- En
- Fr
- عربي
برعاية قائد الجيش العماد جوزاف عون وحضوره، أقيم قبل ظهر اليوم في مركز البحوث والدراسات الاستراتيجية في الجيش- الريحانية، حفل تخريج طلاب الماستر في الدراسات الاستراتيجية، وفقاً لبرنامج مشترك بين المركز المذكور وكلية الحقوق والعلوم السياسية والإدارية في الجامعة اللبنانية، وذلك بحضور كل من رئيس الجامعة اللبنانية البروفسور فؤاد أيوب ممثلاً معالي وزير التربية والتعليم العالي الأستاذ مروان حمادة، ورئيس الأركان اللواء الركن حاتم ملّاك، وعمداء من كليات الجامعة وأساتذتها، إلى جانب عدد من كبار الضباط والشخصيات العلمية والأكاديمية. استُهلّ الحفل بالنشيد الوطني اللبناني، ثم ألقى مدير المركز العميد الركن فادي أبي فراج، وعميد كلية الحقوق والعلوم السياسية والإدارية الدكتور كميل حبيب، كلمتين شدّدا فيهما على أهمية التعاون بين الجانبين لجهة تبادل المعارف والخبرات، وإتاحة الفرصة أمام الضباط للتخصص في مجال الدراسات الاستراتيجية. تلا ذلك كلمة رئيس الجامعة اللبنانية البروفسور فؤاد أيوب، الذي أكّد أن الجامعة اللبنانية في تعاون دائم مع الجيش اللبناني وقائده الذي يولي العلم والمعرفة كلّ اهتمام، ويسعى إلى بناء جيش من المتعلّمين، يكون عسكريّاً بامتياز وعلميّاً بامتياز. ثمّ ألقى قائد الجيش كلمة، أكّد فيها أنّ الدفاع عن الوطن أمانة تشرَّف الجيش بحملها، في ظلّ تحديات داخلية وإقليميّة تتطلّب منّا جميعاً التعاون الوثيق، والاستجابة السريعة، لدرء الأخطار المحدقة بنا، سواء من مخططات العدوّ الإسرائيليّ، الطامع بأرضنا ومياهنا وثرواتنا، أو من مخططات الإرهاب، لافتاً إلى أنّ برنامج الدراسات الاستراتيجية يمنح المتخرّجين رصيداً وازناً من العلوم الاستراتيجية، يُقبلون به على مرحلة واعدة من العمل الجادّ والبذل والعطاء، مسخّرين معارفهم لخدمة لبنان. ثم توجه العماد عون بالتهنئة إلى المتخرجين، والشكر إلى الجامعة اللبنانية، منوّهاً بجهود مركز البحوث والدراسات الاستراتيجية. واختُتم الحفل بتسليم الشهادات للمتخرجين، وتقديم درع تذكاري إلى رئيس الجامعة اللبنانية البروفسور فؤاد أيوب.
برعاية قائد الجيش العماد جوزاف عون، ممثلاً بعضو المجلس العسكري اللواء الركن جورج شريم، أقيم قبل ظهر اليوم في بلدة رميش، حفل افتتاح مستوصف اللواء الركن الشهيد فرنسوا الحاج العسكري – المدني، حضره كل من الدكتورة رندة حمادي ممثلةً دولة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة العامة غسان حاصباني، وعائلة اللواء الركن الشهيد فرنسوا الحاج، إلى جانب عدد من ضباط الجيش والأجهزة الأمنية وقوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان، وشخصيات سياسية واجتماعية. استُهل الحفل بالنشيد الوطني اللبناني، ثم تلا كل من السيد إيلي الحاج نجل اللواء الركن الشهيد فرنسوا الحاج والدكتورة رندة حمادي، كلمتين أشادا فيهما بمزايا اللواء الركن الشهيد، وأكّدا أهمية افتتاح المستوصف بالنسبة إلى أهالي المنطقة على الصعيدين الصحّي والإنمائي. ثم ألقى اللواء الركن شريم كلمة، استذكر فيها سيرة اللواء الركن الشهيد فرنسوا الحاج، ونوّه بالتعاون بين الجيش اللبناني ووزارة الصحة العامة، مشيراً إلى أن افتتاح المستوصف هو من ثمار هذا التعاون، بحيث يستفيد من خدماته الطبية العسكريون والمدنيون في رميش والقرى والبلدات المجاورة، وهو خطوة أولى تؤكّد اهتمام الجيش بالعمل الإنمائي، إضافةً إلى المسؤوليات الأمنية الموكلة إليه، وتؤسّس لمشاريع مماثلة نتطلع إلى إنجازها في عكار وبعلبك ومناطق أخرى، وتصبّ في خدمة المواطنين جميعاً. كما شكر باسم العماد قائد الجيش كل من ساهم في إنجاز هذا المشروع، ثمّ جال في أرجائه مطّلعاً على أقسامه وتجهيزاته.
صدر عن قيادة الجيش– مديرية التوجيه، يوم أمس البيان الآتي: "أقدم زورق حربي تابع للعدو الإسرائيلي، بتاريخ 28/3/2018 ما بين الساعة 1.44 والساعة 6.55، على خرق المياه الإقليمية اللبنانية على مرحلتين مقابل رأس الناقورة، لمسافة أقصاها حوالى 425 متراً. تجري متابعة موضوع الخرق بالتنسيق مع قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان".
صدر عن قيادة الجيش– مديرية التوجيه، يوم أمس البيان الآتي: "خرقت طائرة استطلاع تابعة للعدو الإسرائيلي ، بتاريخ 27/3/2018 الساعة 11.30 الأجواء اللبنانية من فوق بلدة يارون، ونفّذت طيراناً دائرياً فوق مناطق الجنوب، ثم غادرت الأجواء عند الساعة 23.35 من فوق بلدة كفركلا".
صدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه، يوم أمس البيان الآتي: "بتاريخه ما بين الساعة 12.00 والساعة 14.30، ستقوم منظمات غير حكومية عاملة في مجال نزع الألغام، بتفجير ذخائر غير منفجـرة في محيط البلدات الجنوبية التالية: شمع، طير حرفا، رميش وأرزون".
"الأنوار" أبلغ رئيس الجمهورية العماد ميشال عون رئيس وزراء أستونيا جوري راتاس خلال استقباله أمس في قصر بعبدا، أن لبنان يقدّر عالياً الدور الذي تلعبه القوة الأستونية المشاركة في القوات الدولية العاملة في الجنوب "اليونيفيل" في حفظ الأمن والاستقرار فيه تطبيقاً لقرار مجلس الأمن الرقم 1701. وجدد الرئيس راتاس التزام بلاده المشاركة في قوة "اليونيفيل" في الجنوب، لافتاً إلى أن زيارته للمنطقة الحدودية زادت قناعته بوجوب استمرار أستونيا في العمل ضمن قوات حفظ السلام.











