الديار/ناجي سمير البستاني

على الرغم من ان الهوّة السياسية والعقائدية بين كل من حزب "القوات اللبنانية" و"حزب الله" كبير جداً، فإن الطرفين يلتقيان ولوّ بشكل غير مباشر على رفض الفساد المتغلغل في الإدارة اللبنانية الرسمية، وعلى رفض التجاوزات التي تعتمدها بعض القوى السياسية الأساسية في مقاربتها لموضوع التلزيمات. وفي الأيام الماضية، رفع "حزب الله" الصوت عالياً، بشخص أمينه العام السيد حسن نصر الله، بشأن ضرورة العمل على إعتماد مبدأ المناقصات في التلزيمات وعلى عدم الموافقة على أي تلزيمات بالتراضي وحتى وإن كان الوزراء أصدقائنا ودعا إلى تعزيز دور مجلس الخدمة المدنية وجعله مدخلاً حصرياً للتوظيف في القطاع العام.

 

الديار / كمال ذبيان

لم تغب عن النواب الذين تكلموا في مناقشة الموازنة، عبارة الفساد، وهو العنوان الذي قامت عليه ما يسمى ثورات في وجه الثروات التي تكدست من أموال الشعوب، بسبب الفساد والهدر والصفقات، اذ يحتل لبنان مرتبة متقدمة بين الدول التي ينتشر فيها الفساد، حيث حاولت عهود رئاسية وحكومات متعاقبة محاربته، وقامت بعملية تطهير في الادارة والقضاء، وسجن وزراء وموظفون، الا ان كل ذلك لم يمنع من استمرار الفساد الذي استشرى كثيراً منذ ما بعد اتفاق الطائف، وكان البعض يربطه بالوجود العسكري والامني السوري، الذي شارك ضباط فيه مسؤولين لبنانيين ورجال مال واعمال في نشر ثقافة الفساد المتجزرة في النظام السياسي اللبناني، منذ الاستقلال وفي اول عهد رئيس للجمهورية بشارة الخوري واثناءه.

Ar
Date: 
الأحد, أبريل 1, 2018