النهار/ روزانا بو منصف

اعتبرت أن فتح لبنان على الصراع أو تجاذب سياسي تحت عناوين مختلفة يمكن قبولها من ضمن الحملات الانتخابية، لكن يصعب أن نسمح للبنان بأن يقلّع ما لم تستمر العناصر التي تسوق حول الاستقرار الأمني والسياسي والتشريعي علماً أن الشكوك كبيرة أصلاً حول مفاعيل المؤتمرات، فيما يستعد سياسيون كثر للتصويب عليها أيضاً كما تمّ التصويب على مؤتمرات باريس سابقاً.

 

الجمهورية/ نبيل بو منصف

توجّه إلى أصحاب الرؤوس الانتخابية الحامية في كل المبارزات الانتخابية المفتوحة بالقول إن خطاب العصبية الطائفية هو أقرب المسالك إلى الانتحار ، فما بعد الانتخابات لن يكون إلا كما قبله لجهة لبنان القابل للاستقرار أو المتوثّب للفتنة إلا إذا ظن بعضهم أن الصوت التفضيلي سيضع لبنان مختلفاً لمجرد انتفاخ كتلته أو بلوغه الكرسي النيابي.

 

الأنوار/ رفيق خوري

اعتبر أنه ليس جديداً تلويح إسرائيل بشن حرب على "حزب الله" تدمّر لبنان، ولا خارج الأسلوب الكلاسيكي في التمهيد للاعتداءات أن تستخدم الخطاب "العسكري" الإيراني ضدها للإيحاء أن ما تهدّد به هو حرب وقائية تستبق هجوماً كبيراً تعدّ له طهران بالاتكال على "حزب الله". ورأى أن ما يتجاهل رئيس الأركان الإسرائيلي أيزنكوت الحديث عنه هو حجم الدمار الذي سيلحق بإسرائيل، وسط الكلام عن مئة ألف صاروخ لدى "حزب الله".

Ar
Date: 
الأربعاء, أبريل 4, 2018