- En
- Fr
- عربي
THE WASHINGTON POST
ميركل وماكرون يعيدان تأكيد الشراكة بينهما فيما يحاولان مواجهة صعود نجم السياسة الشعبوية
التقى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الجمعة في باريس في أجواء سياسية متبدّلة حيث قد يثبت أن إنجاز الإصلاحات الأوروبية المنتظرة منذ مدة أكثر صعوبة مما كان يُعتقد. وكان ماكرون يأمل منذ انتخابه بمواجهة صعود المد الشعبوي في أوروبا ولذلك عمل على الترويج لإصلاحات شاملة في الاتحاد الأوروبي تتضمن استحداث منصب سفير مالية الاتحاد الأوروبي واستحداث ميزانية خاصة بمنطقة الأورو. ورغم أن ميركل كانت مشككة في بعض هذه الأفكار فقد عبّرت أيضاً عن اهتمام واضح بإيجاد قواسم مشتركة مع ماكرون خاصة في ظل مواصلة الولايات المتحدة الانسحاب من الساحة العالمية واعتمادها السياسة الحمائية. إلا أن لقاء يوم الجمعة شكّل أول لقاء بين الزعيمين الأوروبيين بعد الأزمة الألمانية التي أخّرت تشكيل حكومة جديدة في البلاد، وقد استغل ماكرون المؤتمر الصحافي المشترك ليشدد على أن فرنسا أجرت إصلاحات كبيرة في سوق العمل لديها وهي نفس الإصلاحات التي اعتبرها الألمان ضرورية لمواجهة أوضاع اقتصادية أكثر تعقيداً.
The Guardian
مدير موظفي ترامب يدعو إلى اجتماع للإصرار على أنه لن تتم إقالة أحد
دعا جون كيلي مدير موظفي الرئيس الأميركي دونالد ترامب لاجتماع مفاجىء يوم الجمعة إلى ليؤكّد لزملائه أن وظائفهم بأمان في خضم تقارير حول وضع فوضوي وتراجع المعنويات وعن إقالات إضافية في البيت الأبيض. وجاء تدخل جون كيلي بهذا الشكل بعد أسبوع شهد إقالة وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون وتكهّنات حول إمكانية إقالة مستشار الأمن القومي هربرت ماكماستر تالياً. وتحدث مدير الموظفين مع عدد من الموظفين وأخبرهم أن التغييرات في الوظائف لن تحصل في الحال وبأنه يجب ألا يقلقوا. وقالت السكرتيرة الصحافية للبيت الأبيض ساره ساندرز "علينا متابعة القيام بأفضل عمل ممكن يومياً وهذا ما نفعله بالضبط.
روسيا اليوم
السفير الروسي لدى لندن: بريطانيا تخلت عن فكرة إغلاق قناة RT لديها
أكد السفير الروسي لدى بريطانيا، ألكسندر ياكوفينكو، أن لندن تخلّت عن فكرة قطع بث قناة RT في المملكة بعد أن توعّدت الخارجية الروسية بطرد جميع وسائل الإعلام البريطانية حال حصول ذلك. وقال السفير الروسي للصحفيين اليوم الجمعة إن "ما تبثه RT لا يروق للسلطات البريطانية، رغم أن المواطنين يشاهدون القناة باهتمام كبير". وأضاف ياكوفينكو: "والواقع أن RT تشغل المرتبة الثانية، بعد قناة BBC، من حيث الشعبية بين القنوات الأخرى المرخّصة في بريطانيا، تثير الانزعاج الشديد لدى السلطات، لأن RT تطرح آراء مختلفة عن تلك الرسمية في المملكة". لكن السلطات البريطانية تخلّت عن الموضوع بعد تصريح للمتحدثة باسم الخارجية الروسية، يوم الثلاثاء الماضي، هدّدت فيه بأن كل وسائل الإعلام البريطانية لن تعمل في روسيا إذا سحبت لندن ترخيص قناة RT على خلفية قضية تسميم العميل المزدوج الروسي البريطاني السابق سيرغي سكريبال وابنته يوليا في مدينة سالزبوري.











