الإمارات العربية المتحدة، مصر، الكويت، البحرين، الأردن، قطر، الجزائر، المغرب، عمان، جامعة الدول العربية، الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، والناتو بصفته عضواً مراقباً.
وقالت الاخبار: لن يدوم المؤتمر الذي يناقش خطة خمسية تخص الجيش والأمن العام والأمن الداخلي، سوى ساعات قليلة، إذ إنه بعد جلسة افتتاحية يتحدث فيها الحريري ونظيره الإيطالي باولو جانتليوني وغوتيريس، تعقد جلسة عمل مغلقة، تصدر بعدها توصيات المؤتمر في مؤتمر صحافي يعقده الحريري ووزير الخارجية الإيطالي أنجيلينو ألفانو.
وقال عضو الوفد الوزاري وزير الداخلية نهاد المشنوق لـ"الجمهورية": إنّ البيان الختامي للمؤتمر سيكون سياسياً، مستبعداً أن يكون هناك نصّ يؤثّر على استقرار لبنان. المجتمع الدولي متفهّم لأوضاعنا الداخلية ويولي أهمّية قصوى لاستقرارنا. وللمرّة الأولى يطرح لبنان استراتيجية لخمسِ سنوات للجيش وقوى الأمن الداخلي، وهذا أمر جيّد، وفي اجتماعاتي أنا شخصياً مع معظم السفراء
المعنيين لمستُ إيجابية مطلقة لدعمِ لبنان. أضاف: إنّ هذا المؤتمر هو بتمثيلٍ عالٍ ويعكس نيّات جيّدة على مستوى كل الدول المشاركة، وستسمعون أخباراً جيّدة، عِلماً أن لا أحد ينتظر مردوداً مباشراً، فالخطط ستناقش مع الجهات المعنية وتحتاج الى وقتٍ، وبالتالي على القوى السياسية في لبنان أن تحافظ على الاستقرار الداخلي للاستفادة من نتائج هذا المؤتمر.
وقال اللواء ابراهيم لـ"الجمهورية": الجيش والأمن العام وقوى الأمن الداخلي، كلّ منها لديه متطلباته واحتياجاته، وتمّ تقديم خطط في هذا الشأن وسُلّمت الى المعنيين الذين عبّروا عن استعدادٍ لتلبيتها وتقديمِ الدعم. وأضاف: إنّنا متفائلون بالنتائج التي سينتهي إليها المؤتمر، وما يعزّز هذا التفاؤل هو هذه التظاهرة الكبيرة السياسية والعسكرية التي تُقام في روما دعماً للبنان، نحن نلمس بشكلٍ واضح نيّةً جدّية لدى هذه الدول لدعمِ الجيش والأجهزة الأمنية. وفي الخلاصة، الأمور تسير في الاتجاه الصحيح، وننتظر النتائج والإيجابيات إن شاءَ الله.
الجيش يحدد الحدود
أشار دولة رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى إنجاز تحقق في الجنوب. وقال، في لقاء الأربعاء أمس، إن لبنان سجّل نصراً جديداً على العدو الإسرائيلي في ما يتعلق بالحدود البرية والبحرية، من خلال دخول الجيش اللبناني وقوات "اليونيفيل" إلى ما يسمى النقطة "ب" وتأكيد الخرائط والوثائق اللبنانية بالدلائل والثوابت الحسية على الأرض بحق لبنان. وقالت الأخبار: تبين أن لبنان كان قد أصرّ في اجتماع اللجنة الثلاثية على الدخول إلى خط الحدود عند الناقورة ليتأكد من تطابق الحدود في الواقع مع الخرائط التي يملكها. وبالفعل تبين وجود العلامات التي يعتمدها لبنان لتحديد النقطة الساحلية للحدود (B1)، والتي ينطلق منها في ترسيم خط الحدود البحرية باتجاه النقطة 23.
وأوضحت الجمهورية، أنّ إسرائيل كانت على مدى المرحلة السابقة تحاول أن تتجاوز تلك النقطة لوضعِها على بضعة أمتار في البر، إلّا أنه تبيَّن أنّ لها امتدادها الخطير في البحر، بما يهدّد المنطقة النفطية اللبنانية. وقد سعَت إسرائيل في الآونة الأخيرة إلى تعديلٍ في تلك النقطة مقترحةً أن يتمّ تقاسُمها بينها وبين لبنان، الذي رفضَ هذا الاقتراح، وأصرَّ على أن يتمّ التحديد الدقيق لتلك النقطة عبر اليونيفيل.
تسريع الموازنة
تَقرَّر عقدُ جلسات مكثّفة للّجنة النيابية للمال والموازنة اعتباراً مِن يوم غدٍ الجمعة بجلسات نهارية ومسائية لدرسِ مشروع موازنة العام 2018، حيث وعَد رئيس المجلس نبيه بري بإقرارها قبل نهاية هذا الشهر، نظراً لمصادفة عيد الفصح المجيد وقبل انعقاد مؤتمر باريس في 6 نيسان المقبل.











